تعددت ردود الأفعال بعد وفاة نجم البوب مايكل جاكسون، البعض رآه فناناً تعرض لكثير من الظلم والشائعات، والبعض الآخر تأثر كثيرا بظروف وفاته.
كما خيم الحزن على بعض الشعوب العربية لفقدانهم جاكو، معتبرين إياه نجماً لن يتكرر، رغم أنه لم يغن باللغة العربية، لكن له قاعدة كبيرة من المعجبين العرب، وعشرات الأصدقاء تأثروا كثيرا بموته المفاجئ.وافتتحت عشرات المنتديات العربية خصوصا على موقع الفيس بوك لتلقي العزاء في رحيله وتبادل الآراء حول رحلته الفنية وما أثير حولها من صخب وإشاعات. وفي مصر فوجئ القائمون على إحدى الشركات المنتجة وصاحبة الحق الوحيد في توزيع البومات المطرب العالمي مايكل جاكسون باتصالات هاتفية تنهال عليهم للحصول على ألبوماته بأي ثمن.
انتحار وألم في تونس
وفي تونس لم يقتصر الحدث على نعيه واستعراض انجازاته الموسيقية، إذ أقدمت فتاة تونسية على الانتحار حزنا وألما على رحيل جاكسون، الذي يتمتع بشعبية كبيرة في تونس، لاسيما بعد إقامته حفلاً خيرياً عام 1996 كان الأول من نوعه في إفريقيا، حضره 65 ألف من عشاقه، ولم يتقاض جاكسون أجرا عن الحفل، وعاد ريعه إلى صندوق التضامن التونسي الذي يمول المشاريع الخيرية في تونس.
45 يوماً في عمان
قضى جاكسون 45 يوماً في سلطنة عمان برفقة أطفاله، لأن الناس عاملوه هناك كإنسان عادي وليس كنجم، وحتى الصور التي التقطها مع الناس لم تنشر عبر وسائل الإعلام، وهذا ما طمأنه لأهل عمان وأسعده جدا وجعله يواصل إقامته لفترات أطول. يقول الزدجالي «رجل أعمال عماني»: قضى جاكسون وقتاً معنا في بيتنا، كنا نتناول الغداء سويا .
وأصبح فرداً من أسرتنا، لقد شعر براحة كبيرة هنا وحكى لنا الكثير عن حياته وعن كيفية معاملة الناس له هنا، وفي أحد الأيام حكى لنا مايكل عن أطفاله وانه يريد أن يكون لهم نفس الوجدان والعاطفة التي اكتسبها من هنا، وطلب منهم الحضور إلى عمان.
ويؤكد الزدجالي أن خبر رحيل مايكل جاكسون: سبب لعائلتنا صدمة عنيفة، هذه الصدمة لا تشبه الصدمة التي تلقاها عشاق أغاني هذا النجم بل إنها صدمة إنسان يفقد صديقا ودودا وحنونا ولطيف المعشر، وهذا ما لا تظهره وسائل إعلام تلك المؤسسات، التي تنظر إلى النجم كدجاجة تبيض ذهبا، لذا سارعت قبل أن يوارى جثمانه التراث إلى الحديث عن ثروته المهدورة وديونه.
شائعة إسلام جاكسون
رحيل ملك البوب أعاد شائعة إسلامه، وساهم في انتشار هذه الشائعة ترويج أغنية دينية أداها مغن آسيوي يشبه صوته إلى حد كبير صوت جاكسون، وتقول كلماتها: الله غفور، الله رحيم، الله يحب المحسنين، هو خالقنا ورازقنا وهو على كل شيء قدير، وأديت الأغنية باللغتين العربية والإنجليزية.
وعلى الرغم من عدم ظهور جاكسون في أي وسيلة إخبارية معتمدة كالقنوات الأميركية أو وكالات الأنباء العالمية لتأكيد أو نفي إشاعة إسلامه، إلا أن إقامة ملك البوب في البحرين خلال فترة من حياته عززت الشكوك حول إسلامه. ويوضح مدير أعمال جاكسون أنه اختار البحرين بناء على نصيحة من أخيه جيرمن، لأن أهل البحرين بسطاء يتعاملون مع الفنانين بشكل ودي وغير مزعج، ويضيف أن مايكل تمنى مواصلة خريف عمره وان يتوفى في البحرين، لأنه يعتبر المنامة صديقة للفنانين العالميين المشهورين.

