تصمم قطعها بيديها فتعرضها وتسوق فنها عبر الإنترنت ومواقع البيع الإلكترونية، إلا أن ذلك لم يثنها عن افتتاح متجرها الصغير المتخصص في تصنيع وبيع الإكسسوارات في أبوظبي. بادرة يعقوبي أو «أم محمد» كما يعرفها البعض، سيدة تبلغ السابعة والثلاثين من العمر، تعمل قرب زوجها في مجال تصميم وتنفيذ الإكسسوارات النسائية. «الحواس الخمس» تتبع خطى أم محمد ليكشف طريقة تصنيعها للإكسسوارات، وكيف انتقلت هذه المرأة من مرحلة الهواية إلى الاحتراف، وكان الحوار التالي:

كيف دخلت إلى عالم الحلي والإكسسوارات؟

منذ زواجي وأنا أتابع أعمال زوجي وأدواته الفنية وهو يصمم وينتج، فأعجبت وتعلقت بهذا الفن لما فيه من إحساس مرهف وإبداع، وشاركته في عمله فبدأت بتصاميم بسيطة وتدرجت بأعمالي بمرور الوقت.

من أين تستمدين أفكار مشغولاتك؟

لطالما كنت شغوفة بمطالعة مجلات الأزياء وأخبار الموضة عبر الإنترنت، فأبتكر قطعي الخاصة ولا أقلد أحداً لتكون متميزة، كما أن المواد الأولية الجديدة المتوفرة في الأسواق توحي لي بالأفكار في بعض الأحيان.

ما هي مراحل صناعة الإكسسوارات؟

بعد شراء المواد الأولية أقوم بتصميم الموديل على الورق، ثم أنتقل لصناعة القوالب الخاصة وقص شريط الألماس حسب القياسات المطلوبة وترتيبها بالقوالب ثم تلحيمه وتنظيفه، وهي المرحلة الأهم التي تبرز دقة الصانع وخبرته، ثم المرحلة الأخيرة وهي مرحلة الطلي بالذهب أو الفضة أو البرونز أو الروديوم حسب الحاجة.

لماذا تصميم الإكسسوارات وليس المجوهرات مثلاً؟

المجوهرات تحتاج إلى إمكانيات مادية كبيرة، كما أنها لطبقة محدودة فقط، بينما أسعى من خلال تصميم الإكسسوارات للوصول إلى الجميع.

ما هي الأدوات والخامات المستخدمة في هذه الحرفة؟

الأدوات كثيرة وأهمها ماكينة التلحيم وأجهزة تثقيب وتنظيف الأحجار والقطع.

ما هي أنواع الأحجار التي تستخدمينها؟

أكثر الأحجار المستخدمة هي «السواروفسكي»، ويستخدم في تصنيع الأطقم والتيجان إلى جانب بعض الأحجار الكريمة بحسب الطلب كالفيروز.

ما هي أنواع الإكسسوارات التي تقدمينها للجمهور؟

أعمل على التيجان التي أجدها إضافة مميزة للعروس، وقطعة رقيقة للمناسبات تضفي سحراً على المرأة، كما أبتكر الأطقم والأساور والحلق التي تفتح باباً من الإبداع خصوصاً في موسم الصيف، كما أصمم إكسسوارات الشنيون.

هل يمكن لأي سيدة ارتداء ما تشاء من الإكسسوار أم أن هناك قواعد لابد من مراعاتها؟

لكل فئة عمرية إكسسوارات معينة فلابد من مراعاة السن، وبالعادة تفضل السيدات الكبيرات في العمر غالباً في بلادنا العربية الموديلات الشبيهة في تصميمها للذهب، أما الشابات فالأبواب مفتوحة أمامهن لانتقاء ما يشأن، وغالباً ما تفضل الشابات ارتداء ما يلفت الأنظار. وتبقى المناسبة والمكان والزمان وموديل الفستان من أهم النقاط التي تتحكم في لون ونوع وحجم الإكسسوار المرافق.

هل يمكن للعروس ارتداء الإكسسوار بدلاً المجوهرات؟

بالتأكيد وغالباً ما ترتدي العروس الإكسسوار بدلاً من المجوهرات، كما أفضل أن أميز العروس في ليلة الزفاف بالقطع التي تناسب الفستان والمصممة خصيصاً له، والإكسسوار بالتأكيد أقل تكلفة من المجوهرات الحقيقية.

هل تقدمين أعمالاً «فنتازية» ضمن مجموعاتك؟

العمل في هذا النوع من القطع جميل وفيه من الإبداع الكثير، إلا أنني لم أتطرق إليها كثيراً فأنا أجد نفسي في مجال إكسسوارات العروس وأرنو إلى الإبداع في هذا المجال.

ما هي ألوانك لهذا الموسم؟

الوردي والموف والتركواز، أجدها ألوانا جريئة ومميزة للأنثى بشكل عام.

كيف تسوقين أعمالك؟

بدأت عن طريق الإنترنت أروج لقطعي فوجدت التشجيع من الأخوات لأن يكون عندي مركز لعرض المنتجات، وبالفعل وفقت بمحل صغير أتواجد فيه مبدئياً في مركز زايد التجاري في أبوظبي، ولكنني لا أتنازل عن التسويق لمنتجاتي عبر الإنترنت.

ما حال الطلب على هذا النوع من الحلي محلياً، ومن هم الأكثر إقبالاً؟

السوق جيد وهناك إقبال من جميع طبقات المجتمع، أما العرائس فهن الأكثر اهتماماً بهذا الفن.

وماذا بالنسبة للأسعار؟

الأسعار متفاوتة حسب المواد التي تصنع منها القطع ونوعية الأحجار بالتأكيد، أما من ناحية الأسعار فهي في متناول الجميع خصوصاً وأني أهتم في المحافظة على العلاقات الاجتماعية الجميلة التي تربطني دائماً بزبائني.

ما البصمة التي تميز أعمالك؟

الجودة والفن في التصنيع، وتسعدني كثيراً كلمات الإطراء التي أسمعها عندما أعرض حليي للجمهور فهي حافزي للسير قدماً دائماً.

ما هي طموحاتك وأحلامك؟

أطمح إلى الانتشار محلياً كمصممة لإكسسوارات العروس الإماراتية، وأتمنى أن أحرز ثقة الجمهور في أعمالي والتميز عالمياً في تقديم الحلي.

أبوظبي - أمينة الجسمي