فين ديزل ممثل ومنتج وكاتب ومخرج أميركي يبلغ من العمر (42 عاماً)، من مواليد 18 يوليو 1967 في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية، استطاع دخول عالم السينما وعالم هوليوود بعد أن قام بكتابة وإنتاج وتمثيل الفيلم الشهير (إنقاذ الجندي رايان ـ Saving Private Ryan) للمخرج الكبير ستيفن سبيلبرغ، حيث قدم شخصية الجندي «كابرازو» في نفس الفيلم عام 1998.

دخل دنيا الفن للمرة الأولى عندما كان في السابعة من العمر، وظل مرتبطاً بأعمال المسرح والتمثيل حتى نهاية دراسته الثانوية، قام بعد ذلك بالتسجيل في كلية هنتر في نيويورك، وفي هذه الفترة بدأ بكتابة الفقرات التمثيلية. أصبح فين ديزل مرتبطاً بالسينما في بداية التسعينات، وكان فيلمه الأول بشكل كامل (Strays ـ الشرود والانحراف) وهي دراما مدنية تتحدث حول شاب يقود عصابة يقع في غرام فتاة تجعله يعود إلى صوابه ويترك عالم الإجرام، اختير هذا الفيلم ليكون في مسابقة مهرجان سندنس السينمائي عام 1997، وربطه هذا الفيلم بعقد عمل مع شبكة (ام. تي. في) لجعله مسلسلاً تلفزيونياً.

بعد النجاح الكبير الذي حققه مع المخرج ستيفن سبيلبرغ، قام ديزل بالاشتراك في الفيلم الكرتوني (العملاق الحديدي) عام 1999 حيث قام بأداء دور صوتي، وبعدها استمر في الإنتاج والتمثيل حيث قدم فيلم (الغرفة المغلية) وهي دراما تتحدث عن عالم البورصة والنجاح فيها، بعد ذلك قام بإنتاج وتمثيل فيلم (Pitch Black ـ القطران الأسود) عام 2000، وهو خيال علمي حيث يدور حول شخص يستطيع الرؤية في الظلام ويقوم بمحاربة مخلوقات فضائية في أحد الكواكب. في عام 2001 قدم الفيلم الذي اعتبر الصرعة الجديدة في عالم السينما (Fast and the Furious ـ سريع وغاضب)، وهو يتحدث عن سائق محترف يقود عصابة من السائقين ويقومون بأعمال السطو مستغلين مهارتهم كسائقين، وهو عمل مثير جداً أدى عرضه إلى العديد من حوادث السير المميتة للذين حاولوا بها تقليد فين ديزل ورفاقه، هذا الفيلم جمع أكثر من 40 مليون دولار في الأسبوع الأول فقط من العرض، الأمر الذي دفع بالشركة المنتجة إلي تقديم أربعة أجزاء منه آخرها عام 2009، حيث لايزال يعرض داخل صالات السينما في جميع أنحاء العالم.

قدم بعد ذلك في عام 2002 الفيلم المثير (تريبل اكس) للمخرج روب كوهين الذي حقق الكثير من الإيرادات، واستطاع اعتلاء قمة شباك التذاكر في أجزائه المتتالية، التي حققت شهرة وذيوعاً للنجم الكبير فين ديزل، حيث يعرض جزءاً جديداً منها نهاية عام 2009. وفي عام 2003 قدم فيلم (كلمة رجل ـ A Man Apart)، وفي عام 2004 عاد لدور (باتريك ريديك) في فيلم The Chronicles of Riddick أمام النجمة تاندي نيوتن وجودي دينش، كما قدم فين ديزل في عام 2005 دور (شان وولف)، العميل المكلف بالاعتناء بأولاد أحد العلماء أثناء بحثه عن أسرار عسكرية مهمة في فيلم كوميدي مليء بالأكشن بعنوان (جليس الأطفال ـ The Pacifier) من إخراج أدم شانكمان وبطولة لوران جرهام وبريتاني سنو.

وفي عام 2006 قدم فيلم (أثبت أني مذنب ـ Find Me Guilty) من إخراج المخرج الكبير سيدني لوميت ولاقى استحساناً من النقاد وترشح لجائزة وحيدة لسيدني لوميت كأفضل مخرج من مهرجان برلين السينمائي، وفي عام 2007، 2008 مثل وأخرج فين ديزل ثلاثة أفلام هي:

(Rockfish h Babylon A.D hHannibal the Conqueror)

مسيرة فين ديزل لاتزال مستمرة حيث سطع وعلا نجمه بفضل جهده وإبداعه في أكثر من عمل سينمائي، وأيضاً بفضل ابتسامته التي أثبتت انه لا يجب أخذ كل شيء بجدية زائدة عن اللزوم.

دبي ـ أسامة عسل