اتهمها البعض باستثمار نجاح الممثل التركي «ساروهان» المشهور بـ «اسمر» في كليباتها، وجاء انتقادها لساحة الأغنية وما تشهده من إسفاف ـ على حد تعبيرهاـ ليوقعها في مشاكل وخلافات مع نظيراتها من المطربات ومن بينهن السورية صفاء سلطان، وبين هذا وذاك فاجأت الجميع بتعاقدها مع شركة إنتاج أردنية.
أنها المطربة ديانا كرازون التي تعيش فترة من التألق الفني رغم الجدل المثار حولها، التقينا «كرازون» ودار الحوار التالي.تؤكدين دائما بعدم اعتمادك على لغة الجسد في الغناء، ولكن لجوءك لعمليات شفط والاهتمام برشاقتك وحرصك على ذلك يؤكد العكس.من قال هذا، أنا لم أقم بعمليات شفط دهون، ولكن أجريت عملية bibs، وهي عملية تصغير للمعدة وتضييقها للتمكن من التحكم في تناول الطعام، لأنني أحب الأكل كثيرًا، وغير ذلك لم أقم بأي عمليات أخرى بدليل أنني حصلت على لقب سوبر ستار العرب بهذا الوزن الزائد. وبعيدا عن ذلك فكل اهتمامي حالياً ينصب على صوتي، لأنه الشيء الوحيد الذي يضمن بقائي في ساحة الغناء، بعيدا عن الأساليب الأخرى التي تتبعها بعض المطربات.
ما رأيك فيمن يعتمدن على لغة الجسد في أعمالهن؟
أرى أنهن لا يملكن مقومات النجاح، ولا القدرات الحقيقية للغناء، وأهمها الصوت القوي؛ لذلك فهن يلجأن لأشياء أخرى لتعويض صوتهن الرديء أثناء الغناء.
ارتبط اسمك مؤخرًا بالهجوم على بعض المطربات وخلافاتك مع البعض الآخر..لماذا؟
إطلاقا لم يحدث ذلك، وعلاقتي جيدة بأصدقائي داخل الوسط الفني، خاصة أنني فنانة لا تهوى المشاكل والخلافات، ولا علاقة لي بمثل هذه المهاترات سواء كإنسانة أم كفنانة، ولم أهاجم أصدقائي على الإطلاق، ولكن هناك من يحاول الإيقاع بي أو إثارة بلبلة لتؤثر في عملي، غير أنني لا أهتم بذلك أو حتى الرد على الشائعات فمع الوقت ينتهي كل ذلك.
لكن تردد مؤخرًا وجود خلافات مع صفاء سلطان وخطفك للممثل التركي «ساروهان» وتعاقدها معه قبلك؟
هذا غير حقيقي، وكل ما يتردد ليس له أي أساس من الصحة، ولا توجد بيني والمطربة صفاء سلطان أي خلافات، ولم أخطف «ساروهان» منها، لأنني ببساطة أول من تعاقدت معه من خلال الشركة المنتجة لأعمالي.
وبعدها علمت أن إحدى المطربات تعاقدت معه في اليوم التالي ولم أكن على علم من تكون تلك المطربة، إلى جانب أن «ساروهان» لن يضحي بنجوميته ويترك نفسه لمسألة «الخطف» فمثل هذا الكلام لا أرى له معنى.
قرأنا عن دويتو تنوين تقديمه مع المطرب كاظم الساهر أتمنى ذلك، ولكن لم يكن لهذا المشروع أي وجود، فكل ما ذكرته عندما سألت عن فكرة الدويتو، ومن الذي من الممكن أن أقدمه معه، أكدت أنها تجربة مختلفة وأتمنى مشاركة كاظم الساهر في دويتو غنائي، ووضعته إلى جوار جورج وسوف وصابر الرباعي على رأس قائمة المطربين المفضلين إلي.
ما أكثر الشائعات التي أغضبتك؟
الشائعات التي تتطرق لحياتي الشخصية والتي أتفاجأ بسببها بارتباطي بشخص جديد كل يوم، والتي كان آخرها إعلان خطوبتي في إحدى الحفلات، نضيف إلى ذلك ما تردد عن كوني تزوجت وأنجبت.
ألم يزعجك الموقع الإلكتروني الذي تخصص الإساءة إليك عن طريق نشر صورة مشوهة لك وإطلاق نكات بذيئة عليها؟
إطلاقا لم أنزعج وإنما شعرت بالفرحة لأن نتيجتها جاءت بالعكس، بل إنني أشكر القائمين على ذلك الموقع، لأنه أصبح بمثابة دعاية لي، فضلا عن ذلك فالجميع يعرف من ديانا كرازون، وخاصة الجمهور الذي يحبني جدا.
صدمة
كثيرًا ما نسمع عن الحروب داخل الوسط الفني فهل تواجهين هذا الآن؟
بالتأكيد وما سبق أحد أساليب تلك الحروب، ولكن بدايتي معها كانت مبكرة، ولم تتركز فقط داخل الوسط الفني، وإنما توسعت لأكثر من ذلك، وهي ما شكلت صعوبة حقيقية حيث واجهت في البداية معارضة شديدة من أسرتي بأكملها فيما عدا والدتي التي وقفت أمام الأسرة كلها وصممت على دعمي ومساندتي حتى الآن.
وكنت أشعر أنني بمجرد دخولي الفن ستنتهي الحروب، ولكنني اكتشفت أنها أصبحت أخطر من قبل، حيث هناك أسماء مشهورة حاولت الإطاحة بى تماما، والغريب أن الأصدقاء هم أول من حاربوني.
ما هذه الأسماء وما تفسيرك لذلك؟
أرفض ذكر أي أسماء، ولكن اكتفي بتفسيري بكونهم أناسا يخشون نجاحي، ولأنهم مجرد موضة وستنتهي فهم يخشون من أي فن حقيقي.
نراك تحرصين بقوة على تقديم أغانٍ خليجية في كل ألبوم؟
بصراحة شديدة أنا أعشق اللون الخليجي جدًا والشعب الخليجي، كما أنني لست المطربة الوحيدة التي تحرص على ذلك، إضافة إلى أنه لا بد أن يقدم المطرب الناجح أكثر من لون، ويخاطب الجميع، ويذهب له بفنه، كما أهتم بإرضاء جميع الأذواق، أضف إلى ذلك أن اللون الخليجي من متطلبات السوق كأي لون آخر.
هل معنى ذلك أن هناك أمورًا مادية تتحكم في المطرب وهل اتجاهك للخليجي كان لهذا السبب؟
أولا أريد أن أوضح ما ذكرته وهو أن السوق هي التي تتطلب هذا اللون من الغناء، فمثلا في السينما يركز الممثل على الكوميدي لفترة نظرًا لمتطلبات السوق، وبعدها احتل الأكشن السينما لفترة، ثم تنوعت صناعة السينما فيما بعد ما بين نوعيات كثيرة لكي ترضي جميع الأذواق، هكذا متطلبات سوق الكاسيت.
وبالتالي لا يمكن أن أفرض فقط اللون الأردني على الناس، وإلا أصبح غنائي في بلدي فقط أفضل لي، فكان لا بد أن أخاطب الجميع فغنيت اللون المصري واللبناني والخليجي، ولا أغني خليجي لأسباب مادية، ولكن لأنني أعشق هذا اللون وشعبه وهو من أصعب الألوان الغنائية.
المطرب الأوحد
ما السر وراء رفضك للتعاقد مع «روتانا» رغم أنها عرضت عليك مبلغا أكبر مما حصلت عليه مع الشركة الأردنية؟
لسبب بسيط وهو أنني لم أنظر في تعاقدي مع أي شركة للمادة، ولكن الأهم هو الكيف وما ستحققه لي، وعرض «روتانا» لا يناسبني رغم الأجر الكبير؛ لأنني أحب أن يكون تعاملي مع صاحب الشركة مباشرة، وليس مع مساعديه، وأرفض الوقوف في طابور المطربين لانتظار دوري، كما أرفض الأوامر، ولذلك قررت ألا أضع نفسي في هذه المواقف لأنني مطربة وأقدم فنًا محترمًا.
ما أهم الشروط التي فرضتها على شركتك الجديدة؟
لم يكن هناك أي شرط سواء مني أو من القائمين على الشركة، ولكن اتفقنا على عدم تعاقد الشركة المنتجة مع أي مطرب آخر غيري حتى استحوذ على أكبر اهتمام، وقد كانت هذه رغبة الشركة أيضًا ونهجها تجنبًا لحدوث أي مشاكل مع مطربين آخرين منضمين للشركة نفسها.
تقولين لم أفرض أي شروط وقد طلبت من الشركة أن تصبحي المطربة الوحيدة أليس هذا تناقضا؟
إطلاقا، ليس هناك تناقض، ولم يكن شرطًا من الأساس، ولكن كان اتفاقًا، خاصة أن هذه هي رغبة الشركة كما ذكرت لأنها تريد النجاح في المقام الأول، خاصة أنها في بداية إنشائها، وهذا أكثر ما آثار إعجابي في عرضها، فرغم أنني حصلت على عروض كثيرة، إلا أنني أشعر بالراحة في هذا العرض، وهذا شرطي الحقيقي أن أشعر بالراحة في تعاقدي بعيدًا عن أي شروط أخرى.
تستغرقين فترة طويلة ما بين ألبوم وآخر؟
أنا أؤمن كفنانة أن العمل الفني لابد أن يأخذ وقته كاملاً حتى يخرج للنور بالشكل الذي يرضي الجمهور ويليق بالفنان نفسه، حتى لو كانت أغنية واحدة، وليس ألبومًا كاملاً، وفي اعتقادي أنه ليس هناك تأخير.
فمن يتأمل الزمن الذي يستغرقه الألبوم منذ مرحلة البحث عن الأغاني والألحان، ثم مرحلة دخول الألبوم في التسجيل، إضافة إلى مرحلة ما بعد طرح الألبوم والدعاية له من خلال الحفلات؛ فكل هذا يستغرق وقتا طويلا، وبالتأكيد هذا في صالح الألبوم والفنان نفسه.
أين ديانا كرازون من الأغاني الوطنية؟
غنيت للراحل العظيم رفيق الحريري بالإحساس وبلا مال، وقدمت للسلام نشيدي وإحساسي، لأن السلام هو كل شيء، وأخيرا قدمت «رسالة إنسان» بطريقة الفيديو كليب، وأخاطب فيها شعوب ورؤساء جميع الدول، وعلى رأسهم الرئيس أوباما موجهة له رسالة أطلب منه فيها تحقيق السلام الذي تنتظره الشعوب العربية.
ألا تفكرين في التمثيل؟
بالتأكيد أفكر في ذلك وعرض عليّ كثير من العروض سواء سينما أم تليفزيون، ولكن التمثيل مسألة مؤجلة في الوقت الحالي، لأنه خطوة ليست سهلة وتحتاج إلى الكثير من الدراسة والتأني، بحيث تمثل إضافة للمطرب.
كيف استقبلت خبر اختيار «البتراء» كإحدى عجائب الدنيا السبعة الجديدة؟
سعدت كثيرًا بحصول «البتراء» على المركز الثاني في عجائب الدنيا السبع، وبما أنني أردنية واعتز كثيرًا ببلدي، فشاركت في ليلة إعلان نتائج عجائب الدنيا، وذلك من خلال سهرة خاصة بثت على التلفزيون الأردني مباشرة من مدينة «البتراء» الأثرية، وأعلنت من خلالها نتائج التصويت العالمي، وبمناسبة الاحتفال قدمت أغنية خاصة بعنوان «أنا البتراء عاصمة الزمان».
بعيدًا عن الفن ماذا عن الجانب الآخر في حياتك؟
بصراحة شديدة الحب في حياتي موجود فأنا أحب كل الناس وليس شرطًا أن يكون حبي لشخص بعينه، ولكنني في الوقت نفسه أتمنى أن أجد الإنسان المناسب لأنني أعشق الحياة الأسرية والأطفال، وأريد أن تكون لي أسرة مستقرة، وعندما يأتي هذا الحب سأعلن على الفور ارتباطي.
القاهرة - دار الإعلام العربية

