تنظم مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة فعاليات المركز الصيفي للمعوقين لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة بأقرانهم الأسوياء في المجتمع، تحت مظلة (صيف بلادي 2009) وهي فعاليات متنوعة تم تقسيمها على مدى ستة أسابيع مقبلة ليحمل كل أسبوع اسم السمة الخاصة به لضمان التنوع وكسر الروتين، (الحواس الخمس) تابعت فعاليات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وهذه إطلالة على أهمها:
صيف بلادي ستة أسابيع يقضيها المنتسبون في المركز في جو مليء بالأنشطة، يخصص فيه يوم الإثنين من كل أسبوع للسباحة فقط، مر أسبوعها الأول حاملاً عنوان (دمج وتواصل) الرامي لدمج الفئات المشتركة معاً وبالمجتمع أيضاً، وتعددت الفعاليات فيه التي شملت العديد من الأنشطة الترفيهية وورش السيراميك البارد ورحلة إلى السفير مول. أما الأسبوع الثاني تحت شعار (بيئتي تعكس انتمائي) فتضمنت فعاليات مختلفة تضم رحلة إلى مدينة الطفل التعليمية، وزيارة (لكورال بيتش)الشارقة في احتفالية خاصة، و8 ورش وهي قصص هادفة وإبداعات الطفولة ورسم وبصم والتدبير المنزلي والتراث وتحفيظ القرآن وألعاب مسلية والكمبيوتر، هذه الورش قسمت لفصول من 8 طلاب منهم المعوقون والأسوياء أيضاً.
الأسبوع الثالث هو (الخلق الحسن) وقد شهد زيارة وفد من 20 فتاة من المنتسبات في المركز إلى معرض الإكسسوارات، كما نظمت رحلة إلى مركز (ميغامول) للتسوق بالشارقة، إضافة إلى دار المسنين ومحاضرة في مسجد النور، وكذلك زيارة لجمعية المرشدات في عجمان حيث ينظمون فقرات خاصة للوفد.
(إبداع.. تميز) هو شعار الأسبوع الرابع، ويستعرض فيه عدد من المتطوعين من المنتسبين إلى المدينة مهاراتهم ومواهبهم في الطابور الصباحي، كما يشمل رحلة إلى دريم لاند في أم القيوين وورشة للسيراميك وفعاليات الفروسية في آخر أيام الأسبوع حيث يستمتع المنتسبون بركوب الخيل.
الأسبوع الخامس تحت شعار (صحتي بيدي) فيشهد زيارة (لسكي دبي) في مول الإمارات، إضافة إلى ورش الرسم بالماء وبعض المحاضرات من الأمومة والطفولة، أما يوم الخميس فسيشهد الحفل الختامي الخاص بالهيئة. (تراثي هويتي) هو الأسبوع الأخير ويتم فيه عرض المنتجات خلال الأسابيع الماضية، والاحتفال يوم الخميس بانتهاء الفعاليات الصيفية.
مهارات جديدة
67 منتسباً في فعاليات الصيف المنظمة هذه تتراوح أعمارهم بين 6 و30 عاماً، 40 منهم من المعوقين ممن تتنوع إعاقتهم بين الشلل الدماغي والإعاقة الذهنية والسمعية ومتلازمة داون، إلى جانب 27 من إخوانهم الأصحاء، وتتابع هذه الفعاليات لجنة من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بشكل دوري للاطلاع على الانتظام ومستوى البرامج المنظمة وتقديم التوصيات.
وقد علق إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة خلال زيارته المدينة قائلاً: لا أعرف كيف أعبر عن شكري وامتناني لما شاهدته من جهد كبير مبذول في سبيل الاعتناء بهذه الشريحة من المجتمع، فجهودكم هذه مقدرة.
أما فاطمة الكعبي مسؤولة المركز الصيفي فقالت: نهدف من خلال فعاليات الصيف هذه إلى غرس الثقة في نفوس الطلبة من ذوي الإعاقة وشغل أوقات الفراغ بشكل إيجابي، وإكساب المشاركين مهارات جديدة، ومحاولة جعل الطلبة أكثر استقلالية من خلال بث روح المنافسة بينهم وتقديم الخدمات الإرشادية والتعليمية الهادفة، وإيجاد حس التآلف بين المنتسبين.
الشارقة - أمينة الجسمي

