اشتهرت قبل إعلانها رسمياً فنانة إماراتية، فصوتها الشاب الجميل استقطب جمهورها الخليجي لاسيما متصفحي الإنترنت ومرتادي مواقع الطرب. هادئة، عنيدة ومرحة، تهوى السباحة والبليارد والبولينج والسفر، عالمها يدور حول صوتها وحبها للطرب.. «الحواس الخمس» التقى الفنانة اليازية وكان معها الحوار التالي..

كيف اكتشفت موهبتك الغنائية؟منذ الصغر في سن الخامسة وأنا أهوى الغناء ، وبتشجيع من والديّ لم أنقطع عنه وواصلت تنمية قدراتي الصوتية بالممارسة المستمرة .نجوم الخليج محطة مهمة في حياتك بالتأكيد.. كيف دخلت هذه التجربة وما مذاق الفوز؟كنت في السادسة عشرة من عمري عندما شاهدت إعلان قناة نجوم الخليج عن برنامج مسابقات غنائي، قدمت نفسي أمام لجنة الحكم ببعض الأغاني وتمت الموافقة على انضمامي للمتسابقين التسعة عشر الخليجيين . في البداية لم أصدق حصولي على المركز الأول وكان الأمر أشبه بحلم ، ومنذ 2006 بدأت مرحلة جديدة من حياتي الفنية نقلتني من صورة الفتاة الموهوبة إلى الفنانة ، بعدها شاركت في العديد من المهرجانات مثل مهرجان مسقط ومهرجان خريف صلالة ، كما أحييت العديد من الحفلات في أيام العيد الوطني لدولة الإمارات وعيد الأضحى والفطر .

ما الجانب الجميل في البيت الخليجي وما السيئ فيه؟

الجميل في البيت الخليجي أنه فكرة جديدة على البرامج الإماراتية، فهناك 20 مشتركا ومشتركة من دول الخليج في بيت واحد تسوده المحبة والأخوة والاحترام ، والشيء المميز في هذا البيت أنه لم يتخل عن الطابع الخليجي واحترام العادات، الكثير من ذكريات الرحلات الجماعية ويوميات البيت الجميلة ستظل في الذاكرة.

أما بالنسبة للجانب السلبي فلم أجد في فكرة البرنامج أو البيت ما يمكن أن أسميه سيء ، فلو كان هناك شيء غير مناسب في البرنامج فما كنت لأبقى فيه ضمن المتسابقين العشرين وصولاً إلى المركز الأول.

الكثير من الانتقادات والإشاعات دارت حول مشاركتك في البيت الخليجي .. هل ندمت على هذه المشاركة؟

بالطبع لا هي مجرد انتقادات وإشاعات من نصيب كل من يدخل دائرة الأضواء والشهرة ، وهي تدل على النجاح بالتأكيد، في نظري لم يكن هناك أي جانب سيئ أو أمور تخل بعاداتنا وتقاليدنا.

لحنت أغنية ضاعت أفكاره .. هل تعتزمين إكمال مشوار التلحين؟

أعتبرها تجربة جديدة بالنسبة لي، لكنني غير متأكدة إن كنت سأكمل مشوار التلحين أم لا، أعتمد في عزفي على آلة الأورج وتأليف اللحن المناسب للكلمات وفقاً لإحساسي.

مع من تعاونت من الكتاب والملحنين، ومن تجدينه الأفضل؟

تعاونت مع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم (عزام)، وكل من الشعراء علي بن سالم الكعبي، وحموده بن براك الظاهري، وراشد بن يداه المنصوري، والياسية، ومشاعر دبي، وأحمد الضباعي، ومحمود الفضيلي، المرحوم معالي الوزير محمد سالم الظاهري، وجمعة بن نايم الكعبي وحمد البادي.

أما الملحنون فقد تعاونت مع الفنان فايز السعيد، وسعيد الكعبي، وسعيد الخميري، ووليد الشامي، وهزاع المنهالي. جميع من تعاونت معهم قدموا لي كلمات وألحانا مميزة سعدت بغنائها.

حتى الآن لم يطرح لك ألبوم في الأسواق، هل من أخبار عن ألبوم في الطريق؟

قدمت المقبلات في البداية فأنا من طبعي التأني وأتحاشى التسرع دائماً، لكن ألبومي الأول أو الوجبة الرئيسية ستقدم في موعدها عما قريب إن شاء الله .

شركات الإنتاج تختصر على المطرب مشوار الشهرة وتوفر الإعلان والحضور الدائم له .. هل ستنضمين قريباً لشركة إنتاج ، وما هي؟

بالتأكيد نعم ، لكني إلى الآن في قيد دراسة العروض التي تلقيتها من بعض شركات الإنتاج وسأختار الأفضل بالتأكيد.

البعض يتهم اليازية بتشويه صورة الفتاة الإماراتية لاسيما المنتديات التي هاجمتك بشراسة .. بماذا تردين عليهم ؟

لا أعتبر مشاركتي في البيت الخليجي أو ما أقدمه تشويها لصورة الفتاة الإماراتية ، فأنا أردتي الملابس التقليدية للدولة في حفلاتي، وأؤدي الأغاني الشعبية والإماراتية بحب، وأنا أكيدة أنه سيأتي يوم يتغير فيه تفكيرهم.

ما جديدك من أغنيات أو حفلات .

أغنياتي الجديدة ستسمعونها وتشاهدونها هذا الصيف 2009 وأستعد حالياً للمشاركة في حفل مهرجان صلالة .

سمعنا أنك تسعين للتمثيل .. هل هناك مشروع مقبل ؟

نعم أسعى للتمثيل لكن لا وجود لمشاريع قريبة قادمة .

الكثير من المشاحنات بين الفنانين على جميع الساحات الفنية ، أين أنت منها للآن ؟

أسمع كثيراً عن المشكلات والحساسيات بين الفنانين والفنانات ، لكنني والحمد لله أنا بعيدة كلياً عن هذه الأمور ، وأتمنى أن يرتقي الفنانون بفنهم عن الخلافات والمشاحنات فالفن مساحة للهدوء والإبداع .

إلام تطمحين؟

أطمح إلى أن يصل صوتي للوطن العربي والعالمية.

أبوظبي - أمينة الجسمي