تمكنت شركة «نايكي» المتخصصة فى انتاج المعدات والملحقات الرياضية بمساعدة «آبل» على الربط بين عالم الرياضة وعالم التقنية الرقمية الحديثة، وإنشاء علاقة تعاونية فيما بينهما بهدف توفير كل سبل الراحة والدعم التقني لكافة محبي ممارسة الرياضة وبصفة خاصة رياضة العدو.

حيث أطلقت نايكي على هذه الطفرة في مجال تصنيع الأحذية الرياضية إسم «نايكي بلاس»، المتوفر فى جميع متاجر نايكي التي تديرها «سن آند ساند سبورتس» في جميع أنحاء المنطقة.و«نايكي بلاس» ليس جهاز آي بود أو حذاء فحسب، بل هو تجربة فريدة لكافة الرياضيين والمغرمين بالتقنيات الحديثة. فهو عبارة عن تجربة متميزة للربط ما بين المادة والتكنولوجيا والرياضة، حيث اعتمدت نايكي في التنفيذ بالاستعانة بخبرة «آبل» التكنولوجية والتي تمكنت من تصنيع مشغل الموسيقى الإلكتروني آي بود، الذي لاقى استحسانا وإقبالا من محبي ممارسة الرياضة بكافة أنواعها. وقد تم وضع كافة التفاصيل المتعلقة بهذه الطفرة التكنولوجية في عالم تصنيع الأحذية على الموقع الإلكتروني َيًمٌَِِّّ.كٍُ وأهم ما يميز هذه التقنية التي توصلت إليها نايكي في صناعة الأحذية الحديثة هي البساطة، حيث ترى المنتج من الخارج على أنه حذاء خفيف الوزن وجيد التصميم ومريح، ولكنك لا تستطيع رؤية التكنولوجيا المستخدمة في صناعة الحذاء من الداخل، حيث تم تزويد الأحذية بجهاز استشعار صغير لا يمكن ملاحظته إلا إذا تم تدقيق النظر في الحذاء.

ويقوم هذا الجهاز بحساب المسافة والوقت والسرعة منذ اللحظة التي بدأت فيها بالعدو، إضافة إلى حساب منسوب حرق السعرات الحرارية. ويتميز الجهاز بدقة تتعدى الـ 90 %، ويمكنك تعديل الأوضاع الخاصة به ليعطيك نتائج أكثر واقعية ودقة. هذا وقد استعانت نايكي في تنفيذ وتزويد أحذيتها بتلك التقنية بخبرة آبل التكنولوجية المتميزة، لكي يأتي هذا الابتكار حقيقة واقعية وكل منهما يتميز في مجاله، حيث تتميز نايكي في صناعة كافة المتعلقات الرياضية بينما تختص آبل في صناعة الإلكترونيات والبرامج الإلكترونية الرقمية، وكل منهما كانت لديه الرغبة في الابتكار، الى جانب الفهم الجيد لرغبات العملاء المدفوع بحب التصميم والإبداع الذي جعل من اهم مميزات تقنية نايكي بلاس عملية التغذية السريعة.

حيث يمكنك نقل المعلومات التي يتم جمعها بواسطة جهاز الاستشعار المثبت في حذائك، بواسطة شبكة لاسلكية موصلة بجهاز آي بود الخاص بك لأول مرة، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً لصالح الرياضيين، حيث سيتمكنون من حساب الوقت والمسافات التي قطعوها في وقت سريع. وبتوصيل جهاز الآي بود بالكمبيوتر، يمكنك الدخول تلقائيا لكافة البيانات الخاصة بك والتي تم تسجيلها مسبقاً وتحميلها على موقع نايكي المخصص لتلك التقنية على الانترنت. وبلمسة واحدة يمكنك مشاهدة البيانات الخاصة بك على شاشة الكمبيوتر. ومن هنا ستتمكن من متابعة وتحليل أدائك بشكل يومي، وكذلك التحقق من تقدمك تجاه تحقيق الأهداف التي قد وضعتها في ذلك اليوم أوالأسبوع أو السنة بأكملها.

تصاميم الملابس الرياضية ملهمة الموضة الحديثة

للوهلة الأولى، تبدو الموضة والرياضة عالمين متناقضين تماما، فالأولى تقوم على الجمال الظاهري والتغيير، بينما تستند الثانية إلى العملية والاستمرارية، لكن الحقيقة التي أثبتتها الأيام ان الرياضة والموضة تلتقيان في نقطة مهمة، فالأولى تهتم برشاقة الجسم والثانية بكماله، بل وأكدتا مع الأيام انهما تلتقيان في أشياء أخرى فرضتها ثقافة العصر والأحوال الاقتصادية. فمن منا لا يمتلك حذاء رياضيا مثلا، أو بنطلونا واسعا يعقده عند الوسط بخيط مطاطي؟

بل ذهبت المؤرخة إليزابيث ويلسون إلى أبعد من هذا بقولها إن الرياضة هي أكبر مؤثر في الموضة في القرن العشرين. ولا شك أن قولها يتضمن الكثير من الصحة، فهذا التأثير تفتق عنه ملابس مناسبة للجنسين، واسعة، مريحة وسهلة التنظيف، فضلا عن تطور أقمشة مثل الليكرا والجيرسيه وما شابههما.

وبالنتيجة كان لا بد ان يتأثر عالم الرياضة بالموضة أيضا، بدليل الأحذية الرياضية العالية الكعب. صحيح اننا لن نراها على حلبات السباق او المنافسات الكبيرة في الاولمبياد، لكنها لقيت إقبالا من بعض الأنيقات اللواتي يردن الجمع بين الراحة والاناقة، مثل النجمة مادونا.

والملاحظ أنه خارج ميادين الرياضة ومنصات عروض الأزياء، تلتقي الرياضة والموضة في نقاط أخرى، منها ان اللاعبين أصبحوا مثل النجوم وعارضي الأزياء، لهم شأن وباع في مجال الإعلانات والدعايات، ولديهم خبراء يهتمون بمظهرهم وأزيائهم، فيما عانق مصممون مثل ستيلا ماكارتني وراي كاواكوبو (صاحبة ماركة كوم دي غارسون)، جولات وصولات مع شركات رياضية كبيرة.

الأولى مع أديداس والثانية مع «سبيدو»، لتصميم أزياء رياضية خاصة بها، هذا عدا ما يستلهمه العديد من المصممين الآخرين مثل درايز فان نوتن على سبيل المثال من ميادين الرياضة.

إضاءة

يوفر متجر سن آند ساند سبورتس كافة أنواع المعدات والملحقات والأحذية التي تقوم نايكي بتصنيعها، وخاصة تلك الحديثة المزودة بأجهزة الاستشعار لإعطاء الزبائن وزوار المتجر لمحة بكيفية تسخير التكنولوجيا الرقمية الحديثة في تحسين وتطوير كافة منتجاتها.

إعداد ـ رشا عبد المنعم