أصبح بإمكان جمهور الثقافة والفن في سوريا مغادرة صالات العرض التقليدية، والتوجه إلى بيوت للفن تستضيف مختلف النشاطات الفنية، في دور دمشقية قديمة أخذت في الانتشار خلال السنوات الأخيرة.
ويقول النحات السوري مصطفى علي انه جاء قبل خمس سنوات تقريبا الى منطقة في دمشق القديمة، لا تدخلها الكلاب بسبب تداعيها على حد تعبيره، بحثا عن بيت قديم يشتريه ويؤهله لإنشاء مؤسسة ثقافية تحمل اسمه. ويضيف قصة خمس سنوات من بناء مؤسسته التي تحمل اسمه، إن المشروع نجح أكثر مما كنت أتخيل، ولم أتوقع انه في سنوات ستنقلب الدنيا، ويصبح هذا الحي مركزاً لتجمع الأدباء في مكان واحد .
