في علاقتها مع تخصص يُعنى بزرع الثقة في نفوس الآخرين، تحرص الدكتورة الطموحة رشا محمد الدوري، على إنجازات تتشكل في إطار أقرب من قناعة التخصص والهواية، وتحلم كباحثة أن يكون مشروعها المبتكر فاتحة علمية يُبنى عليها، وذلك بعد أن يُنشر في مجلة بحوث عالمية، ويبقى مرجعاً على مستوى الشرق الأوسط والعالم.

وعلى مقاعد الدراسة حافظت رشا على واقع متواصل من التميز، وفي الختام تمكنت من أن تحظى بمسمى الأولى في نوعية البحث الذي أنجزته، والآن هي على مشارف دراسة التخصص والماجستير في إحدى الدول الأوروبية، أما طموحها الأبعد فيتلخص في ابتكار جديد يحمل اسم رشا أينما ذهب، وجل همها الوصول إلى إجراء أو اختراع جهاز معين، تقدم من خلاله خدمة مجتمعية وسلعة للجمهور.

حيث يستعمل في تغيير في شكل الشخص الذي يحتاج إلى ذلك نتيجة تغيرات تركيبية تطرأ على وجه بفعل الفك أو الأسنان، وذلك الابتكار الذي تنشده رشا على شكل تحدي مقرون باسمها، يمكن له أن يعدل من حالة نمو الفك نحو الاتجاه الصحيح في مرحلة مبكرة، ويستخدم في مراحل محددة من عمر الإنسان، وتحديداً عندما يلحظ عليه تغيراً مختلفاً.

ولأن الأسنان والفك والوجه أبرز وأهم دلالات الجمال والثقة للإنسان، ستجتهد الدكتورة رشا الدوري لأن تبقيها المتغيرات الأجمل في حياة أي إنسان، وذلك طموح وتحدٍ بالنسبة لها.