وقف الثمانيني شارل ازنافور كشاب خفيف الحركة والظل على مسرح مهرجانات بيت الدين وردد معه اللبنانيون أغنيات حفظوها عن ظهر قلب، و لم يقتصر الحضور على المدرجات فقط إنما امتد ليملأ الشرفات والمنازل والأرصفة.