بطلة لأشهر مسلسل تعرض لخلافات على مدار تاريخ الدراما المصرية والعربية، فما بين مشادات كلامية، ومحاضر بأقسام الشرطة، ودعوى قضائية بين الورثة وفريق عمل المسلسل يكمن الصراع الدائر على مسلسل «ليلى مراد» بين المؤلف مجدي صابر والمنتج إسماعيل كتكت مع وريث الفنانة الراحلة زكي فطين عبد الوهاب، وذلك قبل أن تتطور الأمور وتدخل السورية صفاء سلطان التي تجسد دور الفنانة الراحلة في المسلسل في الصراعات المشتعلة بين الطرفين..
في السطور المقبلة.. التقينا صفاء وسألناها عن المسلسل ودورها والخلافات الدائرة بين الأطراف، وعن مقارنتها بابنة بلدها سولاف فواخرجي، والى تفاصيل الحوار. * قبولك دورك في مسلسل ليلى مراد جاء بعد اعتذار عدد كبير من النجمات.. ألم يقلقك هذا؟ ـ معذرة.. أريد توضيح أمر مهم وهو أن هذه المعلومة ترددت كثيرًا رغم أنها غير صحيحة بالمرة، لأن المسلسل لم يعرض على أحد حتى يعتذر عنه، وأنا أعلم يقينًا أن هناك ممثلات كثيرات سعين لاقتناص هذا الدور، ولكنهن فشلن في ذلك، وللحق أقول إن الدور لم يعتذر عنه سوى ممثلة واحدة فقط هي «يسرا اللوزي»، واعتذارها لم يكن لعلة في السيناريو، بل لعدم استعدادها جيدًا للدور، حيث رأت أنها تحتاج 6 أشهر حتى تتعايش مع الشخصية، وهو ما رفضه فريق الإنتاج الذي ينوي عرض المسلسل في رمضان.
* تابع الجميع خلال رمضان الماضي مسلسل «أسمهان» والذي مثل صدمة للجميع، فهل ستكون «ليلى» كذلك؟ ـ في البداية لا يوجد أي وجه مقارنة بين أسمهان وليلى مراد، لأن لكل منهما شخصيتها المختلفة وطريقتها الفنية المختلفة أيضًا، كما أنه لا توجد أي أفعال أو تصرفات صادمة في المسلسل، لأننا نتحدث فقط عن الجزء الذي يهم الجمهور، وهو حياتها كفنانة، أما حياتها الشخصية فهي ملك لها وحدها، وليس من حق أي أحد الاطلاع عليها إلا الأشياء التي قررت هي في حياتها أن تتحدث عنها للصحافة حتى يعرفها الناس، وهو ما اعتمدنا عليه في المسلسل، كما أن المسلسل تنتهي أحداثه بإعلانها اعتزال الفن، وهو ما يعني أنه لا وجود للأخطاء، لأننا نتحدث عن فن.
* معنى ذلك أنها ستظهر «ملاك» لا يخطئ أبدًا؟ ـ هي بالفعل كانت «ملاك» لا يخطئ، وأنا من خلال قراءتي على الإنترنت عن حياتها وتصرفاتها كنت أشك في أن تكون هناك فنانة أو إنسانة عادية تحمل كل هذه المشاعر الرقيقة والأخلاق السامية، ولكني بعد أن تمعنت في القراءة والبحث عنها عرفت أنها كانت أكثر من ملاك، فلك أن تتخيل أنها كانت تقول «الله يسامحك» إذا ظلمها أحد، كما أنها لم تنتقم يومًا من أي أحد قام بظلمها، فهي رحمة الله عليها كانت «ملاك» فعلاً، وتستحق أن تظهر كذلك. * النجاح الكبير الذي حققه مسلسل «أسمهان» وبطلته سولاف فواخرجي، هل يمثل لك دافعا للتحدي؟ ـ أولا أنا لست في تحدٍ مع أحد، فقط أتحدى نفسي، وأعرف إمكانات نفسي جيدًا سواء كممثلة أم كمطربة، ونجاح أي مسلسل في العالم يعتمد على عدة أسباب منها وجود ورق جيد، وممثلين محترفين، ومخرج واعٍ، ومنتج سخي، والحمد لله كل هذه العوامل توافرت في مسلسلنا، وأتمنى أن يحقق النجاح المتوقع.
وهل دفعك ذلك إلى دراسة الدور والاستعداد للشخصية؟
طبعًا، فقد قمت بعمل بحث عن «ليلى مراد» على كل مواقع الإنترنت، واشتريت كل الكتب التي تناولت شخصيتها، والحوارات التي قامت بإجرائها سواء للصحافة أم للراديو، وجمعت أكبر قدر من أفلامها، بداية من أول أفلامها مع الفنان محمد عبد الوهاب، والذي حمل اسم «يحيا الحب»، وحتى آخر أفلامها، واعتمدت كذلك على كتاب الكاتب صالح مرسي، والذي نقل عنه السيناريست مجدي صابر أحداث المسلسل، وكل هذا حتى أتمكن من أداء الدور كما يجب، وحتى أعيش حياتها كما كانت؛ مع التركيز على التفاصيل الصغيرة في حياتها قبل التفاصيل الكبيرة.
ألست خائفة من تقديم مثل هذه الشخصية، خاصة أنك لست قريبة الشبه بها؟
أريد أن أقول لك شيئا مهما فالدور لا يصلح له إلا أنا، وقد أكون غير قريبة الشبه شكليا للفنانة ليلى مراد، ولكن هناك صفات روحية، وتصرفات تجمعنا، فأنا في البداية لم أكن أعرف أي شيء عن حياتها الشخصية، ولكن بعد قراءتي عنها اكتشفت وجود تشابه كبير جدا بيننا، ليس في الشكل والصوت، وإنما في تركيبتها وشخصيتها .
فأنا أشبه ليلى مراد في تفاصيل دقيقة مثل طريقة ارتباطها بالرجل الذي تحبه، فهي كانت تعجب بالشخص الذي يكون مميزًا عن غيره من الرجال، وهذا أمر مشترك بيننا، ولم ترتبط برجل إلا بعد أن تنجذب إليه أولا، وتحبه، فكانت تختار الرجل الذي ترتبط به، فلم تكن تحب الرجل الذي يجرى وراءها، ويفاتحها بحبه لها، وكانت دائما تبادر بالحب والإعلان عنه، والتشابه الرسمي بيننا في عملنا؛ لأنها كانت ممثلة ومغنية، وأنا كذلك مثلها، وبالنسبة للمسؤولية فأنا ممثلة لا تحب السهرات والحفلات، وبمجرد الانتهاء من عملي أعود إلى بيتي مباشرة، مثلما كانت تفعل هي تمامًا.
الاسم: صفاء سلطان
الجنسية: سورية
المهنة: ممثلة ومطربة
مواليد: 1980
البرج: الحوت
مواهبها: التقليد
صفاتها: عنيدة وعصبية لكنها تحب المرح
من أعمالها: صراع الأشاوس، حاجز الصمت، الحور العين، الجمر والجمار، ليل ورجال، كسر الخواطر وغيرها.



