سلاحها شهادتها في المحاماة زاداً لنصرة القضايا النسائية العربية.. أدواتها في «صاحبة الجلالة» في مستهل مشوارها في جريدة «الرياضي» السعودية المكاشفة والمصارحة والبحث بين السطور قبل أن تنتقل للعمل الإعلامي مع قناة «الآن» في برنامج «السعوديات غير»..
تحترم العادات والتقاليد ولا تقترب من المحظور، لكنها تبحث عن الحقيقة وتساند قضايا المراة السعودية.. هي المذيعة التلفزيونية السورية هبة جمال بجرأتها الناعمة وثقافتها الواعية.. التقيناها في حوار كشفت فيه عن جوانب مضيئة من مسيرتها الإعلامية وكيفية نجاحها في التعاطي مع المجتمع السعودي وكسب وده. * ماذا تطرحون في برنامجكم «السعوديات غير»؟ ــ نحاول أن نتناول مختلف الموضوعات التي تلامس واقع المرأة السعودية وحياتها الاجتماعية، العملية، العائلية، ونمط حياتها اليومية، مثل ارتداء العباءة وقيادة السيارة والزواج والعمل وغيره، وذلك من خلال استضافة نساء ناجحات أثّرن في محيطهن وحققن طموحاتهن واستطعن تحدي الظروف، فنحن نسلط الضوء على المرأة السعودية ربة المنزل أو العاملة، المرأة ذات الطموح والتي تحاول التأثير في المجتمع، وليس فقط على الشخصيات المعروفات
* هل حققت ما تحلمين به في السعودية وكسرت المحظور؟ ــ أنا لا أرغب في كسر المحظور بجانب أن ضيفاتي في البرنامج يظهرن محتشمات والنقاش يدور من دون التخلي عن العادات والتقاليد السعودية، كما أنني لا أزال في بداية الطريق ولم أحقق ما أحلم به حتى الآن ، فطموحي ليس له حدود وبالنسبة لبرنامج «السعوديات غير» فقد حاولت إلقاء الضوء على مسيرة المرأة السعودية والنجاحات التي حققتها وإيجابياتها بصفة عامة. * لماذا اخترت العمل في الصحافة المرئية؟ ــ الصحافة المرئية جزء من المكتوبة والجمال شيء نسبي وزائل ولكن تبقى ثقافة المذيع ومصداقيته هي الأهم. * حدثينا عن تجربتك، وماذا يشكل الإعلام في حياتك؟ ــ تجربتي التلفزيونية بدأت مع قناة «الآن» وأشكرهم على ثقتهم في قدراتي ومنحي فرصة تقديم برنامج حواري مهم وهو «السعوديات غير» على الرغم من حداثة سني والإعلام هو حياتي وأكرس له كل حياتي ومستقبلي. * من أثر بالآخر، العمل الصحافي أم شخصيتك كفتاة تبحث عن دور؟ ــ شخصيتي لأنني أتمتع بشخصية اجتماعية وقوية وفضولية ودائماً في حالة بحث عن الحقائق.
أيهما أكثر فائدة للمذيعة الجمال أم الثقافة؟
بالطبع الثقافة لأن الجمال يزول ويفنى وتبقى مصداقية المذيعة وعفويتها وحبها للعمل.
ما أهم المواضيع التي تناقشينها خلال برنامجك؟
أهم قضاياي هي المرأة السعودية وكافة المواضيع التي تتعلق بها وأرغب في عكس صورتها الحقيقية إلى العالم فهي إمرأة ذكية وناجحة.
لماذا لا يتم عرض هذه البرامج على الشاشات السعودية؟
قناة «الآن» تهتم بشؤون المرأة العربية وتكرمها والتكريم يكون مميزاً عندما يأتي من جنسية أخرى أو قناة أخرى.
ولماذا الصرف في الخارج وليس بالداخل؟
الإعلام يتعامل مع القضايا السعودية على أنها مواد دسمة ويأخذها من جانب ترويجي.
تعاني الساحة السعودية من ندرة في الإعلاميات، لماذا؟
غير صحيح فهناك الكثير من الإعلاميات السعوديات وشاركت مؤخراً في تدريب بخصوص عقد دورة تحكيم في السعودية وكان العدد يقارب الخمسين، والمرأة السعودية لديها فرصة كبيرة في اقتحام المجال الإعلامي وهي مؤهلة لذلك.
هل أنت مذيعة قضية؟
لست مذيعة قضية، فكلمة قضية قاسية قليلاً فنحن نناقش قضايا تهم حواء التي لا تتناسب مع القوة والعنف والنساء اللواتي التقي بهن ناجحات ومتميزات، وأنا مقدمة برنامج حواري يتناول قضايا المرأة السعودية فصاحبة القضية هي ضيفتي التي استقبلها.
ممثلة
أنا بعيدة كل البعد عن التمثيل وأحب التركيز في عملي في مجال الإعلام، كما انني أنتمي إلى عائلة محافظة لن تسمح لي بالعمل في مجال التمثيل، وبالنسبة لرأيي الذي احتفظ فيه انه إلى الآن لا يوجد عمل يغري لأن القضايا سطحية.
حوار - عبدالمنعم الشديدي


