يرى الإعلامي عبد الله البريمي نفسه في أي مؤسسة إعلامية ناجحة تتمتع بإدارة فذة، و وسط بيئي مناسب للعمل.. ويعمل حاليا في الإذاعة التي يعتبرها الأم و هي «القرآن الكريم-أبوظبي».. ويقدم عبر أثيرها «البيت السعيد» وهو برنامج اجتماعي أسري حواري.. و«أفتوني في رؤياي» لتفسير الرؤى والأحلام.. و يجد البريمي نفسه في البرامج الجماهيرية التي تكون مباشرة مع الجمهور بعيداً عن الورقة والقلم والسؤال والجواب وإنما الحديث بعفوية معهم.. «الحواس الخمس» التقاه، وكان هذا الحوار الثري العفوي.
بدايات إعلامية..... وحول بداياته الإعلامية يقول البريمي: انطلاقتي كانت منذ نعومة أظفاري، حيث منحني الله ملكة الإلقاء والخطابة وإقناع الآخرين وبدأت أعتلي منابر المساجد وأنا طالب في الأول الثانوي لإلقاء الخطب ثم إمامة المسلمين في الصلاة إلى جانب المحاضرات والدروس التي كنت ألقيها في الأندية والمدارس وغيرها، ومن قبل ذلك الإذاعة المدرسية في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية حتى أني فزت بالمركز الثاني على مستوى منطقة الشارقة التعليمية في فن الخطابة وأنا في الصف الخامس الابتدائي، وهذه المؤشرات وغيرها دفعتني للالتحاق بوسائل الإعلام المرئية والمسموعة في دولتي الحبيبة الإمارات التي بدورها كانت مشرعة الأبواب لاحتضاني واستثمار مواهبي في مختلف برامجها التي لم تقتصر على برامج دينية فحسب بل امتدت لتشمل برامج أسرية وشبابية وجماهيرية.
مُشاركات متنوعة ..
قدم البريمي في محطات متعددة، ففي الجانب الإذاعي تألق عبر أثير القرآن الكريم والإمارات من أبوظبي، ونور دبي..كما أطل أيضا على شاشة المجد وسما دبي وعجمان ، وقدم برامج إذاعية كثيرة منها في إذاعة القرآن الكريم من أبو ظبي برنامج نفحات رمضانية ، واحة الإيمان و العلاقات الأسرية في الإسلام ويستفتونك، وفي عام 2003 قدم برنامج (درب السعادة) في إذاعة أبوظبي على موجة ءح وفاز بالجائزة البرونزية في مهرجان الإذاعة والتلفزيون الخليجي لعام 2004 كأفضل عمل اجتماعي خليجي إذاعي ،كما قدم «أسرة واحدة، منتدى الاستشارات، معكم على الهواء» عبر قناة المجد، وقدم «ويطيب الحديث، عيدك بين أهلك، يحلو اللقاء» في إذاعة نور دبي، وقدم (نفحات) على سما دبي.
صعوبات وتحديات
يرى عبد الله البريمي أن المهنة الإعلامية مهنة حساسة نظرا لارتباطها بالجمهور الذي يضع مقدم البرنامج على المحك ، و الإعلامي الناجح هو من يضع نصب عينيه التفوق على واقعه والوصول بالمشاهد والمستمع إلى منتهى الطموح من الرأي الصادق والمعلومة الجريئة وهي العوامل التي تشكل عقبة كؤود في وجه أي إعلامي ناجح.
وسير نبلاء الإعلام تتحفنا بآلاف المواقف والمصاعب التي تكبدها هؤلاء من إهانات وتجريح وطرد سواء من برامجهم أو من مؤسساتهم الإعلامية، وهم رسموا بصمة كبيرة بتلك المؤسسات الإعلامية التي ارتفعت على أكتافهم ، وبأعمالهم تُوجت هذه القنوات بأنها مُتابَعة وذات صيت شعبي كبير.
ومن هنا فأنا أعد نفسي واحدا من هؤلاء الذين أُلحق بهم عدة منغصات حاولت في كل مرة أن أتخطاها لأواصل مشواري بخطى واثقة وطموحة لا يضرني في ذلك الأصوات المجحفة التي تترصد لكل ناجح بالسلب والانهزامية ولا غرو أن تجدوني رحًالا بين عدة مؤسسات إعلامية أنشد فيها ضالتي وأحمل على كتفي ما املكه من معارف وثقافة علاوة على حب الناس وتعاطف الجمهور فيما أقدمه مما يكسبني رسوخا في مجال الإعلام واطمح في تحقيق المزيد في هذا المجال الإعلامي ، وما كان منه لا يمثل إلا قدراً ضئيلاً من طموحاتي وإمكانياتي ، فالمشاهد والمستمع يستحقان منا ان نقدم له برامج فكرية حوارية تحقق له المتعة والفائدة.
إبداعات أخرى
يبدع عبد الله البريمي في تقديم الدورات التدريبية و عن ذلك يقول : الدورات التي أقوم بها هي جزء من عطائي للمجتمع ، وسلسلة متشابكة العرى ومنتظمة اللالئ في رصد المجتمع بما يرجوه من معالجة لقضاياه وكشف لأسرار علاقاته ، وهذا نهج كان دأبي منذ زمن ، ولدي خبرة عملية كبيرة في هذا الجانب وأنا حريص كل الحرص على مواكبة ما يكتب وينشر حول هذه المواضيع وبالتالي أقدم خلاصة ما يكتب وما يقال في هذه المواضيع للناس من خلال الدورات الاجتماعية.
تقييم
وعن رؤيته للإعلامي الإماراتي يوضح قائلا: حتى أكون منصفاً وعادلاً في تقيمي الشخصي المجرد من الأحاسيس والمشاعر فإنه لا يختلف اثنين عما حققه ابن الإمارات في مجال الإعلام وقنواتنا الفضائية ، وإعلامنا المقروء والمسموع حافل بأسماء لامعة أكدت بوطنيتها ، وعروبة صوتها ، ونهجها الإسلامي أنها رموز للإعلام الواعد الذي له الدور الكبير والمؤثر في هذا المشهد الإعلامي الكبير .
و للآخرين أثر
تأثر البريمي بالعشرات ممن التقى بهم ، ومن بين تلك الأسماء عبد الله الزعابي نائب مدير شبكة أبوظبي الإذاعية والذي يكنّ له مشاعر صادقة من الاحترام والأخوة، و فضله كبير علي لأنه احتضنني وشجعني على المضي ، وفتح لي أبواباً كثيرة ، وكان لتشجيعه الأثر في تجاوز بعض العقبات التي صادفتني في بداية مشواري الإعلامي ، وقد استفدت من خبرته قي مجال الإعلام حيث بصمته واضحة عليّ ، فانا مدين له لأنه هو الذي وضع اللبنة الأولى في بناء عبد الله البريمي الإعلامي.
البيت السعيد
يقدم عبد الله البريمي عبر إذاعة القرآن الكريم برنامج «البيت السعيد» الذي يهدف إلى توطيد الحياة الأسرية، لينعم فيها أفرادها برباطٍ وشائجه المودة والرحمة كما جاء في القرآن الكريم..
عبد الله الزعابي
تأثر عبد الله البريمي بالعشرات ممن التقى بهم، ومن بين تلك الأسماء عبد الله الزعابي نائب مدير شبكة أبوظبي الإذاعية والذي يكنّ له مشاعر صادقة من الاحترام والأخوة.
إبداع آخر
يقدم البريمي الدورات التدريبية.. ويؤكد أنها جزء من عطائه للمجتمع ، وسلسلة متشابكة العرى ومنتظمة اللالئ في رصد المجتمع بما يرجوه من معالجة لقضاياه وكشف لأسرار علاقاته.
أبوظبي - جميلة إسماعيل

