عندما يتعلق الأمر بالإضاءة، فإن الأمر ليس بالسهولة التي يتخيلها البعض، فكم من مرة أصابتنا الحيرة في ما يمكن أن نضعه في هذا الركن أو ذاك؟، وكم من الأسئلة ساورتنا ونحن بصدد اختيارها: هل نستعين بأباجورة أم بحاملة مصابيح جدارية؟

وماذا نعلق على السقف، ثريا متدلية أم إضاءة مدفونة بداخلها لا يطالعنا منها سوى ضوئها، خافتا كان او قويا؟، أسئلة كثيرة تحيرنا، والسبب هو التنوع المتاح حاليا في الأسواق، علاوة على تنوع أساليب الديكور التي أصبحنا مطالبين بأخذها بعين الاعتبار.ولقد فرضت الديكورات الحديثة بعض الأفكار التى تتسم بالغرابة والتميز فى عالم الإضاءة ، وهذا ما ستلاحظه أثناء متابعتنا عن كثب الإبداعات في هذا المجال، وقد نثير فضولك لتجرب اقتناء قطعة منها لتحظى بالتفرد.كثير من السيدات يعتقدن أن قيمة «الثريا» وشكلها مرآة تعكس المركز الاجتماعي لأصحاب المنزل، لذا نجد أن هناك اهتماما واضحا بوضع الثريات فى الممرات والمدخل لإعطاء البيت نظرة واسعة تزيده أناقة وتعكس ذوق أصحابه.

ويفضل البعض استخدام الإضاءة البيضاء أو الأباجورات، ولكن يشير خبراء الديكور إلى أنه يجب الاستغناء عن هذه الأنواع من الإضاءة في حالة وجود ضيوف، وإضاءة الثريات بدلاً منها لأنه يعطي للمنزل مزيدا من الفخامة، وخاصة في المداخل والمجالس، وأيضاً عند احتواء المنزل على قبة وزخارف على الحوائط .ويوضح الخبراء أن المداخل المتسعة يمكن استغلالها بوضع ثريا رقيقة غير كلاسيكية، مع مرايا علوية أنيقة لتعكس الضوء وتعطي المكان اتساعاً وجمالاً ومزيدا من الفخامة.

ويفضل أن تكون إضاءة الثريا خافتة لإظهار المكان بشكل أنيق، بعكس ما تحتاجه الممرات من ثريا ذات إضاءة قوية.وفى السياق تعرض «فندى كازا»، الشركة الرائدة في عالم الأناقة المنزلية العصرية، تشكيلتها المميزة من الأثاث المنزلي الفاخر إلى جانب الثريات المبتكرة، في متجر «عاتي».

حيث ترجمت العلامة التجارية أسلوبها المميز إلى قطع الثريات فريدة، تتسم بجودتها العالية وتوظيفها البارع للمواد المستخدمة، فضلاً عن تشكيلة ألوانها التي تتنوع بين تدرجات اللون الذهبي الدافئة، مثل اللون الكهرماني والتوباز والعاجي.

وتباين الظلال الداكنة للرصاصي والأسود، أو استبدالها بمزيج من الألوان الساطعة، مثل الخمري واللون الزهري الغامق، ولم يغب الزجاج المصنوع بطريقة النفخ التقليدية لأقطاب هذه الصناعة عن المجموعة، حيث جرى استخدامه في إنتاج قطع فريدة، مثل المصابيح والثريات والزهريات.

ومن الأخطاء الشائعة التي ينصح خبراء الديكور فى متجر«عاتي» بالابتعاد عنها أثناء تأثيث أي منزل، هي وجود الثريات فى كل ركن من الأركان، أو وجود ثريا تتنافر مع الجو العام والديكور والأثاث ومستوى الحالة الاجتماعية، لذا ينصح عند اختيار الثريات مع ضرورة مراعاة حجمها ومدى انسجامها مع المكان والأثاث.

وبصفة عامة تفضل السيدات ثريات الكريستال، ومن هذا المنطلق تقدم تصاميم «فندى كازا»، بعض النصائح عند التأثيث غرف الجلوس والصالونات المنخفضة الأسقف، والتى تناسبها الثريات التي تأتي مثبتة في السقف، أما الأنواع التي تعلق بسلاسل وتتدلى إلى وسط الغرفة، فيمكن وضعها في الغرف ذات الأسقف العالية.

وإذا كانت الغرفة صغيرة يستحسن اختيار ثريات متوسطة الحجم والابتعاد عن الأحجام الكبيرة التي تناسب المساحات الواسعة، على أن تؤَمّني الإنارة اللازمة لمختلف الأعمال، كالقراءة وممارسة الألعاب ومشاهدة التلفاز، وللمزيد من المرونة يمكن الاستعانة بأجهزة الإنارة المتحركة كالمصابيح التي توضع على الأرض أو على الجدران أو على الطاولات، حيث يسهل تبديل أماكنها.

أما غرفة السفرة تحتاج لنجفة معلقة فوق الطاولة، من الأفضل أن يكون عرضها أقل من 30 سم من حجم الطاولة، وذلك لتجنب التعارض مع الأشخاص الذين يتناولون الطعام أو العابرين في الغرفة، كما أن تثبيتها على ارتفاع حوالي 75 سم فوق سطح الطاولة، يساعد في تجنب التوهج المزعج ويعكس في الوقت نفسه كل ما يحويه المكان من الطاولة إلى الكراسي والأواني.

كما يمكن إضافة المزيد من الإنارة بوضع مصابيح على الطاولة، وإذا كنتِ لا تفضلين الأسلوب الكلاسيكي فى الديكور ولا تريدين استخدام الثريات في بيتك، يمكنك الاستغناء عنها بتوزيع الإضاءة بطريقة غير مباشرة في أرجاء البيت مما يزيد من أناقته على الطريقة «المودرن».

ولا داعي لاستخدام الثريات المتدلية من السقف في غرف النوم، بل المثبتة فيه على أن تعطي نوراً خفيفاً في الليل، ويتناسب حجمها مع مساحة الغرفة. أما عن تنظيف الثريات وتلميعها، فيمكن استعمال خليط من السبرتو الأحمر والماء وقطعة من قماش ناعم بدون وبر للحصول على بريق ليس له مثيل.

دبي- رشا عبد المنعم