تحظى الحرف التراثية حالياً بقدر كبير من الاهتمام، لأنها تعكس أصالة الحضارة المصرية القديمة باعتبارها نبتاً أصيلاً في التربة المصرية، ومجالاً تجلت فيه مصر وتميزت، ويعتبر العصر الفاطمي بداية نمو الفنون الإسلامية؛ في حين يعد العصر المملوكي أعظم عصور ازدهارها.
حيث كانت هناك منافسة بين السلاطين والأمراء في الإنفاق على بناء المساجد والقصور والمدارس والوكالات تعبيراً عن القوة والزهو، ومع بداية الحكم العثماني لمصر تم نقل أفضل الصناع المهرة في الحرف التقليدية إلى اسطنبول للمشاركة في عمليات التشييد والتجميل للمنشآت المقامة تحت حكم الدولة العثمانية الوليدة.
