دائما هو نجم للمشكلات والخلافات والقيل والقال، اتهامات كثيرة توجه له بين الحين والآخر، إلا أن ذلك لا يمنع أنه نجم الجيل، خاصة بعد ثباته على ما حققه من نجومية خلال سنوات عمره الفني التي لم تتعد أصابع اليد الواحدة.

واليوم وبعد توقيع تامر حسني عقدا جديدا مع شركة «عالم الفن» ازداد اللغط حوله.. التقيناه ليتحدث عن الفيلم والألبوم وتعاقده مع شركة «عالم الفن» ورفضه روتانا، وعن قصص حبه لبنات الوسط الفني.. في هذا الحوار..ماذا عن تعاقدك مع شركة «عالم الفن» لإنتاج ألبومك الجديد؟أنا بالفعل تعاقدت مع المنتج محسن جابر على إنتاج ألبومي الجديد، وذلك ضمن العقد الذي يحتوي ثلاثة ألبومات على مدار ثلاث سنوات هي مدة العقد، على أن أعود بعدها للتعاون مرة أخرى مع منتجي الأول نصر محروس، كما يشمل تعاقدي مع جابر إنتاج برنامج يحكي تاريخ كفاحي وشهرتي الكبيرة التي حصلت عليها في سنوات قليلة.

مفاوضات

ألا ترى أن تفاصيل العقد غريبة بعض الشيء، فما معنى أنك تريد أن ترحل من شركة نصر محروس، وفي الوقت نفسه تعود إليها مرة أخرى بعد خمس سنوات؟

الذي تتحدث عنه يخص علاقتي بنصر محروس الذي سواء اختلفت أم اتفقت معه لا استطيع إنكار أنه صاحب فضل كبير علي؛ فقد أنتج لي وقت أن كان لا يعرفني أحد ووقف بجواري خلال المحنة التي مررت بها، وكل هذا يجعل له الحق في أن أظل معه، وقد جمعتنا جلسة واتفقنا في أمور عديدة، منها عودتي إليه بعد انتهاء تعاقدي مع «عالم الفن» لأن عقدي الأساسي معه لم ينته بعد.

ما بين أخبار عن مفاوضات في «روتانا».. وتصريحات لك بأنك تنوي الإنتاج لنفسك فوجئ الجميع بتوقيعك لعالم الفن؟

عقب نشوب الخلافات بيني ونصر محروس قدمت لي العديد من العروض، وكان من ضمنها عرض شركة «روتانا».

وعرض آخر لشركة «عالم الفن»، ووقت تقديم العروض لم يعجبني أيا منهما فقد جلست مع المسؤولين في الشركة الأولى واستمعت إليهم، وحدث نفس الأمر مع الشركة الثانية، وفي النهاية قررت أن أنتج لنفسي، خاصة أنني بصدد إنشاء شركة إنتاج من أجل الملحن كريم محسن، الذي سأتولى الإنتاج له قريبا، إلى أن جاءني عرض آخر ومختلف من «عالم الفن» فوافقت عليه ووقعنا العقود على ذلك.

توقع الجميع أنك توقع لروتانا، خاصة بعد إحيائك إحدى حفلات «ليالي فبراير» والتي تنظمها «روتانا» .

هذا ليس له علاقة بذلك، فقد اتفقت على إحياء حفلة ضمن المهرجان بصفتي مطربا ولي جماهيرية في الكويت، وهذا ليس معناه أنني سأوقع معها، وبعيدًا عن هذا فقد كنت سعيدًا جدا من نجاح حفلتي بالكويت، وانبهرت باستقبال الشعب الكويتي المليء بالحب والحفاوة، وكانت حفلتي من أنجح الحفلات من حيث عدد الحضور، كما كان لهذه الحفلة وقع خاص بداخلي حيث إنها كانت رد على كل ما قيل بخصوص منعي من دخول الكويت.

طريقة خاطئة

يلاحظ الجميع داخل الوسط الفني اضطراب علاقتك بالصحافة وعدم سيرها على وتيرة واحدة؟

بعض الصحفايين يحاولون تشويه صورتي لحساب مطربين آخرين تربطهم بهم علاقة صداقة، والبعض الآخر يتركون أقلامهم لفكرة أننا سمعنا من فلان دون التأكد من صحة ما يكتبونه، وهذا بالنهاية خطأ لأن هذا القلم يحاسب.

وهناك صحافة تكتب عني سواء بالسوء أم الحب أم فبركة الأخبار لمجرد أن تستفيد من اسمي بشكل تجاري حتى يتمكنوا من البيع أو الترويج لمطبوعاتهم، ولهذا فأنا دأبت في الفترة الأخيرة أن اختار الصحافيين الذين أتعاون معهم، والذين أثق في قلمهم.

ماذا عن أحدث أعمالك السينمائية؟

الجزء الثاني من «عمر وسلمى 2» والذي يشاركني بطولته مي عز الدين ومريهان حسين نجمة ستار أكاديمي ومروة عبد المنعم وعزت أبو عوف، وأخرج الجزء الجديد أحمد البدري، ويحكي عن المواقف التي تحدث بين عمر وسلمى عقب الزواج وإنجاب طفلتين، حيث يتعامل بطبيعته التي تحب الفتيات فيما تزداد الغيرة لديها لدرجة تجعلها تشك في كل من حولها، وكل ذلك في إطار كوميدي.

رغم أن الفيلم تم عرضه مع بداية الموسم السينمائي إلا أننا لم نر أي دعاية له سوى «الميكنج»؟

اعرف ذلك، وهذا اتفاق بيني والمنتج محمد السبكي والمخرج أحمد البدري، على أن يكون هناك نوع مختلف من الدعاية للفيلم، والمتمثلة في عنصر المفاجأة، وسوف يلحظ المشاهد ذلك عقب رؤيته للفيلم.

بمناسبة الميكنج، واجهت أغنية «خليها تاكلك» العديد من الانتقادات بسبب إيحاءاتها.

أولاً الأغنية بريئة جدًا من وجود أي إيحاءات غير محترمة كما تم اتهامي، فأنا أقول لها «دماغك خليها تاكلك»، وأقصد أن تظل تفكر وتتعب من كثرة التفكير، واعتقد أنه ليس ذنبي أن بعض الناس من ضعاف النفوس يفهمون أغنياتي بطريقة خاطئة.

شائعات غرامية

طرحت ألبومك الجديد مع عرض الفيلم.. ماذا عن الألبوم؟

الألبوم «هعيش حياتي» من إنتاج وتوزيع شركة «عالم الفن» في أول تعاون لي معها، ويحتوي على11أغنية، فيما يحتوي ك.ل على 14أغنية تم ضم الثلاث أغنيات التي يحتويها الفيلم، والذي يحتوي على العديد من الألوان الموسيقية ما بين المقسوم والسريع والدرامي، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.

دائما ما تكون عرضة للشائعات الغرامية مرة مع مي عز الدين وأخرى مع زينة ومي سليم وشقيقتها ميس وفي النهاية مريهان .

أولاً كل من تحدثت عنهن أخواتي، وهي كلمة لا أقولها في الهواء فهن فعلا شقيقاتي، وأتعامل معهن جميعًا من هذا المنطلق، والجديد فعلاً هو موضوع «مريهان»؛ لأنني أحبها فعلاً، ولكن حب أخوي فأنا أتعامل معها على أنها أختي الصغيرة فهي شخصية طيبة ومرحة وطموحة، كما أنها تشاركني الجزء الثاني من عمر وسلمى.

بعد تقديمك لدور أب في الفيلم ألا تفكر في الاستقرار والزواج؟

أتمنى ذلك بشدة خاصة بعدما اقتربت من «نور وملك» بنات صديقي أحمد زاهر واللتان شاركتا معي في الفيلم، فحينما كانوا ينادونني ب«بابا» كان يرتجف قلبي بشدة، ورغم ذلك فإن النصيب لم يأت بعد، وأنا بصراحة أتمنى الزواج مثل أي شخص، وأتمنى أن أجد الإنسانة المناسبة التي تتفهم طبيعة عملي، وأتمنى أن يكون «عمر وسلمى 2» فتحة خير علي لكي أتزوج وأنجب.

انتشرت في الفترة الأخيرة أخبار تفيد وجود خلافات بينك والداعية عمرو خالد.. ما حقيقة الأمر؟

للأسف هناك أناس كل مهمتهم في الحياة إخراج الشائعات عن الناس، ومحاولة الإيقاع بينهم، وللأسف الأكبر هناك وسائل إعلام تساعدهم في ذلك، فمثلاً كل ما نشر عن خلافي مع عمرو خالد غير حقيقي بالمرة، لأنني أعتبره النور الذي ينوّر لي حياتي فهو بالنسبة لي أخ أكبر.

وليس معنى عدم اشتراكي معه في حملة منع التدخين أننا على خلاف، فمن ناحية كنت مسافرًا للخارج وقت الحملة، كما أن استخدامه لمطربين آخرين طبيعي لأنه رجل دين ومن واجبه أن يشد على يد كل الناس وليس تامر فقط.

القاهرة -دار الإعلام العربية