عبدالرحمن بن ثالث، ومحمد الميدور، وعبدالله بو فروشة، وعلي الحميري، جميعهم يحتفظون بوظيفة هي بمثابة ضمان اجتماعي بالنسبة لهم، وهم أيضاً يمسكون بحلم موحد منذ لحظات الشراكة الذهنية الأولى، وهو شركة إعلامية وطنية تكبر يوماً بعد يوم كما يكبرون.
سعى الجميع لدعم يتبنى فكرتهم الإعلامية الهادفة والطامحة، فلم يجدوا ما يشفي طموحهم، وعلى الفور اختاروا أنفسهم بديلاً جامعاً، والآن يقفون على أول الطريق إلى الشركة المتكاملة، بفعل الخبرات العملية والميدانية التي يتسلحون بها.
يريدونها شركة إماراتية بعين وطنية، تلمح بعدساتها المعالم المهضوم حقها، وتنير بأضوائها عادات وتقاليد وثقافات متروكة، وكما يقول أصحاب الفكرة، فإن شركتهم المنتظرة ربما تجنح إلى إنتاج الأعمال الوثائقية في البداية، وإلى التغطيات المحلية لمختلف المناسبات والفعاليات، مع التركيز على العمل بجودة إبداعية خالصة، وذلك مبدأ عمل لا يحيد عنه الشباب الإماراتيون الأربعة.
وبمواصلة المسير نحو حلم الدراسة، فإن هؤلاء الشباب يحققون معاً نموذجاً إماراتياً مختلفاً في الواقع والطموح، وقد اجتمعوا خلف عدسة واحدة حينما كانوا على مقاعد الدراسة، والآن يرصدون الرؤية بعدسات عدة..
إذ سيسعى الفريق إلى تضخيم كيانهم الإعلامي الجديد يوماً بعد يوم، فيستظلون بمظلة إعلامية يؤمنون بأنها ستغرد على الساحة بأنشودة تنافسية ساطعة، محققة لهم طموحاً ظل يقترب من أنظارهم يوماً بعد يوم، كيف لا وهم الحاصدون للجوائز قبل أن يشتد عودهم.
