برز اسم الفنان الشاب مروان عبدالله صالح، كأحد الممثلين الشباب الموهوبين في الساحة الفنية حينما عرف ممثلاً مسرحياً، ومن ثم تلفزيونياً مدعوماً بموهبته اللافتة التي قدمته أحد أهم الأسماء في الساحة الإماراتية بين جيل الشباب.

وحسبما يقول والده الفنان الكبير عبدالله صالح فإن مروان برزت عنده الموهبة مبكراً، وهو يتمتع بحس فني ونقدي متقدم ولا يقبل بأنصاف الحلول، ولعل أهم ما في الأمر هو أنه يضع نفسه مكان المشاهد وهو يعمل في الإخراج، مما يعني حرصه على كسر الملل وتقديم عمل بإيقاع مشدود. وإذا كان الوالد يأمل من ولده أن يحظى بأيام بيضاء وبظروف تظهر حجم اهتمامه بالفن، فإن مرواناً لا يدخر جهداً يبرز فيه مدى التزامه وعشقه للمسرح والدراما والفن بشكل عام.

ويؤكد مروان في إطلالته الأولى على صفحات الحواس الخمس ان الجيل الجديد في الدراما الإماراتية تقع على عاتقه مسؤوليات كبيرة لجهة الرسالة التي يحملها، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمستقبل والاستمرارية وتقديم الأفضل خليجياً وعربياً من خلال مناخات التطور التي تطال الدراما الإماراتية. ويعترف مروان بحاجة الوسط في الإمارات إلى وجوه فنية شابة جديدة تقوم بأداء أدوار الابن والابنة والأخت الصغيرة والجامعي وما إلى ذلك، ويشير إلى أن تكرار الأسماء والممثلين في الكثير من الأعمال التلفزيونية والمسرحية يؤكد الحاجة إلى وجوه موهوبة، وقد يكون الأمر صعباً في ظل غياب المؤسسة الأكاديمية التي تعنى بتأهيل أجيال جديدة، لذا من الضروري تنشيط حركة المهرجانات وورش العمل وتشجيع الشباب على الدخول في الوسط الفني ومساعدتهم قدر الإمكان.

ولفت مروان الأنظار إلى موهبته الإخراجية من خلال العمل المسرحي (عنبر) الذي قدمه في مهرجان مسرح الشباب.

وقد استحق عليه جائزة أفضل عرض متكامل مبرزاً أهمية هذا المهرجان في دعم المواهب الشابة حيث يأمل مروان ان تولد الدورة الجديدة من المهرجان الشاب في موعدها، لافتاً إلى أهمية هذا المهرجان في دعم المواهب الشابة وتقديم مواهب جديدة للساحة الإماراتية، ومؤكداً أن هذا المهرجان الواعد يفي بحاجة الوسط في تقديم عروض شابة ومتميزة.

وأكد أن الدورة الماضية حققت منافسات مهمة بين العديد من الشباب حول الجوائز التي قدمت.

وتمنى مروان ألا تصح الشائعة التي تقول ان المهرجان سيجري كل عامين بدلاً من كل عام، لأن هذا ليس مكسباً لاسم المهرجان ولسمعته محلياً على الأقل، مشيراً إلى انه قارب على انجاز التصور النهائي لعرض الجديد والذي يأمل ان يقدم ضمن فعاليات الدورة الثالثة ضمن فعاليات مهرجان دبي لمسرح الشباب.

ويدخل مروان في لعبة الدراما التلفزيونية هذا العام بمسلسل (حنة ورنة) وبمشاركة نجوم من الدراما المحلية منهم رزيقة الطارش وعلي التميمي وأمينة عبد الرسول من سلطنة عمان، ويؤكد مروان ان هذا العمل هو تجربة كوميدية تراثية ويجري تصوير هذا العمل في الفجيرة لصالح تلفزيون سما دبي، وهو عبارة عن كوميديا خالصة تختلط بالهم الحياتي فيبرز للكوميديا طعم آخر وتوجه اجتماعي نبيل، ويقدم مروان شخصية بوطيان ويبدو متأثراً في هذا العمل بالسينما الهندية لذا هو يسعى لتطبيق بعض من القصص التي تجري في السينما على الواقع فيقع في تناقضات تؤدي إلى حضور الضحك، ويؤكد مروان أن هذه أول بطولة رسمية له.

لافتاً إلى أن المنتجين الإماراتيين غالباً ما يرسلون النصوص للممثلين وقد اختاروا لنا شخصياتنا، وهذه مأساة حقيقية نقع فيها نحن جيل الشباب، وحقيقة أنا تعبت من لعب دور السنيد والمساعد للبطل، ومن لعب دور الابن في الدراما الإماراتية.

فمرة ابن سميرة احمد ومرة ابن رزيقة الطارش، فإلى متى ستظل شخصياتي في الأعمال التي أقدمها من اختيار الآخرين.

ويشارك مروان في تصوير البرنامج الأسبوعي (سوالفنا حلوة) على تلفزيون دبي، حيث يقدم فيه مع عدد من المقدمين العرب لعبة التقديم العفوي والتلقائي التي تلفت نظر المشاهدين حول بعض القضايا الاجتماعية وأحاديث الناس الساخنة، مؤكداً أنها تجربة برامجية إعلامية لافتة وأهميتها من أهمية تقبل الناس لها وجرأة القضايا التي تطرحها.

«نيو لوك»

بطابعه الخاص خرج مروان في الحلقة الجديدة من (سوالفنا حلوة) بطلة جديدة أو «نيو لوك»، جعل من طاقم العمل يهنئه ويثني على هذا الخيار في الحلقة نفسها وقد صاروا ينادونه بالعندليب الأسمر.

دبي - جمال آدم