ضمن احتفالية «أزياء دبي 2009»، يشارك مصمم الأزياء الهندي جي جي فالايا، عارضاً العديد من التصاميم ذات الطابع الشرقي والتي تحمل بين طياتها لمسات تعكس الأناقة والفخامة واللمسات الراقية، التى تركز على الألوان الكلاسيكية الهندية، مستخدماً الألوان التي تروق لمعظم نساء العالم، خاصة النساء العربيات اللائي يحببن ألوان الفرح والبهجة مثل الأحمر والأزرق.
وتميزت المجموعة باستخدام فالايا للتطريز على مختلف فنونه وأشكاله الحديثة منها أو ما هو متوارث، ليزيد من جمال وفخامة الأزياء. فهو يرى أن العمل اليدوي الذي يغلب على تصاميمه وأقمشته هو مركز قوته، ويجعله مميزاً ومتفرداً عن غيره من التصاميم، كما أنه يصعب من عمليات تقليد أزيائه. وتضم تشكيلاته مجموعة رائعة من الأزياء الخاصة بالمناسبات والسهرات، إضافة إلى مجموعته المتميزة من فساتين العرائس التي تشكل ثورة في عالم الموضة على الصعيد العالمي. ويركز المصمم فلايا جهوده على ابتكار ملابس فاخرة ومتميزة برؤية متجددة ومختلفة في تصاميمها عن بقية مصممي الأزياء الآخرين، مع الأخذ بعين الاعتبار الأزياء الكلاسيكية التي تحمل طابعاً معاصراً.
الجدير بالذكر أن المصمم فلايا كان أول مصمم يستضيف عرضاً منفرداً للأزياء في الهند. كما أنه كان أول مصمم هندي يعرض مجموعته للأزياء مع المصمم العالمي المشهور تود أولدهام، وقد ضمت أزياء فلايا مجموعة من أزياء «الهوت كوتور» التي حظيت بتقدير كبير. وأسس المصمم فلايا دار «فلايا للأزياء» في عام 1996 و«استوديو فلايا» في عام 1999، وهما يعكسان طابعه الخاص في تصميم الأزياء الرجالية والنسائية، كما قدم العديد من عروض الأزياء الخاصة به في نيويورك ولندن وباريس ودبي وسنغافورة وهونغ كونغ وجوهانسبورغ، إضافة إلى معظم المدن الهندية الكبرى التي تنقل بينها بعروضه المميزة.
كما أنه دخل عالم بوليوود في فيلم «يادين»، وتلتف حوله قائمة طويلة من المعجبين بأزيائه وتصاميمه، ولكنه يفضل عدم الإفصاح عن أسمائهم.
إضاءة
تغزو الأزياء الهندية التقليدية بتفاصيلها الكثيرة، وتصميماتها الغنية سوق الأزياء والموضة في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، حيث يتزايد عدد المصممين من المنطقة الذين يترددون على مشاهدة عروض أزيائها بحثاً عن أفكار وتصميمات جديدة.


