السندريلا مريم تعود إلينا هذه المرة، وهي تمتطي فرسها البني ، بعد أن عادت من رحلتها في اليقطينة التي تحولت إلى عربة، مفسحة المجال أمام مريم للذهاب إلى حفلة (ألف ليلة وليلة).

وها هي تعود ومعها فرسها الصغير جاءت لتخبر والديها وأختها الصغيرة أنها تحبهم ولا تستطيع الابتعاد عنهم.