يبدو أن المهام الإنسانية التي تقوم بها نجمة هوليوود الشهيرة أنجلينا جولي، بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فتحت شهيتها لاقتحام عالم السياسة على نطاق أوسع.

وذكرت تقارير إعلامية أن جولي صارت تشعر ببعض الملل من العمل السينمائي، وأنها تفكر الآن في الانتقال من عالم النجوم في هوليوود إلى عالم السياسة في واشنطن.

ونقل عن صديق مقرب من جولي قوله: تأكدت أنجلينا أن هوليوود صارت مملة، وهي الآن ترغب في الانتقال إلى واشنطن.

وتعمل جولي منذ ثمانية أعوام كسفيرة للنوايا الحسنة لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، كما أنها كانت تدعم الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة على الرغم من أنها لا تنتمي سياسيا للحزب الديمقراطي ولا الحزب الجمهوري.