ميس حمدان.. فنانة أردنية بدأت مشوارها الفني في برامج «التوك شو»، ثم انتقلت منها إلى عالم الغناء من خلال الحفلات والفيديو كليب.. قبل أن تنتقل إلى عالم السينما من خلال فيلمي «كيف الحال» و«عمر وسلمى»، اللذين لفتا أنظار المخرجين إليها، وبشكل خاص المخرج إسماعيل عبدالحافظ الذي استعان بها لتجسيد شخصية الأميرة «نورا» في مسلسل «المصراوية» في جزئه الثاني.

وهي الشخصية التي قدمتها غادة عادل في الجزء الأول من العمل، بين السينما والدراما تجهز ميس حمدان لألبوم غنائي جديد تقول عنه إنه سيكون «مفاجأة».. في السطور المقبلة حاورنا «ميس» حول سر هذا النشاط الفني وقضايا فنية عديدة.نبدأ بأحدث أعمالك الفنية مسلسل «المصراوية».. كيف ترين دورك في هذا العمل؟أي فنانة مهما كان حجمها تعمل مع مخرج بحجم إسماعيل عبدالحافظ، وكاتب كبير هو أسامة أنور عكاشة وممثل كبير مثل ممدوح عبدالعليم لابد أن تكون سعيدة بذلك، حيث تعمل مع عمالقة كان لهم دور في بروز أسماء عدد كبير من الفنانين، لذلك لم أتردد لحظة عندما عرض عليّ الدور، وأتوقع أن يعجب الجمهور، ويكون خطوة مهمة لي في عالم الدراما، خاصة أنني لن أقدم أي أغانٍ في العمل، فأنا ممثلة صرف في أحدث الجزء الثاني من «المصراوية».

ما ملامح الشخصية التي تقدمينها؟

هي الشخصية التي قدمتها غادة عادل في الجزء الأول من العمل، وهي شخصية «نورا» أميرة مصرية تركية والدها مصري ووالدتها تركية، وملامحها واضحة فهي رقيقة ورومانسية وطيبة، واعتقد أن هذه الملامح تتشابه كثيراً مع شخصيتي.

تذكرين غادة عادل.. ألا تقلقين من مقارنة النقاد والجمهور بينكما في أداء الشخصية؟

قد لا تصدق إذا قلت لك إنني لم أشاهد الجزء الأول من «المصراوية»، وبالتالي لا أعرف كيف كان أداء غادة عادل في شخصية «نورا»؛ لذلك سأجتهد في التعامل مع الشخصية بمساعدة المخرج والمؤلف، ولست قلقة ما دمت أنفذ تعليماتهما، لكن الصعوبة هنا في ثقة إسماعيل عبدالحافظ فيّ، والذي قال إنه يراهن على أدائي لهذه الشخصية، ما جعلني قلقة ومتحمسة في الوقت ذاته لخروج الشخصية بالشكل الذي يتجاوب مع الجمهور، وبطريقتي أنا «ميس» وشكلي وأدائي.

يردد البعض أنك سرقت الدور من غادة عادل.. فهل تردين على ذلك؟

إطلاقاً.. وكل أسرة العمل تعلم بأن غادة هي التي اعتذرت عن المشاركة في الجزء الثاني، وبالتالي لم أستولي على الدور رغماً عنها.

«ميس» هل تخشين الشائعات..؟

لا تقلقني الشائعات مادامت لا تتعلق بما يخص السمعة والشرف، فيما عدا ذلك ليست هناك مشكلة لأنني استطيع التعامل مع هذه الشائعات وتكذيبها.

لديك مواهب عديدة كالغناء والتمثيل والتقليد، فأين أنت منها الآن؟

انشغالي في «المصراوية» جعلني اعتذر عن المشاركة في أعمال عُرضت عليّ في السينما، لأنني أردت أن أستفيد من وجودي في هذا العمل في تحقيق انتشار كبير بين جمهور الدراما، خاصة أنني في السينما قد تخطيت مرحلة الانتشار.

على ذكر «عمر وسلمى» لايزال البعض يردد أن مي عز الدين وراء منعك من المشاركة في الجزء الثاني؟

لم يحدث ذلك بل هي شائعات يرددها مجموعة من المرتزقة سواء من داخل الوسط أم من المحسوبين على الصحافة والإعلام، حيث يقومون ببث هذه الشائعات المقيتة وترديدها للوقيعة بين الفنانين دون تحري الحقيقة.

لكن الشائعات ألمحت إلى أن أسباب التنافس والغيرة بينكما كانت بسبب تامر حسني؟

لقد مللت من هذه الشائعات السخيفة، فهل كل فنانة تعمل مع فنان تسعى للنيل من قلبه، والتنافس عليه مع زميلاتها، أعتقد أن هذا التفكير المريض كفيل بوأد أي نجومية تسعى إليها.. وعموماً نحن في الوسط جميعاً أصدقاء، لاسيما جيل الشباب، ولو تذكروا أن هذه الشائعة ترددت على كل ممثلة عملت مع تامر حسني مثل مي عز الدين، زينة، ثم أنا، وبعد ذلك ارتبطت مي عز الدين باللاعب محمد زيدان ما يعني أن كل ما تردد في هذا الإطار شائعات سخيفة.

هناك أيضاً شائعات متجددة بوجود خلافات وغيرة بينك وشقيقتك الفنانة مي سليم؟

لا أعتقد أن هناك شيئاً سيؤثر في علاقتي بشقيقتي مي، لأنها ببساطة سندي في الحياة، كما أنني سندها، ونحن نستشير بعضنا في كل أمورنا الفنية والشخصية، ولا توجد بيننا خلافات من أي نوع.. هذا بخصوص الشائعات، أما بخصوص الغيرة الفنية فهي حقيقة قائمة، ويجب أن نشكر عليها لا أن نُتهم بها.

ألا ترين أن نجوميتك لم تكن بالسرعة التي توازي مواهبك وقدراتك المتعددة؟

للأسف هذا صحيح، لاعتبارات عديدة، أهمها أن غالبية الأدوار التي تعرض عليّ تتضمن مشاهد إغراء لا أقبل تجسيدها، وأبسطها يتطلب ارتداء المايوه في بعض المشاهد، وهذا ما أرفضه بشدة.. فإما أن يقبلني صُناع السينما لفني ومواهبي، أو أنني أفضل أن أجلس في بيتي ولا أحقق نجوميتي من «بوابة الإغراء».

القاهرة - دار الإعلام العربية