مذيع يملك إطلالة محلية مميزة، وحضورا لافتا، إضافة إلى ملكات لغوية وصوتاً رخيماً ومخرجات ألفاظ سليمة، وعلاوة على هذا وذاك لديه ذكاء إعلامي فطري، فيتعامل مع الأحداث بروية وعقلانية. هو الإعلامي يوسف الخالدي، شاب إماراتي تخرج من جامعة عجمان للعلوم و التكنولوجيا «تخصص إعلام».
مُقدم برنامج «علوم الريس»، وهو عبارة عن مجلة إخبارية منوعة تتناول الفعاليات، والمناسبات الرياضية بطريقة مميزة ومبتكرة، وبأسلوب طرح مختلف ومغاير يتماشى مع أهداف مؤسسة دبي للإعلام وقناة دبي للسباقات «دبي ريسينغ»، التي تنفرد وتتألق بتخصصها في نقل متميز لسباقات الخيل والهجن ورياضة الصقور..ويتخصص بامتياز واحترافية في نقل وتغطية كل أنواع السباقات الرياضية المحلية والدولية، لتضيف بذلك لبنة جديدة إلى إعلام دبي. الحواس الخمس التقى الخالدي وحاوره حول انطلاقته الإعلامية في «دبي ريسينج»، وتفاصيل عن البرنامج الذي يقدمه، كما كشفنا أيضا عن سر عشقه لكرسي الأخبار، وغير ذلك من المحاور الأخرى التي أجاب عنها بكل شفافية.
في مستهل حديثه يقول يوسف الخالدي: بدأت العمل في مجال الإعلام كمتدرب في إذاعة أم القيوين «اف ام»، وكان عمري وقتها 16 عاما، وصقلت موهبتي الإعلامية من خلال تحقيق الإبداع في تنفيذ مشروع التخرج في شبكة الإذاعة العربية في الأخبار، وتدربت على يد أناس أكفاء مثل نسيم رمضان، ووائل نجار وهو صاحب الفضل في تفجير مكنوني الإعلامي بشكل يؤهلني لخوض سوق العمل بكل ثقة.
ويضيف: تقدمت بعد تخرجي لمحطات فضائية عديدة واضعا نصب عيني كرسي نشرة الأخبار، وإلى أن يتم الرد، عملت في مجال خدمة العملاء في بنك الإمارات، وبفضل من الله تعالى أتتني فرصتي الإعلامية في قناة «دبي ريسينج»، ولقيت دعما وتشجيعا كبيرين من درويش محمد مدير القناة.
وعن إطلالته على شاشة «دبي ريسينج» يقول: ظهوري الأول على الشاشة الفضية تمثل في تقديم حلقة خاصة مباشرة لاستضافة عمالقة القدرة، كما أقدم إعلانات البرامج والفعاليات صوتيا بجانب الزميلة أمل الحليان، وأقدم مع زميلتي حمده حسن «علوم الريس»، وهو برنامج أسبوعي مُسجل نقدمه كل يوم أربعاء، في الساعة التاسعة والنصف مساء، والبرنامج للمنتج أسامة أبو عمره، وإعداد فيصل عبد القادر وأحمد يزبك، وللمخرج وليد الشمري.
ويتطرق يوسف الخالدي لتفاصيل البرنامج قائلا: يهتم البرنامج بالخيول، والهجن، والصقور، والبطولات الخاصة بها، وتغطية الفعاليات والأنشطة المتعلقة بها، ونركز في المقام الأول على تغطية ما يحدث حول اهتمامات البرنامج في دولة الإمارات ودول الخليج، وتأتي أوروبا في المقام الثاني.
ونحرص دائما في نهاية برنامج «علوم الريس» على طرح تقرير اجمالي غير إخباري، وعلى سبيل المثال لا الحصر تطرقنا في بعض التقارير إلى صناعة السروج في المغرب، وكيفية علاج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكينهم من ركوب الخيول. ويُردف الخالدي: قدمت النشرة الإخبارية اليومية الخاصة بكأس دبي العالمية للخيول في نسختها الرابعة عشرة.
والتي تعد حدثاً عالمياً كبيراً تتجه إليه أنظار الملايين من محبي متابعة سباقات الخيول العالمية، وقامت مؤسسة دبي للإعلام ممثلة في قناة «دبي ريسينغ» بنقل فعاليات كأس دبي العالمي في تغطية حصرية، كما قدمت أيضا مع الزميلة بسمة مينو برنامجا خاصا بمناسبة مرور عام على إطلاق قناة «دبي ريسينج».
طموح كرسي الأخبار
وعن سر عشقه لكرسي نشرة الأخبار يقول الخالدي: لدي مؤهلات كثيرة تجعلني أجلس بثقة على كرسي نشرة الأخبار، منها امتلاكي لصوت أخباري، والقدرة على الإقناع، والمظهر الجاد والمتزن الذي يجب أن يتسم به قارئ النشرة، ومن الأمور العامة أيضا القدرة على توصيل المعلومة بكل حيادية، ولا أقول الرسمية، كما أن الحضور أثناء قراءة الأخبار يجب أن يكون مريحاً.
مُوضحا أن الكثيرين يتهمونه بالشخص الجاد، وفي نظره فإن الجدية لا تعني أبداً التوتر أو الانفعال أو الجمود، وفي الوقت نفسه لا تعني اللامبالاة أو الحيادية المطلقة.
ومن هنا لا بدّ من بعض التلوين في الإلقاء من دون أن يشعر المشاهد أن المذيع انتقل نقلة واسعة من حالة إلى حالة. وشخصيا لدي طموح على المدى البعيد أن أكون مقدم نشرة الأخبار. وبشكل عام أوضح أن قناة الجزيرة تعتبر حلم كل إعلامي يهتم بالأخبار والبرامج السياسة.
ويتحدث يوسف الخالدي عن مسألة تقبله للنقد قائلا: النقد مسألة مهمة ومفيدة جداً للعمل الفني والإعلامي، ونستطيع أن نقول هو أحد أهم أضلاع العمل الإعلامي، شرط أن يكون نقداً بناءً وهادفاً وموضوعيا، وبعيدا عن الآراء والانطباعات الشخصية وملء فراغ الأوراق بالكتابة والهجوم لمجرد الهجوم.
هوايات و صفات
للإعلامي يوسف الخالدي الكثير من الهوايات والاهتمامات التي يمارسها في وقت فراغه، بعيدا عن الأجواء الإعلامية كركوب الخيل، والسباحة، والموسيقى والغناء. كما تتسم شخصيته بروح عفوية واجتماعية، يحب الخير لجميع الناس، والالتقاء بأصدقائه، والخروج معهم، كما يحب المرح كثيرا، ويسعى لمساعدة من حوله على قدر استطاعته و قدراته.
دبي - جميلة إسماعيل

