الممثلة زينة رغم شهرتها وثقة المنتجين والمخرجين في إمكاناتها، إلا أنها لم تحظ بدور البطولة المطلقة طوال مشوارها الفني حتى جاءتها الفرصة أخيراً عبر مسلسل «ليالي» كأول بطولة مطلقة لها، وهي في هذا العمل تقوم بدور «ليالي» الذي تقول عنه إنه سيعيد اكتشافها من جديد في أعين جمهورها.. وخلال ساعتين من الزمن كنا ضيوفاً على زينة بحضورها الأنيق وبساطتها وهدوئها لتتحدث عن مسلسلها الجديد المتوقع أن يعرض خلال شهر رمضان القادم، وهذا نص الحوار.
* بعد صبر وصمت طويل وأنت الآن في بطولة مطلقة لمسلسل «ليالي».. ماذا تقولين؟ ـ حقيقة أنا دائماً أركز في الدور.. وعندما يعرض عليّ أي عمل لا أفكر في طوله أو قصره، ولكن أبحث فقط في مضمونه إذا كان جيداً ومفيداً أم سطحياً، ولذلك ظللت على هذا النهج حتى جاءتني البطولة الكاملة في طبق من ذهب من خلال عمل أجد فيه نفسي وأقدم خلاله عملاً يترك أثراً طيباً. * هل وجدت نفسك في شخصية «ليالي»؟ ـ نعم، هي شخصية تجمعني بها صفات مشتركة.. و«ليالي» بنت من الإسكندرية تركها والدها مع والدتها بعد أن تعرف على أخرى وتزوجها، وعاشت مع أمها تكافح بجدعنة شديدة، ولكن خلال الأحداث تتغير شخصيتها بسبب الظروف التي حولها.
* ما حقيقة ما تردد بأن قصة العمل تحكي قصة الفنانة سوزان تميم؟ ـ من قال ذلك، لا علاقة لهذه القصة بسوزان تميم أو حادث قتلها مطلقاً، وكل ما أشيع عن ذلك لا أساس له من الصحة، وقد قالوا كثيراً إننا تعرضنا لإطلاق الرصاص في بيروت أثناء التصوير لوقفه وغيرها من الشائعات، وهذا غير صحيح وما تم ترديده في هذه الشائعات يمكن أن يصبح فيلماً آخر. * هل غيابك عن السينما هذا الموسم كان بسبب المسلسل؟ ـ أولاً لم تكن لي رغبة في الظهور هذا الموسم - أي موسم الصيف - لأنه موسم قصير جداً، لذلك فضلت التفرغ للمسلسل.. وشخصية «ليالي» بقدر ما هي شخصية جدعة لكنها متعبة ومرهقة جداً.. والحمد لله أنا راضية عن العمل وأتوقع أن ينال رضا الجمهور. * أربعة أفلام ولكن مشكلاتك كانت كثيرة؟ ـ أي عمل لابد من أن تصاحبه مشكلات، ولكن أنا لا دخل لي بها فأنا أقدم دوري وأرحل إلى منزلي ولا علاقة لي بأي مشكلة. * فيلم «واحد صفر» شهد مشكلة كبيرة بينك ومخرجة العمل؟ ـ أولاً هذا الفيلم يضم عدداً كبيراً من الممثلات، ولم أكن أرغب في العمل فيه لولا وجود إلهام شاهين التي أعشق أعمالها ودائماً ما كنت أتمنى أن أعمل معها، لكن المخرجة طلبت مني تصوير مشاهد معينة في نهار رمضان فرفضتها.
* نعود لفيلمك «بنتين من مصر» هل كما أشيع أنك رفضت قبول الفيلم ثم عدلت عن رأيك؟ ـ أنا بالفعل ترددت في قبول المشاركة في الفيلم، ولم أرفضه بشكل قاطع، والسبب أن هذا الفيلم عُرض على عدد كبير من الزميلات ورفضن قبوله، وهذا أقلقني لأن معنى أن رفضته زميلة أو اثنتين خاصة أنهن غير مرتبطات بأعمال أخرى جعلني أعتقد أن الفيلم غير جيد، ولكنني قمت بالاتصال بأسرة الفيلم، ونقلت إليها مخاوفي نسبة لرفض ممثلات كثيرات للفيلم فطلبوا مني قراءة السيناريو، وبعد أن قرأته عدة مرات وجدته فيلما جيداً جداً فاتصلت بهم، وأبلغتهم أنني موافقة 100% على الفيلم، وأذكر لك أنني إذا لم أشارك في هذا الفيلم كنت سأندم جداً، لأنه فعلاً موضوع جيد. * نعود للاتهام الموجه لك بأنك فنانة كلك مشكلات وفيلم «واحد صفر» يؤكد ذلك حيث تضررت مخرجة العمل من كثرة تأخيرك؟
أنا من الفنانات الملتزمات في مواعيدي، وهذا معروف للكل، وكل ما حدث أنني تأخرت مرة واحدة ولمدة ساعة أو أقل، وذلك كان يوم وفاة المشير أبو غزالة وتشييع جنازته، وكان الطريق مزدحماً؛ فهل يعقل أن أجري على قدمي حتى أصل البلاتوه، أم أنها تريد أن تعمل دعاية للفيلم على حسابي؟ ولكن أغلب المخرجين الذين عملت معهم يشهدون لي بأنني ملتزمة في مواعيدي.
لماذا دائماً لا تذهبين لمشاهدة أعمال الآخرين؟
من قال ذلك فأنا أشاهد أعمال الآخرين، ولكن لا أجري وراء أعمال الآخرين وأناقش موضوعاتهم التي يقدمونها أو يكون شغلي الشاغل، ولو كنت أفعل لما تقدمت إلى الأمام لأنه من المفترض أن أركز في عملي وأهتم به، وليس التركيز في أعمال الآخرين، وهذا السلوك أراحني جداً لأنني احترم الآخرين مهما قدموا، ولكل منهم وجهة نظره وقناعاته كما أنا لي قناعاتي.
هل أزعجك الاتهام بأنك تحاولين تقليد روبي؟
أولاً أنا لم أقلد روبي فهذه شائعة أو أمر مقصود لإظهاري بأنني مقلدة، وأؤكد أنني من أكثر الذين يحبون صوت روبي وهي من أنجح الفنانات الموجودات على الساحة الفنية، ولكنني لم أقلدها ولكل منا أسلوبها وطريقتها في أداء دورها.
الاسم: زينة
المهنة: فنانة
أشهر أدوارها الدرامية: ليالي
السينمائية: واحد صفر



