زودت سيارات (بي إم دبليو) بتقنية الاتصال المباشر بمراكز الشرطة، ليتم تحديد موقع السيارة بأسرع وقت عبر الأقمار الصناعية، وإنقاذ الركاب في حال تعرض السيارة، إلى حادث ارتطام أو انقلاب.
ومن خلال الجهاز المثبت في سقف السيارة أعلى المرآة الوسطى، يمكن للسائق بمجرد الضغط على المفتاح الخاص أن يتصل بقسم العمليات التابع لمركز شرطة دبي، ومن ثم تقوم الإدارة بتحديد مكان السيارة، وإرسال سيارة الإسعاف إذا احتاج الأمر. وتعمل هذه التقنية من خلال شريحة صنعت خصيصاً لسيارات بي إم دبليو، تعمل على شبكة اتصال ألمانية، أي أن هذه الخدمة متاحة أثناء تجوال السائق حول العالم، وإذا تعرضت السيارة لحادث وهي خارج نطاق الإمارات، وقام سائقها بالضغط على مفتاح الحالات الطارئة، سيتولى مركز العمليات في دبي الاتصال بمراكز الشرطة الخارجية، وإعطاءهم إحداثيات عن موقع الحادث.
وتعتبر الفئة السابعة التي أجرينا اختبار عمل جهاز الإنذار عليها،السيارة الأولى بمحركات عادية مزودة بنظام إعادة توليد الطاقة بالكبح، مثل السيارات الكهربائية، يقوم بشحن البطارية عند استعمال المكابح. وعند التسارع، يتمّ فصل عمل مكيّف الهواء والمولد عن المحرك، لتوليد كل الطاقة للتسارع.
وتمّ تصميم الفئة السابعة بطريقة متدرجة عن سابقتها، حيث احتفظت بنكهة وروح الفئة السابعة، لكنها خضعت للعديد من التغيرات التصميمية، والتي تأكد انتماؤها للتوجهات التصميمية المستقبلية للعلامة البافارية.
وتعتمد (بي إم دبليو) هيكلاً آحادياً جديداً مصنوعاً من مادة الفولاذ، يتميز بصلابة أكبر من الجيل السابق. وبدافع خفض وزن السيارة الجديدة، ذهبت بي إم دبليو إلى مدى بعيد، حيث تمّ صنع السقف والأبواب والجوانب الأمامية وغطاء المحرك من مادة الألومنيوم، التي اعتمدت أيضاً لصنع أجزاء نظام التعليق والهيكل الخارجي للمحور الخلفي.

