تمزج «كوتش»، دار تصميم الحقائب والإكسسوارات الأميركية الشهيرة، في مجموعتها الجديدة «بوبي» لخريف 2009، بين أسلوب الأناقة المفرطة التي تميز الساحل الشرقي، مع الأحاسيس العفوية الفوضوية، لتقدم بذلك مجموعة من أروع وأحدث التصاميم المفعمة بالحيوية وروح الشباب. وتضم مجموعة «بوبي» تشكيلة غنية وبهيجة من الحقائب والإكسسوارات التي يتنوع مظهرها الأنيق بين الألوان الداكنة والزاهية والتي تتوافر هذا الموسم ضمن نطاق أوسع من الأسعار.

وقال ريد كراكوف، الرئيس والمدير التنفيذي للإبداع في «كوتش»: أردت من خلال هذه المجموعة أن أكشف عن جوهر امرأة «كوتش» وأسبر أغوارها العميقة. وأضاف كراكوف: تعد مجموعة «بوبي»، بما تمتاز به من ألوان ورسومات وترتر وأقمشة جديدة براقة، امتداداً طبيعياً للعلامة التجارية، وتؤكد في الوقت نفسه قدرتها على اجتذاب عملاء وفئات عمرية جديدة.وتجمع «بوبي» طابع الابتكار مع الخطوط الكلاسيكية في مظهر عصري مفعم بالإلهام. وتعد حقيبة الكتف «سبوت لايت» درة هذه المجموعة لأسباب واضحة للعيان- التفاصيل الدقيقة المتقنة لحزامها القابل للتعديل، ومظهرها المنسدل، وجوانبها البهيجة المحبوكة بالسيور، مما يجعلها وبصورة خاصة، يلفت الطرازان «راينستون سبوت لايت» و«إكس إل سيكوين سبوت لايت» الأنظار إليهما بفضل واجهتيهما البراقتين.

وتجمع حقيبة اليد «ستارليت» بين المظهر الهادئ والإكسسوارات الجريئة على هيئة قطع معدنية براقة ومثيرة. ويساهم الشكل المنثني ومساحة الجيوب الواسعة في جعل حقيبة اليد هذه مريحة الاستخدام إلى حد بعيد. كما تعطي حقائب «جليمر» ذات الحمالات الطويلة مظهراً عملياً بفضل حزامها القابل للتعديل، وحجمها الذي يتيح ارتداءها في جميع الأماكن لمظهر رياضي أنيق. أما حقيبة «جلام»، فهي تختتم هذه المجموعة المختارة بمظهرها العملي الانسيابي وسحاباتها المتنافرة التي تضفي عليها مظهراً عفوياً جميلاً. وتؤكد وفرة الإكسسوارات والحقائب المستوحاة من الماضي على تفرد وتنوع مجموعة «بوبي». وتمثل حقائب «بوني» ومحافظ «ميني فريم» الصغيرة القطع الأكثر جاذبية ضمن مجموعة فيلاكوتشلالا بما تحمله من تصاميم كلاسيكية مميزة، وتفاصيل أنثوية كالطيات، والأشكال الغريبة التي تجعل الأناقة نتيجة حتمية.

يضاف إلى هذه المجموعة تشكيلة متنوعة من الأحذية والمجوهرات والنظارات والملابس لإضفاء مظهر أنيق يلائم موضة الموسم.

ولا تقف مجموعة «بوبي» عند هذا الحد، فهناك المزيد مع النقوش المستوحاة من روح فن البوب، وتشكيلة محببة من ألوان التوت البري الأزرق، والأقحوان الأصفر والرمادي الباهت، ولون النعناع اللامع، والعرقسوس الأسود. وقد تم استلهام شعار «بوبي» الجديد من رسومات الجدران، وهو يشع طاقة ومرحاً يغمران المجموعة بكاملها.

وتعتبر «كوتش»،المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز «COH»، شركة أميركية رائدة في مجال تصميم الإكسسوارات والهدايا النسائية والرجالية الفاخرة، بما فيها حقائب اليد، والمنتجات الجلدية الصغيرة، وحقائب الأعمال، وإكسسوارات السفر والعطل الأسبوعية، والأحذية، وساعات اليد، والملابس الخارجية، والأوشحة، والنظارات، والمجوهرات، والعطور، والإكسسوارات الأخرى.

واليوم، فإن حلم أي مصمم أن يبدع حقيبة تتحول إلى «أيقونة»، لأنه بذلك يضمن نجاحه الفني والتجاري واستمرار الطلب عليه كمصمم، والأمثلة على هذا كثيرة. فاسم مبدع مثل هيلموت لانغ، لم يكن ليتراجع ويختفي من ساحة الموضة لو أنه اتجه إلى تصميم الإكسسوارات وحقق خبطة العمر من خلال حقيبة يد واحدة، تصبح الدجاجة التي تبيض ذهبا. وهذا ما يفسر تنافس معظم دور الأزياء العالمية على إنتاج عدد منها لعل وعسى تصيب واحدة الهدف.

لكن ماذا يجعل حقيبة يد متميزة أكثر من غيرها؟ ومتى يمكن أن تحقق للمصمم الشهرة والربح؟.. فى حقيقة الأمر أن النجاح يرتبط بتضافر ثلاثة عناصر: اسم ماركة تتمتع بالتقدير، مصمم موهوب، ووقوع وسائل الإعلام في غرامها، لأن «زفتهم» الإعلامية هي التي ستزيد من سحرها لدى المستهلك وترفع من أرصدتها في عيونه.

ثم لا يمكن أن ننسى العلاقة العاطفية التي تربط المرأة بالموضة عموما. فحقيبة نقع في غرامها توحي لنا بأنها ستغير من إطلالتنا ككل، وربما من حياتنا، بدليل موضة الحقائب السائدة التي تتميز بجيوبها المتعددة وحجمها الكبير، الأشبه بخزانة متحركة، التي قال بعض خبراء الاجتماع أنها بدأت تجسد ثقل حياة المرأة بالأعباء والمسؤوليات.

بيد أنها ورغم ثقلها تشعرنا بنوع من الأمان، لأنها تجعل كل ما نحتاجه في متناول يدنا، عدا عن ذلك الإحساس اللذيذ بالثقة الذي يحسن من مزاجنا، إذا كانت بتصميم مميز ومطروحة في الأسواق بعدد محدود أو بسعر عال لا تقدر عليه الأغلبية، وطبعا هذا مهم بالنسبة للبائع والمشتري على حد سواء.

غير أن الخطأ الذي يرتكبه البعض منا هو الوقوع في مطب الدعايات واسم الماركة، أي يصبح كل جديد مرغوبا. اكبر مثال على هذه العقلية مجموعة الحقائب التي طرحتها ستيلا ماكارتني أخيرا، فرغم أنها ليست من الجلد ورغم سعرها الذي يقدر بحوالي 900 دولار، إلا أنها تحقق رواجا كبيرا. وهذا ما يقصد به عمى الماركات والأسماء، أو فقط تأثير الدعايات، التي تؤججها النجمات بظهورهن بها.

لذلك ليس غريبا أن تصبح عروض الأزياء فرصة لتسويق هذا النوع من الإكسسوارات التي باتت تقدمها بيوت الأزياء بشكل موسمي، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر «لانفان»، «بالنسياجا»، «لوي فيتون»، «شانيل»، «كريستيان لاكروا»، و«هيرميس» وغيرها.

ونظرة سريعة على العروض، تؤكد أنها لا تناسب المرأة الهادئة او تلك التي تعودت على الناعم والأحجام الصغيرة. فمثلا حقائب اليد التي كبر حجمها والأحذية التي وصلت إلى علو يفوق ال12 بوصة، فإنها كلما كانت لافتة، حجما وتصميما وخامة، كانت على الموضة في المواسم المقبلة، فالأساور أصبحت تغطي ربع المعصم، وأقراط الأذن تتدلى مثل عناقيد العنب لتدغدغ الأكتاف، لكن مع ذلك، فإن القلادات هي النجمة، بلا شك.

والسبب أن التركيز هذا الموسم هو على العنق، عموما، سواء تعلق الأمر بتزيينه بقلادة ضخمة ومبتكرة، او بإيشارب أنيق، المهم أن تزيني عنقك بإكسسوار ما.

وفي كتابها «مجوهرات الزينة لأزياء الهوت كوتير» تقول المؤلفة فلورنس مولر أن هذه المجوهرات/ الإكسسوارات، لم تأخذ الأبعاد التي نعرفها اليوم سوى في عصر الجاز، وعلى يد الآنسة كوكو شانيل، التي غيرت مسار الموضة باستعمالها مجوهرات كبيرة الحجم عوض مجوهرات أصلية، فضلا عن مزجها بين المقلد والأصلي، لتبدأ موضة لا تزال تلقى إقبالا إلى يومنا هذا.

وهناك العديد من القواعد الذهبية لشراء واحدة تفخرين بها وتشعرك بالثقة وتبقى معك طويلا حتى تبرر سعرها تعد على أصابع اليد، لذلك ليس من الممكن ان تنسيها او تتناسيها:

ـ اختاري حقيبة بحجم معقول بحيث تستطيعين حمل كل الأساسيات، مثل حقيبة «فندي بي» لأنها، إلى جانب الاسم وجمال التصميم والتنفيذ، عملية وما زالت تحتفظ بسحرها حتى بعد مرور عام على طرحها. ـ استثمري في تصميم كلاسيكي تعرفين انك ستفخرين به طوال حياتك، حتى وإن كنت ستغيرين حقيبتك بين الفينة والأخرى باسم الموضة، إلا انك ستعودين لها دائما. ، لكن نحذرك انه عليك أن تتحلي بالصبر للحصول عليها، لأن لائحة الانتظار طويلة جدا.

دبي - رشا عبد المنعم