تمتلك صوتاً ملائكياً حساساً يأخذك الى عالم آخر، يخطف القلوب برقته وحيويته، إنها المطربة مرهفة الحس جنات التي تسعى دائماً لتقديم الفن الأصيل، وترفض أن تقدم التنازلات وكأنها قادمة من زمن الطرب الجميل، «الحواس الخمس» التقاها ليهنئها على ألبومها الجديد، ويتعرف على آخر أخبارها الفنية.

* ما دواعي تأخر صدور ألبومك الجديد سنتين ونصف؟ ـ لظروف خارجة عن إرادتي اضطررت للسفر إلى المغرب، لأسباب عائلية بالإضافة إلى حرصي الشديد على اختيار الأغاني بدقة، لأكون جديرة بحب الجمهور ولأتمكن من الحفاظ على النجاح الذي حققته في ألبومي السابق «اللي بيني وبينك»، ولكني أعد الجمهور بعدم تكرار هذا التأخير مرة أخرى. * لماذا لم تتعاوني مع الملحن نادر نور في الألبوم؟ ـ أنا وأحمد الدسوقي اخترنا مجموعة كبيرة من الأغاني، وكان من بينها أغنية لنادر نور، ولكن عندما تمت التصفية لاختيار الأفضل من وجهة نظرنا، تم استقصاء أغنية نادر نور، وأسماء كبيرة لها وزنها، ولكن نادر صديق عزيز، وتعجبني ألحانه بشدة ولن يتوقف تعاوني معه.

* ولماذا اخترت «حب امتلاك» لتكون أغنية الهيد للألبوم؟ ـ كانت هناك صعوبة كبيرة في اختيار الأغنية الهيد، ولكني شعرت أن أغنية «حب امتلاك» كلماتها متناغمة وإيقاعها هادئ وقريب من القلب. * هل استقررت على أغنية معينة لتصويرها؟ ـ بصدد معرفة آراء الجمهور حول نجاح الألبوم، وأكثر أغنية أعجبتهم لأقوم بتصويرها ولم نستقر حتى الآن على أغنية معينة. * هل تعتقدين أن الرومانسية المتهمة بالزائدة في الألبوم، تعبر عن جيلك من الفتيات؟ ـ معظم الفتيات عندما يقعن في الحب يرفعن الراية البيضاء، مستسلمات أمام من يحبوهن حتى ولو رفضن التصريح بذلك بشكل واضح، فعلى سبيل المثال لدي صديقة تحدث خطيبها تليفونياً 60 مرة في الدقيقة لتطمئن عليه، ولا تستطيع أن تخاصمه أو أن تبتعد عنه ثانية.

* ألا تفكرين في تقديم الأغنية المغربية إلى الأضواء والشهرة العربية، لاسيما أنها أغنية مظلومة إعلامياً؟ ـ في الفترة الماضية ركزت في غنائي على اللهجة المصرية، والحمد لله نجحت في اتقانها والوصول الى قلوب الناس وتثبيت أقدامي في عالم الغناء، ولكن هذا لا يعني أنني لن أغني باللهجة المغربية، ولكني أحتاج فقط لبعض التركيز في اختيار أغنية المغربية تشكل علامة واضحة ومؤثرة. * هل هناك أغنية رفضت غناءها، وحققت نجاحاً لم تكن تتوقعينه بعد غنائها؟ ـ تضحك... عرض علي المنتج أحمد الدسوقي أغنية «حبيبي على نياته» وكنت مترددة كثيراً في قبولها، لأنها مختلفة تماماً عما قدمته في السابق، وكان نجاحها بالنسبة لي مفاجأة بكل المقاييس.

معظم مطربات الجيل المعاصر، نجدهن ممثلات إلى جانب كونهن مغنيات، فهل عرض عليك التمثيل؟

عرض علي العديد من الأعمال منذ صدور ألبومي الأول، ولكني لا أجد نفسي في مجال التمثيل، خاصة عندما أقارنه بالغناء، فطموحي في مجال الغناء ليس له حدود لذلك أريد التفرغ له وإثبات وجودي بالشكل الذي يرضيني.

أين جنات من المشهد الغنائي الخليجي؟

لا يوجد عندي أي مانع للغناء باللهجة الخليجية ولكني بانتظار الأغنية التي تضيف لرصيد جنات الغنائي.

هل تعتمدين في اختيارك ألحان أغانيك على الأسماء المعروفة والمشهورة، أم على اللحن دون الاعتماد على اسم الملحن؟

لا أعتمد إطلاقاً على الأسماء المشهورة ودليل ذلك وجود بعض الأسماء الجديدة في الألبوم والتي حققت صدى طيباً لدى الجمهور، فعندما أستمع للحن معين لا يهمني معرفة صاحبه إلا لكي أهنئه على إحساسه الجميل، ولحنه الأخاذ.

هل تقبل جنات «بحب الامتلاك»؟

بالتأكيد لا، فحب الامتلاك مرفوض بجميع حالاته سواء بين الأصدقاء أو الأحباء أو الأخوات.

ألم تفكري مع تزايد شهرتك على التعاقد مع شركة إنتاج أخرى؟

أنا دائماً أبحث عن النجاح وعن أشخاص يقفون بجواري ويساندونني وكل هذا وجدته مع أحمد الدسوقي، عكس بعض الشركات التي تتعامل مع الفنان بمبدأ الاحتكار وهذا ما أرفضه تماماً.

هل لدى الفنانة التي لا تعتمد على الإغراء فرصة في عالم الغناء أم تعتبرين نفسك حالة استثنائية؟

الأصوات الجميلة تفرض نفسها مهما كانت العوائق التي تقابلها، والفنانة التي تعتمد على الإغراء لا تعيش فترة طويلة، وإنما تظهر وتختفي ولا يصبح لها وجود لأنها تعتمد على العري.

ولكن اليسا وهيفاء وهبي اعتمدتا على الإغراء في بداية ظهورهن ولايزلن نجمات؟

اليسا فنانة ذكية تستطيع اختيار كلمات أغانيها بعناية، وحققت من خلال ذلك جماهيرية كبيرة، أما هيفاء فلا تعتبر مطربة ينتظر المعجبون ألبوماتها، وإنما فنانة جميلة تهتم بأناقتها وإطلالتها على المسرح، فهناك العديد من المعجبين الذين يتسابقون لمشاهدتها، وليس لسماع صوتها.

أين الحب في حياة جنات؟

الحب والزواج حلم أي فتاة، ولكن حالياً لا توجد في حياتي أي قصة حب.