تعتبر مغارة بحر الجليد «مير دو غلاس» في جبال الألب جوهرة سياحية وتاريخية، لكنها اليوم مهددة بسبب تسارع ذوبان اكبر كتلة جليدية في فرنسا، مما يزيد خطر الدخول إليها.
ويقصد المغارة أكثر من 300 ألف زائر سنويا، منذ أكثر من نصف قرن محطة شاموني لاستقلال قطار مونتانفير من اجل اكتشاف تلك المغارة الشفافة التي نحتها عمال يسمون «غروتوس» لتصبح شبيهة ببيت جليدي.
ويعمل هؤلاء النحاتون سنويا مزودين بالمناشير والمعاول لينجزوا هذه التحفة الذائبة، ناحتين غرفة نوم وحمامات وموقدا.
