وسط حضور صحافي وإعلامي كبير، احتفلت أسرة مسلسل «حرب الجواسيس» داخل أستوديو «كينج توت» بشبرا منت بالقاهرة، وهو الأستوديو الخاص بالشركة المنتجة للمسلسل، احتفلت ببدء التصوير بالقاهرة، بعدما انتهت أسرة المسلسل من 30% من الأحداث التي تم تصويرها في رومانيا على مدار شهرين، منها مشاهد في الشوارع ومناطق مفتوحة ومكاتب وشقق خاصة بالمخابرات المصرية والموساد الإسرائيلي.

وشهد المؤتمر حالة من عدم النظام والانضباط والاهتمام بالصحافيين الموجودين، فيما كان كل التركيز منصبا على القنوات التلفزيونية، وخلال الاحتفال لم تخرج الفنانة منة شلبي بطلة العمل، من غرفتها سوى لالتقاط الصور مع «التورته» وفريق العمل، حتى أثناء التسجيل مع القنوات التلفزيونية كانت تقف داخل غرفتها وكاميرا القناة في الخارج، ومع ذلك لم تستطع معظم القنوات التسجيل معها، فيما رفضت منة عمل أي حوارات مع الصحافيين، بالرغم من أنه مؤتمر صحافي للمسلسل.من ناحية أخرى تم التصوير في ذلك اليوم - وهو الأول للعمل - في الديكور الخاص بمكتب المخابرات المصرية وشقة سامية فهمي، وهي المشاهد التي يشترك فيها هشام سليم مع منة شلبي، ويستغرق التصوير فيها ثلاثة أسابيع.

وينتقل بعدها المخرج لتصوير المشاهد الخارجية التي ستكون في بعض شوارع مدينة الإنتاج الإعلامي، حتى تتناسب مع الفترة الزمنية التي تدور حولها أحداث المسلسل في السبعينيات من القرن الماضي؛ حيث يجد المخرج صعوبة في ملاءمة شوارع القاهرة حاليًا لهذه الفترة.

منتج العمل حسام شعبان أكد أن ميزانية العمل مفتوحة، ولم تحدد الشركة المنتجة أي مبلغ لأن المسلسل يحتاج إلى تكاليف كثيرة، وأضاف أن قطاع الإنتاج يشارك في إنتاج العمل بنسبة 30%.

المسلسل من تأليف الراحل صالح مرسي، سيناريو وحوار بشير الديك، وإخراج نادر جلال، بطولة منة شلبي، هشام سليم، شريف سلامة، رانيا يوسف، والسوري باسم ياخور، ومحمد نصر وشريف صبحي.

وتدور الاحداث حول شخصية سامية فهمي التي كانت عميلاً مزدوجا بين مصر وإسرائيل، والمسلسل مأخوذ عن قصة الكاتب الراحل صالح مرسي بعنوان «ملف سامية فهمي» .

حيث تجسد منة شلبي شخصية سامية فهمي، والتي تستخدمها المخابرات المصرية لتعيد نبيل الذي يجسد دوره شريف سلامة، والذي يتعاون مع الموساد الإسرائيلي، خاصة أن سامية كانت تربطها قصة حب مع نبيل.. فيما يجسد أدوار ضباط المخابرات المصرية هشام سليم وحسام شعبان وعادل فؤاد ومحمد نصر، ورجال الموساد الإسرائيلي هم باسم ياخور ورانيا يوسف وحمدي هيكل.

القاهرة: دار الإعلام العربية