الوجه الآخر للفنان يشتمل على العديد من النشاطات الثقافية والاجتماعية، وقبل ذلك الهوايات الخاصة لكل منهم؛ حيث يرى علماء النفس والاجتماع أن هوايات الفنان هي التي تكشف الوجه الآخر له، وتنعكس بشكل مباشر على ملامحه في الشاشة أو المسرح.

كثير من الفنانين يعشقون الرياضة، ويمارسونها في أوقات فراغهم بالرغم من أنهم يبذلون جهداً كبيراً حتى ساعات متأخرة في الليل، وكذلك القراءة تعد من الهوايات التي تسيطر على عقول الكثيرين منهم، وبالإضافة إلى ذلك هناك هوايات غريبة لدى نجمات السينما والتليفزيون.. في السطور القادمة يسلط «الحواس الخمس» الضوء على بعضها ومدى ارتباطها بأدوار الفنانين على الشاشة.الفنانة اللبنانية نيكول سابا تعشق القراءة بشدة، وتقول إن القراءة تساعدها كثيراً في تطوير أدواتها، خصوصاً أنها تحرص على قراءة كل ما يكتب حول مجالها الفني وغير ذلك، كما تحرص على قراءة كتب علم النفس الذي درسته في الجامعة.

تضيف نيكول أن قراءتها في مجال علم النفس أضافت لها الكثير فنياً واجتماعياً، خصوصاً فيما يتعلق بعلاقاتها بالناس على المستوى العملي أو الاجتماعي، حيث تستطيع أن تعرف أبعاد أي شخصية تتعامل معها، فضلاً عن أن القراءة في علم النفس تساعدها كثيراً في تجسيد أدوارها، وتشير إلى أن لها بعض الهوايات الأخرى، ولكنها تمارسها كلما تكون الفرصة متاحة مثل المشي والجمباز. هالة تحت الماء أما الفنانة هالة صدقي فتعشق الرياضة، وبالتحديد السباحة لمسافات طويلة، فهي لا تعاني طول المسافة في السباحة لأنها تمارسها باستمرار، وأشارت صدقي إلى أن عشقها السباحة شجعها على أن تتعلم الغوص حيث استعانت بمتخصصين وخبراء لتعليمها الغوص.وتضيف: على الرغم من أن الغوص يساعدها حتى في أدوارها السينمائية، فهو أيضاً يشعرها بالمتعة، وتكتشف من خلال هذه الهواية عالماً آخر تحت الماء، وهذا ما جعلها تتمسك بأي رحلة أو عمل في المدن الساحلية.

سيارات هاني

أيضاً الفنان هاني شاكر مهووس بالرياضة، حيث يحب كرة القدم التي قال إنه أصبح يمارسها يومياً، ويدعو أصدقاءه للعب معه في ملاعب صغيرة شيدها في فيلته وأحياناً في نادي الزمالك، وأشار شاكر إلى أنه في حالة فشله توفير وقت لممارسة الكرة يعوض ذلك بالجري حتى لا يفقد لياقته البدنية.

ويقول إنه يعتبر كرة القدم هواية يتنفسها وأيضاً من هواياته مشاهدتها، موضحاً أنه يهوى مشاهدة مباريات الزمالك ومباريات الدوري الأوروبي بشكل عام، مشيراً إلى أن الرياضة تساعده في التركيز في نشاطه الفني، وتوفر له لياقة بدنية تمكنه من الاستمرار في الأداء لأطول فترة ممكنة.

شاكر أيضًا يعشق السيارات القديمة والتي يستمتع بإصلاحها عندما تتعرض إلى أعطال بل تمتد هواياته لإصلاح سيارة أي من أفراد أسرته، كما يعشق السفر، خاصة المدن الساحلية في مصر أو خارج مصر.

ويضيف: عندما أخلد إلى سريري لا يفارق مؤشر التليفزيون يدي للبحث عن الأخبار والأحداث العالمية لأنني أهتم كثيراً بأن أعرف ما يدور حولي في كل العالم.

نانسي.. طباخة

ربما يعتبر البعض أن الفنانة نانسي عجرم فتاة دلوعة، كل شيء يصل إليها حتى سريرها أو غرفة نومها من أكل وشرب وغيره، ولكن نانسي تؤكد أنها طباخة من الدرجة الأولى، وتحب المطبخ بشكل كبير، وتستطيع أن تعد أشهى الطعام، وبرغم عشقها الرياضة التي تمارسها بانتظام للمحافظة على رشاقتها والمحافظة على وزنها، إلا أن المطبخ يعد هو الأول في حياتها نسبة لكثرة احتكاكها مع والدتها التي كانت ماهرة جداً في المطبخ.

خطوط الموضة

الفنانة سحر رامي تكشف عن هواية جديدة يندر أن تجدها لدى فنان من هذا الجيل أو الجيل السابق وهي تصميم الملابس، وتقول إنها تشعر براحة شديدة وهي تصمم ملابسها وإكسسواراتها ولا تشعر بالتعب مطلقاً، ولذلك اعتادت أن تصمم حتى الأزياء التي تمثل بها.

تقول سحر: أنا أجيد هذه الهواية، وبرغم ذلك لم اتخذها مهنة، علماً أن هناك الكثيرات من زملائي وزميلاتي أعجبن بطريقتي وإبداعي في هذا المجال، وفضلت أن أقصر ذلك على ملابسي لوحدي حتى لا أكون أمام التزام كبير يحتاج إلى تفرغ، وتابعت: أنا أعشق هذه الهواية لدرجة كبيرة وأحب حضور عروض الأزياء مما جعلني أجيد خطوط الموضة التي أتابعها أولاً بأول حتى أصبحت خبيرة في هذا المجال.

«جيم» ميس

الفنانة ميس حمدان من عشاق الرياضة، ولكن عشقها للرياضة ينحصر في صالات الجيم، وتقول: أنا أحب أن ألعب على جميع الآلات والوسائل الرياضية بمتعة وخفة شديدة حتى اعتبرني البعض أنني في حالة رجيم مستمر، لذلك أنا اخترت صالة قريبة من سكني حتى لا أجد صعوبة في الوصول إليها، والبقاء فيها لأطول فترة ممكنة.

وتقول ميس إن رياضة «الجيم» مفيدة لها وهي بقدر ما تساعد الفنانة في خلق جسم متناسق وقوام جيد إلا أنها أيضاً جزء من المتعة والتحدي الذي يجعل الشخص المرتبط بها لا يرغب في الخروج من الصالة، ولذلك أنا دائماً لا أقلق من تناولي لأي طعام لأنني بالتأكيد سأقوم برياضتي هذه يومياً ولفترة طويلة تجعلني أحافظ على وزني ورشاقتي.

وإذا كانت ميس من عشاق الرياضة، فإن الفنانة غادة عادل مهووسة بالتسوق وعن ذلك تقول: عندما أخرج للتسوق لا أشعر بالزمن مطلقاً لأنني أركز على كل جديد أو كل ما أحبه لأشتري بنفسي ولا أحب أن يشتري لي أحد أي شيء نيابة عني، وأضافت أن متعة التسوق تجعلني فجأة أقرر الخروج إلى عالم الأسواق والمولات أدقق في كل شيء .

وفي كثير من الأحيان أنظر إلى أشياء حتى لو لم أرغب في شرائها خلال تجولي في الأسواق وقتها، إلا أنك تجدني أسأل عن سعرها وخامتها أو نوعها، ولذلك تجدني ملمة بكل ما هو جديد في الأسواق وفي كثير من الأحيان برغم معرفتي بمكان السلعة التي أريد شراءها إلا أنني لابد من التسوق في كل أنحاء السوق أو المول.

هوايات فطوطة

أما الفنان سمير غانم الذي تجده دائماً بملابس غريبة فاتضح أن هذه جزء من هواياته، وقال: أنا لا أستمتع بالملابس العادية، خاصة الملابس الرسمية مثل البذلة الكاملة والكرفتة، وأميل إلى نوع من الملابس وهي الملونة زاهية الألوان وكذلك الإكسسوارات غريبة الشكل وباروكات معينة.

غانم يعشق أيضا النظارات الشمسية، وتجده دائمًا يرتدي نظارات بأشكال مختلفة وعند دخولك غرفته تجدها مليئة بالأشياء الغريبة حتى في تصميمها، وكأنك في معرض تشكيلي، وأضاف سمير غانم: عندما أريد أن أشتري احتياجاتي من هذه الأشياء التي أهواها أحتاج إلى وقت كبير حتى اختار ما اشتريه.

مي بالأبيض والأسود

مي كساب تعشق مشاهدة الأفلام القديمة «أبيض وأسود»، وتختار الأفلام التي تحبها من بين تلك الأفلام، وتحرص على جمع أسطوانات كثيرة تضم هذه النوعية من الأعمال السينمائية، والغريب أنها تعيد مشاهدة تلك الأفلام باستمرار ولا تمل من تكرارها.

تقول مي: استفدت من تلقائية الممثلين في ذلك الجيل، وتعلمت منهم الكثير برغم أنني عندما بدأت أعشق هذه الأفلام كان ذلك من باب المتعة والتشوق فقط، ثم اكتشفت أن ذلك الجيل كان مميزاً وتعلمت منهم الكثير حيث كانوا يحبون العمل من أجل الهواية والعشق له.

راغب وسيارات السباق

وللفنان راغب علامة هواية غريبة وهي اقتناء سيارات السباقات، وقال علامة: أحب أن أقودها بنفسي وأسير بها بسرعة فائقة حيث تعلمت قيادة السيارات وأنا صغير جداً ولدي أيضًا هوايات أخرى عديدة مثل القراءة والمشي والاستمتاع للموسيقى.

ريشة راندا

أما الممثلة راندا البحيري فهى عاشقة للرسم منذ صغرها، لذلك كانت تحلم بدخول كلية الفنون الجميلة، وتضيف: الرسم هو المخرج الوحيد لي من همومي، فالألوان تشكل مساحة كبيرة من دواخلي، ولذلك أحتفظ بكثير من لوحاتي الخاصة التي أرسمها، وفي كثير من الأحيان أجلس للتأمل فيها لفترات طويلة، وربما أحياناً نفس هذه اللوحات تولد لدي فكرة جديدة أو ألجأ للإضافة إليها وأشعر براحة كبيرة وأنا في هذا الجو وبالطبع كان لهذا الإحساس الجميل انعكاس كبير على ملامحي الفنية.

16 كلباً يخدمون مي

وبرغم رقة وبراءة الفنانة مي عز الدين إلا أنها تهوى تربية الكلاب حتى وصل عدد كلابها إلى أكثر من 16 كلباً، وهي تدربهم على كيفية التعامل معها، وذلك بجانب عشقها التطريز وهي في أوقات فراغها تلجأ إلى هذه الهواية التي قالت إنها تنسيها همومها وتجعلها متصالحة مع نفسها ومع الآخرين كعادتها.

القاهرة: دار الإعلام العربية