ليست لوحة من مخيلة فنان، إنما هي سحب رسمتها الطبيعة الخلابة التي أبدعها الخالق، وبانت مثل لوحة فنية متناسقة فوق سطوح القرميد البني لدار الأوبرا في مدينة سيدني الأسترالية.