عشق البرامج الحوارية وشارك في جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب فئة المذيع المحاور ، وتميز في إعداد وإخراج برامج تراثيه، وعمل كمراسل لبرنامج الجماهير في قناة دبي الرياضية، متسلحاً بالموهبة والدورات التدريبية داخل وخارج الدولة، الأمر الذي أكسبه خبرات جعلته من نجوم الإعلام الإماراتي. انه الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام عصام الخمري التقيناه في الحوار التالي.
كيف كانت بدايتك الإعلامية؟ بدأت مسيرتي الإعلامية في مؤسسة دبي للإعلام كمتدرب فني، وخلال ثلاثة أشهر كان تقييمي يؤهلني للاستمرار بصورة دائمة، وابتعثت إلى الخارج في دورات عن الإخراج والمونتاج والإضاءة، إلى جانب عدد من الدورات المحلية، وهو الأمر الذي ساهم في صقل مواهبي وتشكيل شخصيتي الإعلامية وكانت انطلاقتي الحقيقية عبر برنامج «الجماهير».كيف ترى مشاركتك في جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية؟مشاركتي في الجائزة كانت لإبراز موهبتي، ولم أتطلع إلى الفوز واعتبر المشاركة في حد ذاتها شرفاً لي، لأن الجائزة نظمت لدعم المواهب الشابة، واعتبر تواجدي في استوديوهات فعاليات برنامج الجائزة «اصنع فرصتك» بمثابة الفوز ونيل الجائزة.
كمراسل رياضي، هل تفضل فريقاً إماراتياً على آخر؟
الفرق الإماراتية مستوياتها متقاربة، وواجبي المهني كمراسل رياضي يحتم عليّ الحيادية وعدم الانحياز لفريق على حساب آخر.
ماذا يعني تكريم دبي للإعلام لك؟
كنت أحد المراسلين لبرنامج «الجماهير» منذ بداية الموسم الأول لدوري المحترفين في الإمارات ورشحنا من قبل مؤسسة دبي للإعلام كأفضل فريق عمل لعام 2008 وكان لعملنا المردود الإيجابي في زيادة عدد المشاهدين لهذا البرنامج، والتكريم وسام شرف يضاف إلى مسيرتي الإعلامية.
ما المشكلات التي واجهتك كمراسل؟
بعض المشكلات لكنها لم تؤثر على مسيرتي، منها تعصب الجماهير والتوتر أثناء تسجيل الفقرات.
هل لك إبداعات برامجية أخرى؟
ألالي العديد من الأعمال سواء كانت برامجية أو سينمائية منها فيلم «عويجه» وكان تجربة فريدة من نوعها، واستطعنا كفريق عمل بقياده المخرج السينمائي ماهر الخاجة أن نقدم أول فيلم رعب إماراتي خليجي، وحصولنا على المركز الثالث في مهرجان الخليج السينمائي كان تتويجاً لجهودنا من أجل تقديم عمل سينمائي راق للجميع.
وتجربتي في برنامج الصقاره كانت رائعة، وافتخر بتعاملي مع هذا الفريق المميز بقيادة المخرج ماهر الخاجة والمذيعة ايفان الزبيدي رغم محدودية خبراتي في التعامل مع الطيور، لكن من خلال إعدادي لبرنامج الصقارة تنوعت معلوماتي عن الصقور وأنواعها وكيفية الاهتمام بها.
وهذا نابع من حبي للبرامج الهادفة التي تفيد المتلقي وتضيف له معلومات جديدة ولا تستخف به، وبرنامج الصقارة استهدف رياضة تراثية عريقة وجسد لنا موروثات الآباء والأجداد وتفوح منه رائحة وعبق الماضي الجميل وهذه النوعية من البرامج تستمتع بإعدادها أو مشاهدتها.
هل واجهتك تحديات معينة في حياتك؟
واجهت تحديات عدة، أبرزها مشاركتي في دورة تدريبية في قناة الجزيرة وحصولي علي المر كز الأول، والتحدي الثاني انضمامي لبرنامج الجماهير بتوجيهات من راشد أميري مدير قناة دبي الرياضية، وتحدي النجاح فيه قادني للتميز فيما بعد لإجراء عدد من الحوارات الحصرية لقناة دبي الرياضية.
هل استفدت من مشاركتك في الدورات التدريبية؟
أضافت لي الكثير وعرفتني بنقاط الضعف والقوة في شخصيتي الإعلامية وأكسبتني خبرات جديدة.
دبي - حليمة الزيودي

