يحلم بالعالمية، وأن تكون الإمارات جسراً للتواصل الحضاري عبر بوابة الفنون الموسيقية المختلفة خصوصاً الـ «ميوزك دانس» التي يضمها ألبومه الأول من طراز إلكترونيك ميوزك على النسق الأوروبي الراقص.

إنه الموسيقي الإماراتي كامل علي كمال حسن آل علي الذي أمضى أربع سنوات من عمره في الولايات المتحدة الأميركية لاكتساب معارف وتجارب موسيقية تكون نبراساً يهتدي به قبل إنتاج ألبومه الأول بعنوان «دبي دانس» في تجربة هي الأولى من نوعها لشاب إماراتي. « الحواس الخمس» التقاه في حوار كشف فيه عن أحلامه ومشاريعه المستقبلية.حدثنا عن ألبومك الجديد ومحتوياته؟الألبوم من طراز إلكترونيك ميوزك على النسق الأوروبي الراقص، الذي يعشقه الشباب هذه الأيام، ويحتوى علي عدد 12 أغنية ومقطوعات موسيقية متنوعة.

ولماذا الطراز الأوروبي وليس الأميركي مثلاً؟

النوع الأوروبي يحبه الشباب في دبي وزوارها، إضافة إلى وجود جنسيات أوروبية كثيرة في دبي، وقد التقيت عدداً منهم، ولمست حبهم لهذا النوع من الموسيقى.

هل توجد أغانٍ أو موسيقى عربية في الألبوم؟

توجد بصمات عربية في بعض الأغاني، لكن ليست عربية بالكامل، وأدخلت على بعض المعزوفات آلات عربية مثل العود والقانون، حتى تأخذ الطابع العربي، وتحدث نوعاً من التوازن والتنوع في الألبوم.

وهل صاحبت هذه المعزوفات مقاطع غنائية باللغة العربية؟

كل محتويات الألبوم سواء الغنائية أو الموسيقية باللغة الانجليزية.

هل تعاونت مع شركات أو خبراء موسيقيين في إنتاج الألبوم؟

يصعب عليّ إنتاج الألبوم وتوزيعه، لذا استعنت بشركة «ميوزك بوكس إنترناشونال»، وهي من الشركات الوطنية التي تدعم إبداعات شباب الإمارات، وساندوني في الإنتاج، وسيتم توزيع الألبوم في منطقة الشرق الأوسط من قبل شركة «فيرجان ميغا أستور».

هل تم طرح الألبوم في الأسواق؟

برغم جاهيزية الألبوم بالكامل واستعداد شركة التوزيع لطرحه في الأسواق منذ أشهر، إلا إني فضلت التريث، وإجراء مسوحات ودراسات متأنية لخارطة التوزيع حتى لا أفاجأ بمشكلات ومعوقات، والآن اكتملت جميع التحضيرات، وسيطرح الألبوم في الأسواق مطلع الأسبوع المقبل.

هل تهدف إلى توجيه رسالة معينة من خلال الألبوم؟

بالتأكيد لدي العديد من الأهداف، منها توجيه رسالة للعالم الغربي الذي سبقنا في الفكر الموسيقي، خصوصاً الموسيقى الراقصة، ومن خلال الألبوم أقول لهم إن شباب الإمارات قادر على الإبداع والتميز في جميع مجالات المعرفة والعلوم.

هل واجهتك صعوبات في تنفيذ هذا المشروع؟

واجهتني بعض المشكلات التقنية والتمويلية، لكني استطعت التغلب عليها، حيث وجدت في شركة «ميوزك بوكس إنترناشونال» الحلول التقنية، فهي تملك تقنيات عالية الجودة، وهو الأمر الذي انعكس إيجاباً على الصوت والتوزيع الموسيقي، وأتوقع أن يكون الألبوم متميزاً ومتفرداً.

هل درست الموسيقى وسخرتها لإنتاج هذا العمل، أم هي موهبة طورتها بالممارسة؟

لم أصل إلى مرحلة إنتاج ألبوم كامل مصادفة، حيث كان الأمر نتاج ممارسات متواصلة وتنقلات بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، حيث مكثت أربع سنوات في أميركا تعرفت من خلالها إلى العديد من المدارس الموسيقية.

وكيف اكتسبت الخبرات الأوروبية؟

في دبي التقيت بالموسيقي العالمي الهولندي أرمن فان بيران، وتعلمت منه الكثير ولدينا عدد من المشاريع المشتركة سترى النور قريباً، إضافة إلى المطالعات ومتابعاتي للفنون والموسيقى الأوروبية بمختلف مدارسها، ومنها تشكل نموذجي الأوروبي الخاص، باختصار أنا أول إماراتي يصدر ألبوماً موسيقياً على الطراز الأوروبي وبنكهة عربية وهو متميز جداً.

هل لديك خطط وبرامج لمزيد من التطوير في مجال الفنون الموسيقية؟

طموحاتي لا تحدها حدود، ولن أكتفي بإصدار هذا الألبوم فقط، وأسعى إلى ترسيخ الكثير من المفاهيم الحديثة حول تذوق الموسيقي خصوصاً «الدانس ميوزك» والتي تحتاج إلى أفق موسيقي متقدم للتعامل معها.

دبي - عماد الدين إبراهيم