تامر هجرس من أكثر الفنانين الشباب الذين لمعوا أخيراً.. بدأ حياته كموديل في عروض الأزياء، وكان أول ظهور له في السينما من خلال فيلم بركان الغضب وبعدها ظهر مع النجم عادل إمام في فيلم «التجربة الدنماركية» كأحد أبنائه الأربعة.. قدم العديد من الأدوار التلفزيونية، وفي عام 2006 نال دور البطولة مع النجمة يسرا في فيلم «ما تيجي نرقص»، وكذلك شارك معها كضيف شرف في نفس العام في الأربع حلقات الأولى من مسلسل «لحظات حرجة»، وهذا العام يشاركها بطولة مسلسلها الجديد «خاص جداً».. يتمنى أن يصبح نجماً عالمياً مثل عمر الشريف. عن تجاربه مع عالم السينما واتهامه بصفة الغرور، والعديد من التساؤلات الأخرى يجيب في لقائه مع «الحواس الخمس» في الحوار التالي.

* كيف انتقلت من بدايتك كعارض للأزياء إلى عالم التمثيل؟ ــ خطوت أولى خطواتي في المجال الفني من خلال المنتج محمد عايش، حيث كان لديه محال بدل رجالي وكنت أعمل عارض أزياء لديه، وصوري كانت تعرض في محاله ولصداقتي القوية به رشحني لفيلم (بركان الغضب) وفوجئت أنها بطولة مطلقة. * هل أفادتك بدايتك عارضاً للأزياء في عالم التمثيل؟ ــ بالطبع أفادتني فلم أشعر برهبة أو خوف أمام الكاميرا ما ساعدني على أداء أدواري بثقة. * هل أنت مع البطولة المطلقة أم ضدّها؟ ـ أنا ضد البطولة المطلقة وأعشق البطولة الجماعية لأنها تدفع إلى التنافس، وكلما زاد عدد أبطال الفيلم زادت أهميته، والدليل على ذلك فيلم (الجزيرة) فلا أحد ينكر أن بطولته لأحمد السقا ولكن من دون محمود ياسين وهند صبري وخالد الصاوي وزينة لما أتى بهذه الأهمية، وقد كرر نفس التجربة في فيلم (إبراهيم الأبيض) حيث شاركه البطولة النجم محمود عبدالعزيز وبجواره عمرو واكد وهند صبري، وهذا ذكاء من أحمد السقا، كذلك لا يمكن تجاهل التجربة الجماعية لبطولة فيلمي (كبارية) و(الفرح)، وهي ما أثرت العملين وجعلتهما علامة بارزة وواضحة سينمائياً.

من هو مثلك الأعلى في الوسط الفني؟

ليس لي مثل أعلى في الوسط الفني، لكني أتمنى السير على نهج الممثل العالمي عمر الشريف وأن أصبح نجماً عالمياً.

ما الفرق بين نجومية التلفزيون ونجومية السينما؟

النجومية واحدة في كلا المجالين ولكن التلفزيون يكشف أكثر عن الممثل الموهوب وملكاته الحقيقية، أما السينما فهي أسهل كتمثيل ويمكن أن يمر من خلالها أشخاص أصحاب مهارة محدودة، ويمكنني القول أيضاً ان الفيلم يعيش مدى الحياة لكن المسلسل يحقق الانتشار للممثل بين يوم وليلة.

ما طموحك كممثل؟

أحب أن أقدم أعمالاً مميزة ومختلفة عما قدمته سابقاً، سواء كان للسينما أو التلفزيون، ولأنني مررت بمرحلة الانتشار ورصيدي من الأعمال حالياً 5 أفلام وهي: «البلد دي فيها حكومة، عمليات خاصة، ما تيجي نرقص، الباحثات عن الحرية، التجربة الدنماركية»، بالإضافة إلى 6 مسلسلات هي: «نافذة على العالم، أصعب قرار، قلب الدنيا، أماكن في القلب، بنت أفندينا، ياورد مين يشتريك»، فأصبحت المسؤولية تجاه الجمهور تجعلني أدقق وأنتقي وأبحث دوماً عن الجديد.

هل ترى انك تحمل مواصفات الفتى الأول؟

كثيراً ما كان يقول لي أصدقائي انني أصلح كفتى أول وان كنت لا أعلم ما هي مواصفاته.

وهل تحول ملامحك الأوروبية بينك وبين بعض الأدوار مثل ابن البلد والفلاح وغيرها؟

لا أظن أن ملامحي ستقف حائلاً عن أدائي لهذه الأدوار، والدليل على ذلك أنني قدمت دور حرامي في مسلسل «نافذة على العالم» من تأليف وإخراج عصام الشماع.

بعض أعمالك أخذت اتجاه «الأكشن» فهل معنى ذلك أنك حصرت نفسك في هذا النمط؟

لا أبداً، فأنا أجتهد في تقديم نماذج مختلفة ما بين السياسي والكوميدي والرومانسي، ما يؤكد حرصي على تقديم الجيد والمتميز، مهما كان الإطار الذي يقدم من خلاله، وإذا كنت حريصاً على عدم التخلي عن الفيلم الرومانسي، فلأن أحلامي لا تزال كبيرة وسأجتهد لتحقيقها.

نظراً لقلة علاقاتك مع أبناء مهنتك يتهمك البعض بالغرور.

لدي طبع اعتقد انه عيب وميزة في ذات الوقت، وهو ثقتي بنفسي، لذلك من لا يعرفونني جيداً قد يعتقدون أنني مغرور، ولكن الحقيقة أنني قريب إلى الله ومن يعرف الله لا يعرف الغرور.

هل تتقبل النقد؟

نعم أنا ممثل مطيع وأحترم كل ما يكتب عني سواء سلباً أو إيجاباً، ومن دون آراء النقاد وكذلك المشاهدين لا يعرف الفنان إلى أين يسير.

بطاقة

الاسم: تامر هجرس

الصفة: ممثل مصري

مواليد: برج العقرب

الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه بنتين تمارا 8 سنوت، وتالا 5 سنوات

رصيده الفني: 5 أفلام، و6 مسلسلات

عمله الجديد: بطولة مسلسل «خاص جدا» مع النجمة يسرا

حوار - أسامة عسل