فاجأ المخرج المصري سامح عبد العزيز جمهور فيلمه الجديد الفرح الذي حضر عرضه الأول بتقديم نهايتين متتاليتين للفيلم لا يفصل بينهما إلا لحظة سكون واحدة، اعتمادا على أسلوب محدود التكرار في السينما المصرية والعالمية.

واعتبر معظم الحاضرين وجميعهم تقريبا من النقاد والصحافيين اللجوء إلى أسلوب النهايتين محاولة من المخرج للهرب من فخ الاتهام بالسوداوية، أو التطهر حيث قدم أولا نهاية سوداء للفيلم خسر فيها كل أبطاله بأشكال مختلفة قبل أن يتلوها بنهاية جميلة تطهر فيها كل الأبطال من آثامهم لكن جدل النقاد والصحافيين حول وجود نهايتين للفيلم لم ينف تأكيد أغلبهم على جودته ومهارة صناعه في تقديم عمل متميز.