سوبرستار و«جنتلمان»، انطلق في الثمانينات واستمر عطاؤه حتى الآن برصيد 12 ألبوما غنائيا ضم أغنيات لا تمحى من الذاكرة مثل «يا ريت» و«قلبي عشقها» و«مغرم ياليل» و«توأم روحي».. رحلة فنية أمتع خلالها النجم راغب علامة جمهوره بأغنياته على مدى أكثر من 25 عاماً من الطرب.. «الحواس الخمس» التقى السوبر ستار علامة بمناسبة اختياره سفيراً لعلامة شركة «بيرسول» للنظارات الإيطالية في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكان معه هذا الحوار..

ألا تجد أن الإعلان يؤثر سلباً على مسيرة الفنان؟

لا يؤثر سلباً بالتأكيد، نحن الآن في هذا العصر نتسم بالتمازج، فالفنان هو في الأصل مصمم لأغانيه ولموضة جديدة أحياناً بأدائه، ولا أجد أنه من الخطأ أن يقترن اسم الفنان بعلامة تجارية أجنبية مهمة مثل «بيرسول» التي أهواها وأرتديها دائماً، فهي تمثل الروح الإيطالية وهي شركة عريقة ومن لا يحب الموضة الإيطالية؟ في المقابل أرتدي نظاراتهم وهم يستمعون لألبوماتي وكلنا يساهم في انتشار الآخر في محيطه.. لا أجد أبداً خطأً في ذلك بل بالعكس.

تعدد السلع التي يعلن عنها الفنان هل تؤثر على مصداقيته؟

وهل الفنان لا يستخدم سلعاً مختلفة؟ الفنان يحمل هاتفا نقالا ويرتدي نظارات شمسية ويركب سيارة، وأنا شخصياً لا أروج لشيء لا أستخدمه، وللترويج أو بدونه أستخدم هذه العلامات التجارية.

ما حقيقة الدويتو الذي سمعنا أنك تعتزم أداءه مع الفنانة صوفيا المريخ؟

أحب صوت صوفيا كثيراً وشخصها لكن في الحقيقة لم يتم الحديث جدياً عن هذا الموضوع. لم ألتق بها منذ مدة طويلة لكنني أحترم صوتها وأعتبرها فنانة مهمة.

أعدت غناء «سر حبي»، كيف استقبلها الفنان أبو بكر سالم بعد أدائك لها؟

قدمت أغنية جميلة جداً كانت منسية، حتى أن أبو بكر نفسه لم يعد يغنيها كثيراً، وفي ليالي فبراير مؤخراً عندما أعلن أبو بكر ومحمد عبده وعبدالله الرويشد أنهم سيغنون «سر حبي» صفق الجمهور الصغير والشباب الحاضر تصفيقاً غير عادي ما يدل على أن الأغنية وصلت لهذا الجمهور بعد أن كانت منسية.

أنا سعيد جداً لأنني غنيت لهذا الفنان الكبير الذي أحبه وأحترمه كثيراً، وسعيد لأني أعدت إحياء هذه الأغنية القديمة التي يعود عمرها لخمسة وأربعين عاماً تقريباً، وأصبحت من التراث الخليجي والتي أحييتها وأعطيتها طلة بهية. أما ردة فعل الفنان أبو بكر سالم فقد عرض علي اختيار أي من أغانيه وإعادة غنائها المقبلة، وإعادة هذه التجربة مرة أخرى.

الفنان غسان الرحباني رشح نفسه في الانتخابات اللبنانية.. ما رأيك في خوض الفنان لمعترك السياسة؟

الطبقة السياسية أوصلت البلد لمرحلة تحتاج لوجود شخصيات أخرى ربما فنية أو إعلامية أو محامين أو كتاب في هذا المجال ، وإذا كان الفنان يتمتع بالمعرفة وحب الوطن والبعد عن الطائفية والمذهبية والاقتناع بالطرف الآخر لوقف الاحتكار الذي أوصل لبنان إلى أسوأ مرحلة من الممكن أن تصل إليها فلم لا؟

نسمع دائماً عن سعيك لعمل الخير وخدمة المجتمع.. لماذا؟

شيدت مدارس وجمعيات مساعدة الغير، لا لشيء لكني أؤمن بعمل الخير ، وقد اقترح علي أن أرشح نفسي في الانتخابات لكنني فضلت التريث لأرى ماذا سيحدث في المرحلة القادمة خصوصاً وأني مشغول حالياً في الفن، لكن ليس من المستبعد أن أعود في المستقبل للعمل العام.

في حوار سابق قلت بأنك لا تتربع على عرش الغناء العربي.. هل هذا تواضع مفرط من السوبر ستار راغب علامة؟

أنا لم أقل ذلك ، بالتحديد قلت: أنا لا أتربع على عرش الغناء العربي وحدي. فهناك الكثير من رموز الفن العربي والفنانين العظماء معي.. وحقيقة أني نجم وسوبر ستار لا تخفى على أحد.

نجوم

الظهور في الإعلانات سمة هذا العصر حتى أن المعلن بات يختار نجمه المعلن حسب سعته المادية، وهو دخل إضافي لبعض الفنانين وفرصة للتواجد الدائم على الساحة للبعض الآخر. من الملاحظ أيضاً أن بعض الفنانين لاسيما نجوم السينما ما هم إلا شباب سنحت لهم الفرصة في بداياتهم للظهور في إعلان ما، فتحولوا لمشاهير بعد أن استقطبهم صناع السينما.

أما حقيقة الأرقام المدفوعة فغالباً ما تكون سرية، بخلاف المنتج الذي يشتهر بحجم شهرة النجم، فمن منا لا يتذكر علبة المشروب الغازي بيبسي بظهور الفنانة إليسا أو مجموعات الذهب «فرفشة» بظهور النجمة نانسي عجرم، حتى أن حروب الفنانين الداخلية أو المراشقات الإعلامية أصبحت مبنية على أسباب الإعلانات والاتهام بسرقة العروض.

ربما يكون نجوم الرياضة هم الأعلى سعراً، فإلى جانب المبالغ التي تدفع نظير تنقلهم بين الأندية، فهم يتقاضون أجوراً عالية نظير الظهور لثوان قليلة في إعلان لمشروب غازي مثلاً، إلا أن الشيء المميز في موضوع اللاعبين أن الموهبة هي سيدة الموقف فلا يمكن أن يتحول ممثل مغمور ظهر في إعلان ما إلى لاعب كرة محترف مهما بلغت درجة وسامته.

دبي - أمينة الجسمي