تربية النشء إعلامياً ببرامج تساعدهم على تنمية ثقافتهم وتوسيع مداركهم أمر ليس بالسهل، وخصوصاً في ظل الكثير من القنوات الفضائية التي لا هم لها إلا الربح المادي فقط بصرف النظر عما يقدم لشبابنا وأولادنا.

«سما دبي» تعد نموذجاً للإدارة المسؤولة التي تعي أهمية ما يقدم للمشاهد العربي وخصوصاً الأطفال الذين هم أساس المستقبل، لذلك خصصت العديد من البرامج الهادفة للنشئ، ومثال ذلك برنامج «نجمة وسما». «الحواس الخمس» زار القناة والتقى طاقم البرنامج في حوار ساده رغبة قوية في النجاح والطموح من قبل القائمين عليه.«نجمة وسما» برنامج يتضمن ست فئات من الألعاب، وكل فئة تمثل نجماً في السماء يضيؤه المتباري، إلى أن تُضاء كل النجوم، وبذلك يكون الأطفال المتصلون قد أناروا سما البرنامج و«سما دبي» أيضاً، إلى جانب ذلك. البرنامج يواكب الفعاليات والمهرجانات الخاصة بالطفل التي تقام في دبي من خلال موضوعات الحلقات، وتقدم جوائز عينية لكل الفائزين. فيلاالحواس الخمسلالا زار استيديو فيلانجمة وسمالالا والتقى طاقم البرنامج.

يقول المذيع الإماراتي الواعد علي يوسف أحمد، 12 عاماً: أنا سعيد بمشاركتي في تقديم «نجمة وسما»، وأعتبر هذه التجربة تواصلاً لنجاح تجاربي السابقة في تقديمي لبرامج متنوعة مثل: «شي لكم، عيال الدار، ستة على ستة، والفسحة»، مضيفاً: اكتسبت الكثير من خلال تقديمي لتلك البرامج منها أنها عرفتني بالجمهور.

وأضافت لي الكثير من الثقافة والمعرفة في أساليب التعامل مع الكاميرا، مضيفاً أن كادر العمل الجديد لم يبخل عليه بالنصح، ويتمنى أن يظهر البرنامج بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة قناة «سما دبي».

ويشير أحمد إلى أن «روح الفريق الواحد التي نتعامل بها ونحن نلتقي سنجني ثمارها على أرض الواقع، وهذه الروح وثقت علاقتي مع زملاتي المذيعات والمخرجة والكادر الفني بشكل عام»، مضيفاً أن سلاسة التعامل والمرح وجدية العمل تساعد في جعل البرنامج ناجحاً ويؤدي رسالته والهدف منه، ويعمل على إخراج المواهب التي يستفاد منها مستقبلاً، متمنياً أن يخرج «نجمة و سما» بصورة تؤهله لأن يستمر أعواماً مقبلة وأن يحظى على رضا وإعجاب المشاهدين وخصوصاً الصغار.

آمنة خليل إبراهيم، 11 عاماً مشاركة في اليرنامج تقول: سبق لي أن قدمت برامج عدة على «سما دبي» منها «شي لكم، الفسحة». وأشكر القناة على إتاحة هذه فرصة أخرى، وأنا سعيدة بالمشاركة في «نجمة وسما».

والتي عرفتني بالمشاهدين، واستطيع من خلالها تقديم الشيء المفيد للطفل المشاهد، مشيرة إلى أن هذه التجربة امتداد لموهبة طالما بحثت عن تنميتها، وأنها سعيدة بهذا الألفة والروح الجميلة التي تسيطر على طاقم العمل والمشتركين، مضيفة إلى أنها ستبذل قصارى جهدها لتقديم كل ما هو مفيد للمشاهد، وخصوصاً الطفل.

وتشير آمنة إلى أن برنامج «نجمة وسما» يوفر جميع الألعاب التي تتناسب وأعمار الأطفال المُتصلين، والذين سيحصلون على جوائز قيمة في حال حصولهم على أعلى الدرجات والتقييمات.

شيخة خليفة المعلا، 12 عاماً، مشاركة في البرنامج، تقول إن مشاركتها في «نجمة وسما» أعطتها دفعة قوية لتنمية موهبتها الإعلامية، وتسعى إلى إبرازها من خلال تقديم كل ما تمتلكه من طاقات في هذا المجال، مضيفة أن هذا لن يتأتى إلا بتوجيهات المخرجة والقائمين على البرنامج. وتشير شيخة إلى أنها وجدت تعاوناً كبيراً من الجميع، وتتمنى أن يخرج البرنامج بشكل لائق ويحوذ على إعجاب الجميع، متمنية أن تكون في المستقبل مذيعة أخبار وممثلة تقدم المفيد والنافع للمشاهد العربي وخصوصاً الخليجي.

أما معد البرنامج، خالد محمد حمام، فيقول: يعد البرنامج نقلة نوعية في يرامج الأطفال ونهدف من خلاله إلى تقديم ثلاثة أمور هي إيصال المعلومة، وتحقيق التسلية، والحصول على الجوائز، كما أن فرصة المشاركة في البرنامج متوافرة للأطفال من سن 4 إلى 14 عاماً.

ويشير حمام إلى أن وسائل تحقيق الجذب لبرامج الأطفال لن تكون إلا من خلال جهة عربية قوية تؤمن برسالتها الإعلامية والتربوية وتتتميز بالتقنية العالية، وهذا ما نسعى إلى تحقيقه في «نجمة وسما».

وتختم جاويدا جرعتلي، مخرجة البرنامج، حديثنا فتقول: نحرص في «نجمة وسما» على تقديمه بشكل مباشر وابتكاري، وأن يعمل على جذب الأطفال بألوانه ومسابقاته، مشيرة إلى أن الجميل في البرنامج أننا نكتشف مواهب كثيرة لدى الأطفال ونسعى إلى تشجيعهم على إبرازها وتنميتها.

دبي - جميلة إسماعيل