في ظل التسارع اليومي الذي يعيشه العالم، لم تعد الساعات مرتبطة بصيغة الوقت فقط، إنما خرجت عن حدوده، ولم يعد غريبا أن تتوفر فيها تقنيات تكنولوجية متطورة ومعقدة، وتصاميم مختلفة تتوافق مع صرعات الموضة العالمية.

ولكن اللافت أن تصمم الساعات، لتخلق توازناً في طاقة الجسم، وهو ما نجح فيه (فيليب شتاين)، أحد مصنعي الساعات السويسرية المشهورة بفخامة التصميم، ودقة الأداء والتقنية المتطورة، والذي أعلن أخيراً عن إطلاق مجموعة ساعات برستيج في الإمارات بالتعاون مع مجموعة ريفولي. تمثل مجموعة (برستيج) السويسرية الصنع أحد خطوط ساعات فيليب شتاين المعروفة بالجودة العالية والدقة المتناهية للحركة السويسرية في التوقيت، والمزودة بتكنولوجيا تلتقط الموجات الطبيعية والاستفادة منها في موازنة الطاقة بجسم الإنسان، ما يعني المزيد من الصحة والحيوية خلال اليوم، حيث تعمل هذه التكنولوجيا المتطورة على استقبال موجات الكرة الأرضية، وإعادة بثها في شكل طاقة طبيعية إلى الجسم والعقل.

تصاميم نسائية ورجالية

صمم هيكل ساعات برستيج من الستينلس ستيل والذهب الوردي، مع اختلاف باقي الأجزاء وفق موديلات المجموعة، حيث تتميز التصاميم النسائية برونقها وفخامتها، اللذين يحاكيان الأنثى بلغة العصر، وقد رصع الهيكل بقطع صغيرة من الألماس، وتحمل في عمقها مؤشراً يعكس بريق الألماس على خلفية ناعمة متموجة صنعت من عرق اللؤلؤ الأصلي، بينما تجسد التصاميم الرجالية الروح الرياضية لساعات أنيقة وفخمة، تنبض بمؤشر متعدد الألوان وأشكال مختلفة تعكس روعة الأداء واختلاف الأذواق. وتتراوح تصاميم برستيج النسائية والرجالية ما بين أحزمة جلدية للمعصم وتصاميم من الستينليس ستيل.

تغير جذري

ومنذ انطلاقها عام 2002، استطاعت ساعات فيليب شتاين أن تحدث تغييراً ملموساً في تاريخ صناعة الساعات، وذلك بعد تسجيلها براءة الاختراع، من خلال تطويرها تكنولوجيا استقبال موجات الكرة الأرضية، التي لم يسبق لها مثيل في عهد صناعة الساعات في العالم، حيث لعبت التكنولوجيا الجديدة دوراً مهماً في مساعدة الجسم، على استعادة توازنه من خلال البث الطبيعي للموجات، فمنذ إطلاق ساعات فيليب شتاين في الولايات المتحدة الأميركية وجزر الكاريبي، ارتفع الطلب عليها نتيجة تلقي المصنع شهادات تقدير، من عدد كبير من المستهلكين تفيد بأن الموجات قد ساعدت على تخفيف وطأة الضغط والأرق أثناء الليل، نتيجة إرهاق العمل خلال النهار والتعب المفرط من جراء السفر، وهو الأمر الذي أكد فعالية نظرية فيليب شتاين، في صناعة ساعات لجسم أكثر حيوية ودفع بعجلة صناعة هذه الساعات المتفردة الأداء.

وقد مزجت فيليب شتاين المضمون والشكل عبر تصاميمها الأنيقة لساعات مزدوجة، بعد تحقيقها شهرة واسعة فور إطلاقها هذه المجموعة في العام 2005.

ولاقت ساعات فيليب شتاين ؟ برستيج المزودة بتكنولوجيا استقبال الموجات الطبيعية، والمتوفرة في 13 فرعاً من فروع ريفولي بالإمارات، إقبالاً واسعاً من مشاهير هوليوود، لشراء هذه المجموعة من الساعات المبتكرة، إلى جانب عرضها في العديد من البرامج التلفزيونية المشهورة مثل (أوبرا وينفري) وترصدت قائمة (مقتنياتي المفضلة) لمرات عديدة.

وتوّج هذا النجاح الهائل بإقبال المشاهير لتجربة الساعة والإحساس بقوة الموجات الطبيعية فيها، ومن هؤلاء المشاهير على سبيل المثال صامويل جاكسون وروبرت مردوك والملكة نور في الأردن وغيرهم..

ولتلبية الطلب الذي غدا في ازدياد، عززت فيليب شتاين وجودها بالتوسع نحو أميركا الجنوبية ودول شرق آسيا وأوروبا والشرق والأوسط.

وعن الخطط المستقبلية لتوسع المؤسسة في المنطقة قال ويل شتاين، رئيس فيليب شتاين: (بالعمل مع أسم رائد مثل مجموعة ريفولي، سنتمكن من التوسع وبناء شبكة توزيع قوية في أسواق الشرق الأوسط، خصوصاً في مناطق تستهلك الكثير من الطاقة، التي يمكن موازنتها من خلال تكنولوجيا استقبال الموجات الطبيعية لساعات فيليب شتاين).

وكانت مجموعة ريفولي الحاضنة لساعات فيليب شتاين قد تأسست عام 1988، واستطاعت أن تعزز مكانتها في قطاع التجزئة، الذي يشهد نمواً في منطقة الخليج، وهي تمثل حاليا العديد من الماركات الشهيرة مثل: بلانكبين، وأوميغا، وغلاسوتيه، ومون بلان، وجي أم ويسترن، ولونجين، وكارل بوكارير، وغيرها من الأسماء العالمية الرائدة. وقد حازت المجموعة أخيراً على جائزة أفضل الماركات للعام 2007، وجائزة النخبة في مبيعات التجزئة للعام 2007 في منتدى ريتيل ميدل إيست.

إعداد-غسان خروب