صدفة غريبة جمعت بين الفنانات الثلاث، لقاء سويدان وبشرى وسمية الخشاب، واللاتي قررن اقتحام الغناء فجأة وبدون مقدمات، ولم يكتفين بطرح أغنية واحدة أو اثنتين من حين لآخر حتى تخرج من خلالها مواهبهن المكبوتة، بل أصررن على طرح ألبومات غنائية كاملة. وعلى الرغم من أن هؤلاء الفنانات لسن فقط اللائي تندرج أسماؤهن تحت قائمة الممثلات اللاتي قررن الاتجاه للغناء، إلا أنهن كن البداية والمقياس الحقيقي لهذه التجارب، وقد وضعتهن الصدفة في دخولهن السباق والمنافسة والمقارنة بين بعضهن البعض، حتى تحولت الصدفة لصفعات متتالية تتلقفها كل منهن على مدار الأيام القليلة الماضية؛ ليصبحن ضحية سوق الكاسيت هذا العام والتي تشهد انهياراً من جانب آخر.
«احكي» لبشرى... على الرغم من أن ألبوم «احكي» للفنانة بشرى وهو أول ألبوم تم طرحه من بين ألبومات النجمات الثلاث، والذي يعد أفضلها، إلا أنه لم يسلم من الانتقادات التي واجهته، بداية من الهجوم الذي شنته مؤخرا الفنانة جيهان راتب على بشرى، حيث أكدت الأخيرة أنها بألبوم «احكي» تعتبر من أولى المطربات بعد عايدة الأيوبي التي تخترق التلحين والتأليف لأغاني ألبومها، إلا أن جيهان قامت بالهجوم على بشرى، مؤكدة أن ما تردده غير صحيح بالمرة؛ لأنها سبق وقامت بالتأليف والتلحين لنفسها، وأضافت أن لديها الإثبات على ذلك.
فرحة حياتي... ويأتي ألبوم لقاء سويدان «فرحة حياتي» والذي تم طرحه بعد ألبوم بشرى بفارق أيام بسيطة، بانتقادات كثيرة حيث وصف البعض ألبومها بكونه ألبوما بلا لون أو طعم، وكونها كانت تحتاج لبذل مجهود أكثر من ذلك، وجاءت أغلب أغانيه تحمل موسيقى وألحان مكررة، حيث فشل الألبوم حتى هذه الأيام في تحقيق مبيعات في سوق الكاسيت، وهو ما جعل لقاء تقوم بدعوة أصدقائها في الوسط الفني منذ أيام لمتابعة ردود أفعالهم، والاحتفال بالألبوم معهم وزوجها الفنان حسين فهمي في منزلهما، وكانت قد كتبت لقاء على الألبوم إهداءً لزوجها قائلة: «إهداء إلى حسين.. حبيبي وزوجي وقدوتي من غمرني بالسعادة والحنان.. إليك أهدي كل كلمة حب في هذا الألبوم».
«هيحصل إيه»
ويبدو أن ما شهده الألبومان من انتقادات تسبب في حالة قلق شديد للنجمة سمية الخشاب، والتي كان من المقرر طرح ألبومها الجديد «هيحصل إيه» خلال يوليو الجاري وقررت تأجيله لموسم العيد حتى لا تقع في فخ المقارنة مع لقاء وبشرى، وحتى لا يكون ألبومها ضحية المنافسة الساخنة التي يشهدها الموسم من طرح ألبومات كبار النجوم، وعلى الرغم من كونها نجحت في تخطي ذلك إلا أن سوء الحظ كان يلازمها حيث تعرضت سمية لهجوم وانتقادات عنيفة، من خلال كليباها الأول «عايزاك كده» لفكرة الكليب واللوك الذي ظهرت به إلى الأغنية نفسها وأسلوب سمية نفسه والذي أظهر الكليب ثقيلا.


