تنقسم صناعة الذهب، بحسب ما يوضح الحاج حسين، إلى قسمين الأول يندرج تحت مسمى «القسم اليدوي»، والآخر هو ما يتم وفق آلية التصنيع الحديث عن طريق المكابس، وتسمى أيضاً الصب بالشمع، فيما تبقى الطريقة الأولى مستخدمة من قبل نحو 90% من ورش تصنيع الحلي والمشغولات الذهبية في مصر، نظراً لارتفاع أسعار الماكينات الحديثة.
ورغم أن هذه الطريقة اليدوية تستخدم أساليب بدائية في جميع مراحل تصنيع الذهب؛ إلا أنها المفضلة لدى الحاج حسين حتى اليوم، لأنها تعتمد على الذوق وإحساس المُصنع، حيث تعطى للصانع المكلف بعمل القطعة الذهبية الرسومات الموضحة له، ثم يقوم بعد تقطيع السبائك حسب الطلب، بتشكيلها حسب التصميم الموجود لديه، كما يمكن للصانع أن يقوم بتشكيل القطعة من خلال ابتكاراته وإبداعاته الخاصة دون التقيد بالرسوم الموجودة لديه، وهو ما يعطيه بعض الحرية في الصناعة.
ويوضح شيخ الجواهرجية أن هناك عدة أدوات تستخدم في التصنيع اليدوي للقطعة الذهبية وزخرفتها، مثل المنشار الخاص بتقطيع الذهب، وعدد من المقصات لتشكيل القطع.
أما عن طريقة تصنيع الألماس فيقول إن مراحل تصنيعه تمر بنفس مراحل تصنيع الذهب، إلا أنه عند تركيب الأحجار الكريمة يتم وزن الألماس بوحدة وزن مختلفة هي القيراط، بينما يوزن الذهب بالجرام، ثم تسلم إلى الصانع الذي يقوم بتركيبها في القطعة.
