عقدت النجمة اللبنانية إليسا مؤتمراً صحافياً مصغراً قبل بدء جولتها الفنية في تونس، التي بدأت على مسرح قرطاج، مروراً بمهرجاني صفافس وبنزرت، ووصولاً إلى أحد المطاعم الفاخرة. المؤتمر كان برغبة من إليسا نفسها بعد أن عرفت أن الصحافة التونسية ستتجاهل وجودها في تونس مقرره بذلك مصالحة السلطة الرابعة التي تعالت عنها في السابق. «الحواس الخمس» كان واحداً ممن التقتهم الفنانة إليسا في المؤتمر، وهذا أبرز ما جاء فيه.
في المؤتمر بررت إليسا موقفها حول سوء التفاهم الذي حصل بينها وبين الصحافة، معلنة بأنها لم تقصد أن تتهرب من مواجهة أي أحد منهم، ولكنها ترفض الظهور المجاني الذي لا يخدم مسيرتها الفنية.
إليسا سبق وأن غنت على أهم المسارح التونسية بتقنية البلاي باك، وهو الشيء الذي أثار سخط الجمهور والصحافة في السابق، وعلى الرغم من اعتراف مديري المهرجانات بذلك، إلا أن إليسا تمسكت بالإنكار، وأعلنت في المؤتمر بأنها لم تغن بتقنية البلاي باك، ولكنها تسجل بعض المقاطع الموسيقية الصعبة، وتقدمها على المسرح، وهذه تقنية أخرى بعيدة عن تقنية البلاي باك.
وحول علاقتها بوائل كفوري قالت: وائل صديق تربطني به علاقة جيدة، وأحاول في الوقت الحالي أن أصالحه مع مديري شركة روتانا حتى يعود الصفاء بينهما كالسابق، لأن وائل يستحق أن تدعمه شركة كبيرة مثل روتانا.
واللافت أن إليسا خلال إحيائها حفل قرطاج رفضت أن تغني الأغنية التي جمعتها مع الفنان فضل شاكر (جوا الروح) على الرغم من إلحاح الجمهور، وفي المؤتمر أعلنت إليسا أنها غير راضية عن الديو مع فضل على الرغم من نجاح الأغنية في لبنان، وأسندت فشل الأغنية إلى عدم تصويرها بتقنية الفيديو كليب.
يذكر أن إليسا غنت في قرطاج بحضور 15 ألف متفرج غصت بهم مدارج المسرح، وقد غنى معها الجمهور على مدى ساعتين، حتى إنها أعلنت في الكواليس بأنها لم يسبق لها أن غنت لساعتين كاملتين طوال مسيرتها الفنية. وعلى الرغم من نجاح الحفل جماهيرياً إلا أن إليسا فشلت فنياً من ناحية الصوت حتى إن إحدى القنوات التلفزيونية المحلية رصدت آراء بعض الجمهور الذي أجمع أغلبه على أن إليسا فنانة استديو فقط، ولا تصلح لأن تكون فنانة مسارح، في إشارة منهم لسوء صوتها.
تونس - ضحى السعفي
