رغم أصولها اليوغسلافية، تحافظ مصممة الأزياء ايفانكا ناكفست على الطابع الخليجي عبر الأزياء، التي تطرحها في دار دونالَُف) ) في أبوظبي. إنه حلم كان يراودها منذ كانت في بلدها، وقبل دراستها الطب، لكنه أصبح حقيقة، بعد أن تزوجت بطبيب انتقلت معه إلى أبوظبي.

وفي لقاء مع (الحواس الخمس)، تحدثت إيفانكا عن معرضها في صربيا، الذي أقامته احتفالاً بمرور عشرين عاماً على احترافها التصميم قائلة:( لقد طغى على المعرض الطابع والأزياء الخليجية). وبالعودة إلى بداياتها، فقد درست ايفانكا صناعة الملابس والتطريز والتصميم الايطالي. وعملت منذ العام 1989 كمصممة ومديرة إبداعية في مؤسسة دونا للأزياء النسائية، حيث ابتكرت تصاميم فريدة ومجموعات ملابس جاهزة للسيدات في أبوظبي ودول الخليج المجاورة. وتم نشر ابتكاراتها تحت علامة ( فانسا كوتور) في مجلات الأزياء الايطالية الحصرية ( كتاب الموضة)، وقامت بتسويق ابتكاراتها دولياً في إيطاليا وإسبانيا والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين.

وتتميز إيفانكا باستخدام فنون التطريز في أزيائها، كما تمكنت من تطوير أساليب أشغال الإبرة المتقدمة فنياً، وتستخدم في هذا مواد مختلفة من الخيوط والحرير والشيفون والتول، وأحيانا أعمال الكروشيه لابتكار تأثيرات مختلفة، تمنح الأزياء الكثير من التميز والأنوثة.

وحول ذلك تقول:( أمزج في تصاميمي بين الأسلوب الفني القديم، والطريقة معاصرة، حيث تبرز فيها قطعي كلوحة فنية، معتمدة على خامات مختلفة، مع القصات).

وترى إيفانكا أن الأعمال اليدوية والتطريزات، تتشابه لدى كل الشعوب،وتشير إلى أنه كان من السهل عليها الوصول إلى ذوق المرأة الخليجية، فالأشياء الجميلة تفرض نفسها، على المرأة من كل مكان.

ولم تقتصر شهرة مصممة الأزياء اليوغسلافية الأصل على دول الخليج، حيث تعاملت مع الكثيرمن سيدات الأسر الحاكمة ونخبة النساء في المجتمع، كما امتدت علاقاتها إلى دول أوروبية عديدة..

وأوضحت قائلة: (تعاملي كان أكثر مع إيطاليا، التي أستورد منها أحدث الخامات من حراير وشيفونات، كما أنني أنتجت الليسيه، بطريقة مبتكرة تصنع في إيطاليا باسمي، وتباع في ميلان وإسبانيا، ولندن وغيرها من المدن الأوروبية).

أبوظبي- عبير يونس