لا يحتاج بعض من يعرفون أسرار مواجهة سموم الحشرات والزواحف، لطبيب حين يصابون بلدغة عقرب أو حتى ثعبان. فاستخدام الخل من النوع الجيد يمكن أن يكون دواءً شافياً، على أن يكون ذلك في الدقائق الأولى للإصابة أي قبل انتشار السم بعيداً عن مكان اللدغة.

وروت امرأة من بلدة «الهامل» الصغيرة بولاية المسيلة بالجزائر، أن عقرباً لدغها حين حاولت حلب شاة، وسارع والدها إلى زجاجة الخل فسكب على المكان المصاب كمية كبيرة وحكه قليلاً ثم سكب على رأسها وطلب منها أن تشرب نحو ملعقتين من الخل ففعلت ولم تزر الطبيب إطلاقاً.