أكد مدير عام تلفزيون «سما دبي» المخرج أحمد المنصوري، أن المحطة أنجزت التزاماتها الدرامية بخصوص رمضان المقبل، وكما عودت المشاهد الإماراتي بتقديم أهم وأقوى الأعمال المحلية عبر شاشتها، فإنها في هذا الموسم تسعى لتأكيد المكانة التي حققتها وأكدتها بثقة المشاهد ودعمه، وذلك بانتهاء تصوير معظم الأعمال المحلية التي تم التعاقد عليها مسبقا، والتي تبرز حضور دور الفنان الإماراتي.
وأشار المنصوري في حديثه مع «الحواس الخمس» أن مسلسل «حنة ورنة» الذي يشهد شراكة فنية بين الفنانين القديرين رزيقة الطارش وعلي التميمي صار جاهزا، وهو عبارة عن كوميديا شعبية بمشاركة عدد من نجوم الدراما الإماراتية والخليجية، مثل مروان عبد الله صالح وأمينة عبد الرسول، ودخل مسلسل «الجيران» من بطولة الفنان أحمد الجسمي وإخراج مصطفى رشيد مراحل المونتاج الأخيرة كي يكون جاهزا للعرض خلال شهر رمضان المقبل، وهو عمل اجتماعي يرصد تفاصيل المجتمعات الخليجية بقصص وحكايات شيقة.
ودخل الجسمي كمنتج منفذ في تجربة درامية جديدة بعنوان «هديل الليل» تأليف الكاتب البحريني أمين صالح والإخراج لمصطفى رشيد أيضا، وهو من بطولة عدد من نجوم الخليج، وثمة إضاءات جديدة يقدمها مسلسل الكارتون الناجح شعبية كرتون، بالإضافة إلى عمل كرتوني جديد صار جاهزا للعرض بمستوى مسلسل فريج، العمل الذي حقق انجازات لافتة محليا وإماراتيا، ونلفت هنا أن هذا العام سيشهد هذا العام استراحة محارب تحضيرا لاستحقاق العام المقبل الذي يتطلب جهودا كبيرة لإنجازه.
وأكد المنصوري أن هناك حزمة من برامج وتغطيات رمضانية خاصة سيعلن عنها، وستكون بمثابة احتفالية خاصة لسما دبي بالشهر الفضيل، على رأسها التغطية الشاملة لجائزة دبي للقرآن، لأنه وحسب المنصوري اعتادت سما دبي ان تكون في موقع متقدم بل في المرتبة الأولى لدى المشاهد المحلي، ولن تتنازل عن هذه المرتبة التي وصلت إليها. وقد سبق لهذه المحطة أن فازت عدة مرات في استفتاءات صحفية وإعلامية منذ أن أنشأت.
ويشير المنصوري أنه تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في دعم الفنان الإماراتي والدراما المحلية، فإن تلفزيون سما دبي كان حريصا على مشاركة معظم الفنانين الإماراتيين في أعمال هذا الموسم الدرامي.
وقد شهد الموسم الحالي عودة الفنان الكبير ظاعن جمعة للعمل في مسلسل الجيران، بما تشكله هذه العودة إضافة للدراما الإماراتية ودعما للجيل المؤسس في العمل الإماراتي، وكشف المنصوري أن تلفزيون سما دبي اتفق مع الفنان الراحل سلطان الشاعر على تنفيذ عمل درامي لهذا الموسم، إلا أن القدر عاجله، رحمه الله، تاركا لقاء أرشيفيا موسعا هو آخر ظهور له على التلفزيون.
وشدد المنصوري على أهمية فترة الصيف بالنسبة لبرامج المحطة، لافتا إلى حزمة برامج جديدة تهدف إلى مواكبة موسم صيف دبي 2009 مع استقطاب السياح، وذلك بالتعاون مع مكتب مفاجآت صيف دبي في طرح بعض الأفكار، وهناك عدد من هذه البرامج منها برنامج «تواصل» في بث مباشر وعلى مدار خمسة أيام في الأسبوع، والذي سيتنقل بين مراكز دبي، والاهم مول دبي الذي يعتبر أكبر مركز تسوق وترفيه.
والبرنامج سيعنى ببث بعض المسابقات والتقارير عن نشاطات صيف دبي، وهناك برنامج باسم «الصيف والناس» وهو لجميع الأنشطة والفعاليات التي تهتم بها مختلف الشرائح الاجتماعية، وبالطبع لن يغيب «مدهش»، العلامة الفارقة في مفاجآت صيف دبي لهذا العام.
حيث سيقدم برنامج «عالم مدهش»، وهو برنامج موجه للأطفال، وهناك برنامج «سحب ونصيب» وسيركز على السحوبات المرافقة، وأشار المنصوري إلى أن البرامج المدرجة في دورة أبريل ستستكمل دون تغيير في الشكل، ولكن قد يطال المضمون انسجاما مع تغطيات شهر الصيف.
وتعليقا عن دوره كمخرج ومدير للمحطة قال المنصوري إنه يتابع المحطة بثلاث عيون هي عين المشاهد العادي، وعين المخرج وعين المدير، وكل هذا ضمن أولوية ان يكون للمحطة دورها البارز اجتماعيا وفنيا، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الجمهور هو الأساس في كل عملية بناء وتعديل، لافتا إلى دعم إدارة مؤسسة دبي للإعلام لتلفزيون سما دبي وهو الأمر الذي يطال مختلف التلفزيونات التي تتبع للمؤسسة، والذي أفضى عن سياسة شاملة جعلت من مؤسسة دبي للإعلام المؤسسة تقدم أفضل إنتاجاتها العربية والحصرية، ولتكون واحدة من كبرى المؤسسات الإعلامية العربية و الأكثر قربا من المشاهدين في أنحاء العالم العربي.
وقال المنصوري في رده على الحواس الخمس أنه لم يترك الإخراج، وأنه حقق بعض المساهمات الفنية التي عاد بها على الرغم من إدارته ووجوده اليومي كمدير للمحطة، وأكد ان العمل الإبداعي ليس له علاقة بالمكاتب وروح الفنان موجودة فيه ويدافع عنها من خلال إطلالاته الفنية التي يحققها تباعا.
دبي ـ جمال آدم



