في عام 1885 أراد مانويل كاريرا عرض قطعة مجوهرات فريدة لزبائنه، فنحت قطعة فريدة بطريقة فنية راقية، ومن هنا بدأت شهرة الدار العريقة، التي تبدع وتصمم مجوهرات العائلة المالكة الإسبانية وفي عام 1960 عندما قرر ملك بلجيكا باودوين الزواج من الارستقراطية الإسبانية «فابيولا دي مورا أي أراجون» طلب من كاريرا إي كاريرا صياغة تاج الزفاف ومجوعة من المجوهرات الملكية الخاصة.
كذلك تتضمن قائمة أسماء المشاهير التي تتجمل بمجوهراتها أسماءً أسطورية أخرى مثل أودري هيبورن، بالانسياج، ميريل ستريب، فيكتوريا بيكهام وشاكيرا وغيرهن من النجمات والنجوم. وتستلهم كاريرا إي كاريرا معظم مجوهراتها وتصاميمها من الطبيعة الحية، حيث تجسد أشكالها ومواضيعها، مثلاً شكل: الدب، السلحفاة، الحمار الوحشي، الدلافين، البجعات، الخيول، الدعاسيق التي تجلب الحظ للمتزينة بها. ومنذ انطلاقتها وحتى الآن فإن كاريرا صممت ما يقارب ال1012 مجموعة راقية من المجوهرات، وجميعها صدرت بأعداد محدودة ولها أرقام تسلسلية، وتمثل كل المجموعات التي صنعتها كاريرا اي كاريرا بحق المشاركة الحقيقة بين الطبيعة الحية والنحت الدقيق واللمسة النهائية المتألقة، وهي خصائص يتم المحافظة عليها مع مزجها بالنزعات والميول الجديدة.
واليوم فإن كاريرا و كاريرا تحجز لها مكاناً في 26 مدينة حول العالم، وفي 19 متجرا خاصا بها، و250 نقطة بيع موجودة في أشهر فنادق العالم بما فيها برج العرب بدبي، ومتجر داماس «مونو ـ براند» الأول في دبي، في مول الإمارات، وفي معارض داماس المميزة في دبي.
واليوم قدم كاريرا وكاريرا بيت تصميم المجوهرات الإسباني مجموعة مجوهراته الساحرة ازوكار، التي عرضها للمرة الأولى في معرض بازل العالمي في سويسرا، والمجموعة مستوحاة من الروابط الثقافية والتاريخية بين إسبانيا وكوبا، والمجموعة الجديدة تمثل العودة إلى التاريخ العريق والجذور عندما كانت إسبانيا ترسل سفنها لاستكشاف العالم، وتعرض المجموعة لتشكيلتين فاخرتين هما «غاردينيا» المستوحاة من زهرة الغاردينيا الجميلة، وتشكيلة «موسايكو» وهي مستلهمة من الفسيفساء الكوبية، وكلمة Azucar تعني «شكرا» باللغة الإسبانية.
وبهذه المناسبة تحدثت ناتالي غودج المديرة التنفيذية لدار كاريرا وكاريرا قائلةً: كنا دائماً نستلهم جمال مجوهراتنا من الثقافة الإسبانية الغنية، وهذه المرة تخطينا الحدود ووصلنا إلى كوبا، بأزهارها ومشاعرها المتدفقة، إنها مجوهرات فاخرة موجهة إلى المرأة الجريئة على وجه الخصوص، لأنهن سيجدن في مجوهرات «ازوكار» صدى لمشاعرهم وعواطفهم الجميلة. وتمثل تشكيلة «الغاردينيا» تقديراً بالغاً إلى جمال لون الأخضر، الأبيض والأبيض المائل للاصفرار،.
وهي تحمل نفس اسم زهرة الغاردينيا التي تزهر في فصل الربيع وأوائل فصل الصيف، وتتميز بأوراقها الخضراء الغامقة واللامعة، كما تتميز بعطرها الفواح والقوي الذي يمكن أن ينشر عبيره في كامل أرجاء الحديقة، وكثيراً ما تزين النساء شعرهن بوضع زهرة غاردينيا جميلة، وهذه السمة نجدها مجسدة في شكل الخاتم الرائع، حيث تبرز كرة من الماس وكأنها جرم سماوي، أو حبة جميلة من اللؤلؤ أو حجر الأونيكس الأسود يزينون خاتماً على شكل زهرة غاردينيا فائقة الجمال والرونق.
وفي الأقراط المتدلية تعمد كاريرا و كاريرا إلى وضع زهرة ذهبية وحيدة تتدلى منها لؤلؤة فاخرة من لآلئ البحر الجنوبي، وترصع جذع الزهرة الذهبي الجميل. وهذا الشكل الجميل يتحول إلى عقد غاردينيا طويل وغريب، وهو يعرض زهرة غاردينيا كبيرة مع فص ماسي ذا قطع الوردة مع أوراق تويجية ذهبية مطلية بطلاء أحمر مثير.
في حين تستوحي تشكيلة «موسايكو» الهندسية تصاميمها من التاريخ الإسباني، حيث يعود معظم الإسبانيون بعد أن قضوا نصف أعمارهم في كوبا إلى وطنهم الأم، وعندها يزينون بيوتهم ببعض التصاميم الفسيفسائية الكوبية الجميلة، وقد صممت وصيغت تشكيلة «موسايكو» الهندسية بشكل هندسي بديع.
وهي تأتي على شكل عقود وأقراط وأساور وخواتم، وهي مصاغة من الذهب الأصفر والأبيض، ومرصعة بفصوص الماس الأبيض، وما يميز هذه التشكيلة أكثر هو النسيج أو الخيوط الذهبية المنظمة بدقة، وكذلك فصوص الماس المقطعة بشكل مربع، وفي العقود تبرز دار كاريرا و كاريرا بشكل مقطع لتليق بجمال الرقبة.
وكذلك الأساور والخواتم والأقراط الطويلة التي تتدلى من شحمة الأذن بكل هدوء ورونق، والجميل والمثير في هذه التشكيلة أنها تصلح لأن تتزين بها المرأة في العمل والمكتب أو أينما شاءت.
دبي ـ رشا عبد المنعم

