يعتبر مساج الكافيار من أفضل العلاجات المقاومة لعلامات التقدم في السن، فهو يرطب ويجدد ويشد وينعم البشرة من خلال العمل الدقيق الذي يقوم به المعالج، وبفضل الكافيار الغني بالبروتين ومضادات الأكسدة.

يعمل هذا العلاج مع مساج «الأكيو بريشر بوينت» على تجديد البشرة بشكل ملحوظ، وإزالة الخطوط الدقيقة الموجودة على البشرة، بينما يعمل قناع كافيار «الماتريكس» على إكساب البشرة عناصر تقاوم علامات التقدم في السن، وتهدئ البشرة وتعزز تناسق لونها، وتظهر نتائجه في الحال، إذ تحصل على بشرة صحية ومشرقة.وفي هذا المجال يحظى مركز «ماري فرانس بودي لاين» منذ أكثر من 20 عاماً بشهرة واسعة في استخدام العلاجات الطبيعية، كما أن لديه ما يزيد على 40 برنامجاً للتنحيف والعناية بالبشرة تلبي احتياجات كل امرأة، ويستخدم المركز أحدث الأجهزة المتطورة، والتي تم شراؤها من أجل عملائه.

كما يعتبر المركز أيضاً أحد مزودي الخدمات الرواد في مجال التنحيف في آسيا، ولديه شبكة من الفروع في كثير من دول العالم وبطبيعة الحال في دبي.

نظام فيلوستي أوكسي غلو

يوجد هناك علاج جديد يقاوم علامات التقدم في السن ويجدد البشرة ويقلل من تصبغها، وهو علاج مكوّن من مصدر طبيعي يحتوي على الأوكسجين الذي يعمل على تحفيز وصول العناصر المغذية والمرطبة للبشرة. وقد تم تصميم نظام «فيلوستي أوكسي غلو» لعلاج عديد من الأمراض الجلدية.

ويستخدم هذا النظام جهازاً تم تصميمه خصيصاً لإحداث دفق بموجات صوتية عالية التردد فوق سمعية من المرحلة الثانية، وهذه الموجات تتكون من قطرات غاية في الدقة من محلول ملحي وأوكسجين. وعندما تتدفق هذه القطرات سريعة الحركة والمتناهية في الصغّر حينئذ يرتطم التيار المتدفق بالبشرة، ما يجعل هذه الطاقة الحركية المتولدة من القطرات تقشر الطبقات الخارجية للبشرة.

لماذا الأوكسجين؟

تحتاج البشرة، مثلها مثل كل الكائنات الحية، إلى الأوكسجين للحياة والحيوية والتجدّد. وتنقل الأوعية الدموية الأوكسجين إلى طبقات البشرة العميقة، إلا أنه مع التقدم في العمر تصبح هذه العملية أقل فعالية، ومن ثمّ يصبح أداء الخلايا أكثر بطئاً ويقل الكولاجين والمَرِنين - بروتين يشكل المادة الأساسية للألياف المرنة-، وتبدأ الخطوط الدقيقة والتجعدات والتصبغات في الظهور على البشرة.

كما أن البشرة المتعبة لدى كبار السن تقل فيها الدورة الدموية، ما يحول دون وصول الأوكسجين والعناصر المغذية للطبقة الجديدة من البشرة، وهذا يؤدي إلى البطء في انقسام الخلية وبالتالي تقل سماكتها وتظهر التجاعيد عليها. لذلك تكون وظيفة الأوكسجين هنا أنه العنصر المزود للطاقة التي تنقل العناصر النشطة إلى البشرة.

كيفية عمل نظام «فيلوستي أوكسي غلو» يعمل نظام جيت سوبر سونيك المرحلة الثانية على مرحلتين.

أولاً مرحلة التقشير، وتستخدم فيها أداة رائعة توجه تيار القطرات المشبعة بالملح والأوكسجين إلى البشرة بشكل ثابت، تتولد في القطرات الصغيرة سريعة الحركة طاقة حركية تعمل على تقشير الطبقات الخارجية للبشرة، ويعمل هذا النظام على تهيئة البشرة من خلال إزالة الإفرازات الدهنية الزائدة وزيادة طبقة الأنسجة القرنية.

وباستخدام أسلوب المسح البطيء تبدأ القطرات الصغيرة في التذبذب بسرعة عالية وفي إزالة طبقات البشرة الخارجية، ما يؤدي إلى تقشير البشرة تقشيراً لطيفاً. وذكرت الدكتورة إمانيولا جوزيف، جراح التجميل والجراحة التعويضية التجميلية في إلينوي بالولايات المتحدة الأميركية، أنه يوجد هناك 3 تيارات ملحية عادية متدفقة، وهي أشبه ما تكون بغسل الوجه بضغط الأوكسجين العالي الذي يعمل على تنظيف المسام.

ويقوم الجهاز بحركات سريعة تؤدي إلى التقشير السطحي، ونظراً لأن رذاذ الفوهة يكون مائلاً بطريقة تسمح للمعالج بتعديل وضعية الفوهة لكي تتلاءم مع حالة البشرة، فعندما تمر الفوهة بشكل مستمر على نفس المنطقة، يتزايد أثر تقشير العيوب الموجودة على البشرة.

وبناءً على ما سبق، يعتمد عمق التقشير على طول المدة الذي تعرضت فيها البشرة للتيار المتدفق، أو بمعنى آخر على سرعة المسح.

ثانياً مرحلة التشرّب، وفيها، يحفز 95% من الأوكسجين النقي عملية التمثيل الغذائي في خلايا الغشاء البشري القاعدي، وينقل الأوكسجين المضغوط العناصر النشطة إلى أعماق البشرة، ثم عملية «التأكسج» وهي الهواء المتحرك المضغوط والمشبع بالأوكسجين الذي يسبب ذبذبة الـ «بايو ماتريكس»، وهو السائل الذي بين الخلايا - فتحات طبيعية بين الخلايا - تنتقل العناصر النشطة.

والأوكسجين عبر البايو ماتريكس إلى طبقة السطح القاعدي، ما يجعل منه خزاناً احتياطياً للعناصر النشطة والأوكسجين، ويعتبر هذا الخزان الاحتياطي مهماً وأساسياً لأن، العناصر النشطة والأوكسجين تحتاجه للوصول إلى مستوى عميق، لتؤتي بالأثر المطلوب من خلال تأثيرها وتحفيزها عملية «الأيض» في الخلايا، وعندما يصل تأثير ذلك إلى البشرة، تبدأ العناصر النشطة في التأثير مستخدمة فتحات الخلية الطبيعية «البايو ماتريكس»، كقنوات توزيع دون إحداث أي آثار ضار بالبشرة أو الأوعية الدموية.

مكونات نشطة

ويحتوي هذا العلاج على مكونات نشطة ذات قيمة عالية، مثل «السيتوكين»، وعامل نمو البشرة وفيتامينات «وببتيد» ومعادن وحمض الهيلورنيك وإنزيمات مساعدة. ويعمل هذا المزيج الفعّال من المكونات النشطة على تحسين وظائف الخلية وزيادة الكولاجين وتركيبة المرنين، كما يعمل على التحكم في الشوارد الحرة وإعادة النضارة وتحسين قوام البشرة وتناسق لونها ومرونتها.

ويعد السيتوكين العنصر الرئيسي والنادر في هذه التركيبة مع عامل نمو البشرة، وهو عبارة عن بروتينات تعمل على توحيد المستقبلات على سطح الخلية، وتؤدي إلى نتيجة أساسية في تنشيط تجديد الخلايا، أي إنتاج خلايا بشرة جديدة.

تقنية «بايو ثيرمي بلس»

تعد تقنية «بايو ثيرمي بلس» نظاماً علمياً يقوم على استخدام طاقة التردد العالي الأحادي القطب، وهي نفس ترددات الراديو، وذلك لإحداث حرارة في الأنسجة العميقة، ما يؤدي إلى إحداث آثار بيولوجية مختلفة. وقد تم اختبار هذه التقنية، وتم التأكد من أمانها وفاعليتها، ووُجد أنها لا تؤثر على أجهزة الجسم المختلفة مثل الأعصاب والأعضاء والعضلات عدا الأنسجة الجلدية.

طريقة عمل بايو ثيرمي بلس

إن امتصاص موجات الطيف الكهرومغناطيسي الموجود في موجات الراديو يؤدي إلى تسخين الأنسجة، أي شعور الجلد بالحرارة، كما أن «الكروموفور»، وهي مجموعة كيميائية قادرة على امتصاص الضوء، مما يتسبب في تلوين بعض المركبات العضوية هو جزيئات الماء داخل خلايا الجلد، تؤدي الطاقة الموجودة في ترددات الراديو إلى دوران جزيئات الماء بشكل سريع، ما يؤدي إلى إحداث آلية ميكانيكية أو احتكاك.

وتتأثر جزيئات الماء بتناوب الأيونات، المنبعثة من الأقطاب الكهربائية، ما يؤدي إلى حركة الماء بشكل سريع للغاية، ويحدث إشعاعاً بيولوجياً نتيجة لدوران الجزيئات، وتصبح درجة حرارة الأنسجة ما بين 40 إلى 24 درجة مئوية، ما يُحدث أثراً مباشراً على دهون الأنسجة وألياف الكولاجين والجهاز الليمفاوي، كما تؤدي الحرارة المنبعثة من ترددات الراديو أيضاً إلى انكماش الكولاجين في الحال، ما يؤدي إلى شد الجلد، ويحفّز الأثر الحراري الخلايا الليفية على التفاعل، ما يؤدي إلى إنتاج ألياف كولاجين جديدة، وبذلك تتكون شبكة كولاجين جديدة وأكثر كثافة.

دبي - «الحواس الخمس»