تزامناً مع عمله في الإخراج التلفزيوني في قناة سما دبي، ينثر عمر إبراهيم إبداعاته الفنية في أكثر من اتجاه، منها الإخراج السينمائي والدرامي، وقد كانت له أفلام سينمائية قصيرة عديدة، أهّلته للحضور السينمائي المحلي والعالمي، وجلبت له العديد من الجوائز والتكريم محلياً وعربياً، فكانت من نصيبه جائزة أفضل موهبة سينمائية في الإمارات في مهرجان دبي السينمائي الدولي العام 2003.

وجائزة ذهبية في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون أواخر العام 2003، وجائزة أفضل فيلم خليجي قصير في مسابقة أفلام من الإمارات في أبوظبي للعام 2004، إضافة إلى الجائزة الفضية عن أفضل نص سينمائي لفيلم قصير في مهرجان الخليج السينمائي الأول العام 2008.

وفي عمله، يؤكد عمر أن الإخراج التلفزيوني يختلف عن نظيره السينمائي، وهو بمجمله يركز على أن تصل المعلومة إلى أذن وعين وقلب المشاهد، إلا أن عمر يميل بقوة في إخراجه التلفزيوني إلى النمط السينمائي، رغم اعترافه بأن لكل لون أدوات مختلفة.

وخلافاً للأمنية التي تحققت في «حنة ورنة»، أول عمل درامي متكامل، منحه مسمى إخراجي كان يطمح إليه باستمرار، يبحث المخرج الشاب عمر إبراهيم عن إمكانيات مادية تؤهله للخوض في إنتاج عمله الحلم، والذي يكمن في فيلم روائي طويل، حيث يؤكد أن مخرجي الإمارات أبدعوا بما فيه الكفاية في أفلام قصيرة، وصار لزاماً عليهم أن ينظروا إلى الأمام والسير في نهج الأفلام الطويلة بكثافة.