تعود الفنانة اثار الحكيم إلى الدراما وجمهورها بعد ثلاث سنوات من الغياب منذ اخر أعمالها «حب بعد المداولة» وتبدأ في تصوير مشاهد من مسلسل «وتر مشدود».
وداخل كواليس العمل أكدت الحكيم أن عملها الذي تعود به لجمهورها يتم التحضير له منذ العام 2006، قائلة: جذبتني قصة العمل التي تناقش الضغوط المستمرة التي تعاني منها مجتمعاتنا، فالكل أعصابه مشدودة، ويعيش على «وتر مشدود» لتحقيق أهدافه الذي يعيش من أجلها، كما أن الأحداث جميعها عبارة عن رصد لما حدث في المجتمع المصري خلال الثلاث سنوات الماضية.
وعن الشخصية التي تقدمها تقول الحكيم: أجسد دور الدكتورة أميرة فخر الدين الحاصلة على دكتوراه في الاقتصاد، ومدير أحد البنوك، والتي تحاول أن تقف أمام الذين يأخذون القروض من البنك دون أن تكون هناك فائدة حقيقية تعود على البلد، وبالتالي تدخل في صدام مع أثرياء العصر والطبقة التي خرجت مع الانفتاح، والذين يسلكون كل الطرق المشروعة وغير المشروعة حتى تزداد ثرواتهم.
وتوقعت الحكيم أن تكون المنافسة أصعب وأشرس في رمضان، لأنه من الصعب أن تجتمع الأسرة مثلما كان يحدث في العقود السابقة حول مسلسل معين في موعد محدد بعد الأذان مباشرة، كما أن هناك مأزقًا للنجم في كيفية جذب المشاهد للمسلسل الخاص به؛ لذلك لابد أن يكون الموضوع جيدا من خلال فكر جديد ومختلف مع إبهار انتاجي يضع العمل في المقدمة.
وبسؤالها عن أسباب ابتعادها عن السينما، قالت الحكيم: لم ابتعد عن السينما برغبتي، لكن قضية السينما معقدة، والمشكلة أصبحت مشكلة الصناعة كلها؛ فلا أحد يهتم بها كدخل قومي واقتصادي للبلد، لأن كل شيء في مجتمعنا يسير بشكل عشوائي وبالصدفة دون تخطيط، فقديما كان يتم إنتاج أكثر من 80 فيلما فيها أجيال مختلفة من الفنانين، لكن حاليًا هناك جيل واحد فقط الموجود، وعدد الأفلام التي يتم إنتاجها قليل، ولا وجود لجيل الكبار سواء فنانين أم مخرجين أم مصورين أم مهندسين ديكور، وإذا تواجد أحدهم في عمل سينمائي يكون بالصدفة».
القاهرة: دار الإعلام العربية
