محمد الملا شاعر إماراتي واعد، نشأ في كنف أسرة عاشقة للشعر ، والده الشاعر عمر الملا، وأمه راوية ممتازة للشعر .
فكان من الطبيعي أن يجيد كتابة الشعر في الثالثة عشرة من عمره، الى جانب تميزه في العزف الموسيقي ، الأمر الذي جعله محترفا للشعر والتلحين معاً، ومتخصصا في شعر المناسبات والأفراح، ولم يقف عند هذا الحد، بل قدم برنامجاً كوميدياً في التلفزيون ، ويتأهب إلى إطلاق «الملا Sound ». وهو عبارة عن مجموعة من الاستوديوهات الخاصة للتسجيل و الهندسة الصوتية.. الملا يرى أن الأفكار تولد في لحظات و قد تتلاشى من مخيلتك إلى الأبد ما لم تسرع في تدوينها ، فالإحساس يدفع الشاعر إلى الإبداع والتميز في كافة ضروب الحياة . لمزيد من التفاصيل عن حياة الملا الإبداعية كان الحوار التالي:ماذا عن استوديوهات « الملا Sound» ؟
بما أنني شاعر يحترف كتابة الشعر وتسجيله وغناءه وبيعه لمن يرغب على شكل سلع خاصة، وبالتعاون مع مجموعة من الفنانين الخليجيين من الفئتين الأولى والثانية، الذين يؤدون قصائدي المباعة بأصواتهم.. جاءتني الفكرة لإنشاء أستوديو هاتي الخاصة،بدلا من السفر لبعض الدول بهدف التسجيل الصوتي في استوديوهاتها،فضلا عن التعاون مع خبراء هندسة الصوت،وغيرهم، و بفضل الله تعالى حولت فكرتي و مخططي على الورق لواقع ملموس من خلال تطبيق و تنفيذ مشروع استوديوهات «الملا Sound » في إمارة دبي، بتكلفة مليوني درهم.
لماذا لا تبوح عن مكان الاستوديوهات في دبي ؟
يبتسم قائلا : لا أستطيع البوح أكثر لأن المكان بحد ذاته «مفاجأة» سأكشف عنها في الوقت المناسب.
حدثنا عن فريق عمل استوديوهاتك .
تضم استوديوهات «الملا سَُِّل » مجموعة متميزة من الخبراء في مجال الموسيقى و الإيقاع و هندسة الصوت من مصر و العراق ، وأتطلع لا ن تكون في الطليعة وتقدم أفضل الخدمات في مجال هندسة الصوت
هل حددت أسماء فنية للتعاون معها ؟
أتعامل مع عدد من نجوم لأداء القصائد التي أكتبها للمناسبات ،ومنهم عبد الله الرويشد،و راشد الماجد،و حسين الجسمي،و رباب،و محمد البلوشي،ومحمد عبده،و الفنان ياسر حبيب الذي تربطني معه علاقة ممتازة.
ماذا يميز استوديوهاتك عن غيرها ؟
تتميز بالجودة، وتواجد خبراء من مصر علي در اية تامة بالعمل الهندسي .
متى سيتم افتتاح استوديوهات «الملا Sound» ؟
بعد عيد الفطر المقبل بإذن الله.
واجهت سابقا هجوما من بعض الشعراء، و لم تعرهم اهتماما ، و كان تحديك بإنشاء استوديوهاتك، ماذا تقول عن ذلك؟
هوجمت في البداية من إخواني الشعراء، لأني من أوائل من احترف كتابة شعر المناسبات في دولة الإمارات، وكان قبلي شعراء قليلون غير محترفين،يكتبون هذا الشعر لأشخاص قريبين منهم فقط، وكان سعر القصيدة يصل إلى 100 ألف درهم، لكني أكتب القصيدة بنحو 5 آلاف درهم، والأغنية بـ 25 ألف درهم.
فأزعجهم هذا، وهاجموني، لكني لم أعرهم أي اهتمام، وقررت الاستمرار في مسيرتي بطرق تسويق مختلفة، و أصبح لي معجبون وجمهور خاص، وكتبت حتى الآن نحو 350 قصيدة لأعراس مختلفة. وإنشائي لمجموعة استوديوهاتي يعتبر ضمن باقة أهدافي وطموحاتي غير المحددة.
هل لك إبداعات أخرى غير كتابة القصائد ؟
لي إبداعات في تقديم البرامج الكوميدية، ومثال ذلك تجربتي عبر قناة روتانا الخليجية.
لماذا لا تدون شعر المناسبات الذي تكتبه ؟
القارئ سيمل قراءة كتاب يحوي قصائد فقط عن زفة العروس، وهي صاحبة النصيب الأكبر في قصائدي، وتدوين هذا الشعر في كتب لا يعبر سوى عن فرحة العريس بعروسه.و تأتيني يوميا طلبات جديدة من مختلف فئات المجتمع لكتابة أشعاراً مغناة إلى أفراحهم، سواء كان للمواطنين أو من أبناء دول مجلس التعاون والأشقاء العرب، و هي قصائد خاصة ستُنسب بأسماء من كتبتها لهم، ويصعب تدوينها.
دبي - جميلة إسماعيل

