لطالما بدا تمثال الحرية من الخارج شامخاً ولا يقهر، لكن السياح الذين سيكون في وسعهم زيارة رأس هذا المعلم، الذي أقفل ثمانية أعوام، سيرون انه ايقونة هشة وتهتز كلما هب الهواء.

وسوف يسمح بدءا من الرابع من يوليو المقبل، ولعدد قليل من الزوار يوميا بتسلق درجات التمثال الـ 168، وصولاً إلى التاج الذي كان منع وصول السياح إليه لأسباب أمنية..

وهكذا يتمكن الزوار من اكتشاف أسرار هذا التمثال، الذي يمثل الهوية الأميركية على أكثر من صعيد. فهو رمز الحرية وشكل خلفية استخدمت في أفلام السينما، وكان أيضاً مصدراً مالياً لصانعي حمالات المفاتيح.